نتائج البحث عن
«في قوله يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم قال : لولا أنه قال " وسلاما " لقتله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانت رُقْيةُ الأنصارِ من الحمَّى والمَلِيلَةِ والصداعِ أرقيكَ بعزَّةِ اللهِ وجلالِ اللهِ وما جرى به القلمُ من عندِ اللهِ إلا ما هدئتَ وسكنتَ وطفئتَ بإذنِ اللهِ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ صوتُ الرحمنِ يُطفئُ دُخانَ النارِ يا نارُ كوني بردًا وسلامًا على إبراهيمَ وصلَّى اللهُ على محمدٍ النبيِّ وآلِه وسلَّمَ ويضعُ الراقي مواضعَ العِلةِ .
لا يبقى برٌّ ولا فاجِرٌ إلا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ. .
الوُرُودُ الدُّخولُ لا يبقَى برٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ، أو قال : لجهنَّمَ ضجيجًا من بَرْدِهم ، ثمَّ ينجِّي اللهُ الَّذين اتَّقوا ويذَرُ الظَّالمين .
الورودُ الدخولُ لا يبقَى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلَها فتكونُ على المؤمنينَ بردًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ حتى إنَّ للنارِ أوْ قال لِجَهَنَّمَ ضَجِيجًا من بردِهم ثمَّ ينجِّي اللهُ الذينَ اتقَوْا ويذرُ الظالمينَ .
الورودُ الدخولُ ؛ لا يبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردًا وسلامًا [ كما كانت ] على إبراهيمَ، حتى إن للنارِ - أو قال : لجهنمَ - ضجيجًا من بردهم، ثم يُنجي اللهُ الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا .
الورودُ الدُّخولُ ، لا يبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها ، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ ، حتى أنَّ للنار – أو قال : لجهنَّمَ – ضجيجًا من بردِهم ، ثم يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقوا ويذَرُ الظالمينَ ( فِيهَا جِثِيًّا ) .
الورودُ الدخولُ لا يبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلَها فتكونُ على المؤمنِ بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم حتى إنَّ لجهنَمَ ضجيجًا من بَردِهم ثم يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا .
مثل [أَرْبَعَةٌ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا: أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا] غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا، وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا .
لا يبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلَها ، فتَكونُ على المؤمنِ بَردًا وسلامًا ، كما كانت على إبراهيمَ ، حتَّى إنَّ للنَّاسِ ضَجيجًا من وُرودِهم ، ثمَّ تلا قولَ اللَّهِ تعالى { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثَيًّا } .
فمَن دخلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها دخلَ النَّارَ [ في حديثِ أهلِ الفترةِ ] .
بمثل هذا الحديث، [يقصد حديث: أربعةٌ يومَ القيامةِ قال: رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ، ورجلٌ هرِمٌ، ورجلٌ ماتَ في فترةٍ. فأما الأصمُّ، فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ، وما أسمعُ شيئًا، وأمَّا الأحمقُ فيقولُ: ربِّ قد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا، والصبيانُ يحذفونني بالبعرِ. وأما الهرِمُ فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا. وأمَّا الذي مات في الفترةِ فيقولُ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَّهُ، فيرسلُ إليهم أن ادخلوا النارَ. قال: فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً] غير أنهُ قال في آخرهِ: قال: فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لم يدخلْها يُسحبُ إليه. .
فمَنْ دخلَها كانَتْ عليهِ بردًا وسَلامًا ، ومَنْ لمْ يدخلْها يُسْحَبُ إليها .
مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها» .
فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا ، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها ، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا .
اختلَفْنا هاهنا بالبصرةِ في الوُرودِ؛ فقال قومٌ: لا يَدخُلُها مُؤمِنٌ، وقال آخرونَ: يَدخُلونها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، فلَقِيتُ جابرًا فسَألْتُه، فقال: يَدخُلونها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، قال: فأَهْوى بأُصبعَيْهِ إلى أُذنَيْه، قال: صَمْتًا إنْ لم أكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ: الدُّخولُ، لا يَبْقى بَرٌّ ولا فاجِرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المُؤمِنينَ برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ، حتَّى إنَّ للنَّارِ -أو لجهنَّمَ- ضَجِيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، ويَذَرُ الظَّالِمينَ فيها جِثِيًّا. .
لا مزيد من النتائج