نتائج البحث عن
«في قوله وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم يعني الرجل يحضره»· 12 نتيجة
الترتيب:
حديث ذمِّ الخِصيانِ [يعني حديث: لو علِمَ اللَّهُ في الخِصيانِ خيرًا لأخرَجَ مِن أصلابِهم ذُرِّيةً تُوحِّدُ اللَّهَ ولكن علِمَ أن لا خيرَ فيهم فأجبَّهم] .
أحاديثُ ذمِّ الخِصيانِ [يعني حديث: لو علم اللهُ عزَّ وجلَّ في الخِصيانِ خيرًا لأخرج من أصلابِهم ذرِّيَّةً يعبدون اللهَ تعالَى، ولكن علم أن لا خيرَ فيهم فأجبَّهم] .
في قولِهِ: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون قالَ: أما إنَّا سألنا عن ذلِكَ، فقالَ: أرواحُهُم كَطيرٍ خُضرٍ تَسرَحُ في الجنَّةِ في أيِّها شاءَتْ، ثمَّ تأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ، فبينَما هم كذلِكَ، إذِ اطَّلعَ عليهم ربُّكَ اطِّلاعةً، فيقولُ: سَلوني ما شِئتُمْ، قالوا: ربَّنا، ماذا نسألُكَ ونحنُ نَسرحُ في الجنَّةِ في أيِّها شِئنا؟ فلمَّا رأوا أنَّهم لا يُترَكونَ من أن يُسأَلوا، قالوا: نسألُكَ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا إلى الدُّنيا حتَّى نُقتلَ في سبيلِكَ، فلمَّا رأى أنَّهم لا يَسألونَ إلَّا ذلِكَ، ترِكوا .
لو علم اللهُ في الخصيانِ خيرًا لأخرجَ من أصلابِهم ذرِّيَّةً يعبدون اللهَ .
أنَّ قومًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّا أصَبْنا ذُنوبًا عِظامًا فلم يَرُدَّ عليهم شَيئًا، فانصَرَفوا، فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا} .
إنَّ اللهَ أخَذَ الميثاقَ مِن ظهرِ آدَمَ علَيه السَّلامُ بنَعْمانَ- يَعْني: عرَفةَ- فأخرَجَ مِن صُلبِه كلَّ ذرِّيَّةٍ ذرَأَها، فنثَرَها بينَ يدَيْه، ثمَّ كلَّمَهم قِبَلًا، قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف: 172]. إلى قولِه: {الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 173]. .
«أخَذَ اللهُ الميثاقَ مِن ظَهْرِ آدَمَ بنَعْمانَ -يَعْني عَرَفةَ- فأَخْرَجَ مِن صُلْبِه كلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَها، فنَثَرَهم بَيْنَ يَدَيه كالذَّرِّ، ثُمَّ كَلَّمَهم قِبَلًا قالَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} إلى قَوْلِه: {الْمُبْطِلونَ}». .
أخَذَ اللهُ الميثاقَ من ظَهرِ آدَمَ عليه السَّلامُ بنَعْمانَ -يَعْني بعَرَفةَ- فأخرَجَ من صُلبِه كلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأها، فنثَرَهم بيْنَ يدَيْه كالذَّرِّ، ثمَّ كلَّمَهم قُبُلًا، وقالَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، إلى قولِه: {بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172 - 173]. .
أنَّهُ [يعني ضَمْرَةَ بنَ ثعلبةَ] أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ادعُ اللَّهَ لي بالشَّهادةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ حرِّم دمَ ابنِ ثعلبةَ على المشركينَ والكفَّارِ قالَ فكنتُ أحمِلُ في عُرضِ القومِ فيتراءى لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُم فقالوا يا ابنَ ثعلبةَ إنَّكَ لتُغَرَّرُ وتحمِلُ على القومِ فقالَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتراءى لي خلفهم فأحمِلُ عليهِم حتَّى أقفَ عندَهُ ثمَّ يتراءى لي عندَ أصحابي فأحملُ حتَّى أكونَ معَ أصحابي. قالَ الراوي فعُمِّرَ زمانًا طويلًا من دهرِهِ .
زيادةُ (مِن الإِثْمِ) بعد قولِه (ماذا عليه) [يعني في حديثِ لو يعلمُ المارُّ بين يديِ المصلي] .
لو علِمَ اللَّهُ في الخِصيانِ خيرًا لأخرَجَ مِن أصلابِهم ذُرِّيةً تُوحِّدُ اللَّهَ ولكن علِمَ أن لا خيرَ فيهم فأجبَّهم .
لو عَلِمَ اللهُ في الخِصْيانِ خَيرًا لَأَخرَجَ مِن أصلابِهم ذُرِّيَّةً تُوَحِّدُ اللهَ، ولكِنَّه عَلِمَ أنْ لا خَيرَ فيهم، فأجَبَّهم. .
لا مزيد من النتائج