نتائج البحث عن
«في قوله وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب قال : الأيمان والشهود»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استجلبَ مُدعَى عليهِ من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ امرأةَ والشهودَ عليها من اليمنِ إلى مكَّةَ واستجلبَ من البصرةِ المُغيرةَ والشهودَ عليهِ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَرِيشًا } قال المالُ والِّلباسُ والعيشُ والنَّعيمُ وفي قوله { وَلِبَاسُ التَّقْوَى } قال الإيمانُ والعملُ الصَّالحُ { ذَلِكَ خَيْرٌ } قال الإيمانُ والعملُ خيرٌ من الرِّيشِ والِّلباسِ .
لما نزلت : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ؛ قال : أتاكم أهلُ اليمنِ ؛ هم أَرَقُّ قلوبًا ، الإيمانُ يمانٍ ، الفقهُ يمانٍ ، الحكمةُ يمانيَّةٌ .
لما نزلتْ { إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاكم أهلُ اليمنِ هم أرقُّ قلوبًا الإيمانُ يمانٍ الفقهُ يمانٍ الحكمةُ يمانيَّةٌ .
أَتاكم أَهْلُ اليَمَنِ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، الإيمانُ يَمانٍ، الفِقهُ يَمانٍ، الحِكمَةُ يَمانيَّةٌ. .
حديث: أتاكم أهلُ اليَمَنِ [هُم أَرَقُّ قُلوبًا، الإيمانُ يَمانٍ، الفِقهُ يَمانٍ، الحِكمَةُ يَمانيَّةٌ.] .
أتاكم أهلُ اليمنِ هم أَرَقُّ أفئدةً ، و ألينُ قلوبًا ، الإيمانُ يمانٍ ، و الحكمةُ يمانيَّةٌ ، و الفخرُ و الخُيلاءُ في أصحابِ الإبلِ ، و السكينةُ و الوقارُ في أهلِ الغنمِ .
قال ابنُ عباسٍ [في قولِه تعالَى يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ] يحولُ بينَ المؤمنِ وبينَ الكفرِ وبينَ الكافرِ وبينَ الإيمانِ .
قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه. .
عليكم بلِباسِ الصوفِّ تجدوا حلاوةَ الإيمانِ في قلوبِكم ، و عليكم بلباسِ الصوفِ تجدوا قلةَ الأكلِ ، و عليكم بلباسِ الصوفِ تعرفون به في الآخرةِ ، و إنَّ لِباسَ الصوفِ يُورِثُ القلبَ التفكرِ ، و التفكرِ يُورثُ الحكمةَ ، و الحكمةُ تجري في الجوفِ مجرى الدمِ ، فمن كثُر تفكُّرُه قلَّ طُعْمُه ، و كَلَّ لسانُه ، و رقَّ قلبُه ، و من قلَّ تفكُّرُه كثُر طُعْمُه ، و عظُم بدنُه ، و قسا قلبُه ، و القلبُ القاسي بعيدٌ من الجنةِ ، قريبٌ من النارِ .
بلغ ابنَ مسعودٍ أنَّ مروانَ يقولُ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قال أُتِيَ أَهْلًا غيرَ أهلِهِ فقال ابنُ مسعودٍ أُتِيَ بأهلِهِ بأعيانِهم ومثلِهم معهم .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [الصافات: 22] قالَ: «أمثالَهم الَّذين هُم مِثلُهُم. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «في قَوْلِه: {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} قالَ: مَن أَدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أهْلِ الكُتُبِ على الإيمانِ كانَ له كِفْلانِ». .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن التقنُّعِ وقال : هو بالنهارِ شُهرةٌ وبالليلِ رِيبةٌ ، ولا يتقنَّعُ إلا من استكمل الحكمةَ في قولِه وفعلِه ، فإذا كان كذلك فلْيتقَنَّعْ . يعني التَّطليسَ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
لا مزيد من النتائج