نتائج البحث عن
«في قوله - عز وجل : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ، يقول : لا تجعلني عرضة ليمينك»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ إلَى عائِشةَ، فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي نَذَرتُ إنْ كَلَّمتُ فُلانًا، فإنَّ كُلَّ مَملوكٍ لي عَتيقٌ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعالَى، وكُلَّ مالي سِترٌ لِلبَيتِ. فقالَتْ: لا تَجعَلْ مَملوكيكَ عِتقًا لِوَجْهِ اللَّهِ، ولا تَجعَلْ مالَكَ سِترًا لِلبَيتِ؛ فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا} [البقرة: 224]، قالَتْ: تُكَفِّرُ عَن يَمينِكَ. .
فتح اللهُ عزَّ وجلَّ بابًا للتوبةِ في المغربِ عرضُه سبعون عامًا لا يُغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ من نحوِه .
ضرب الزبيرُ أسماءُ بنتُ أبي بكْرٍ فصاحَتْ بعبْدٍ اللهِ بنِ الزبيرِ فأقبَلَ فلمَّا رآهُ قال أُمُّكَ طالِقٌ إِنَّ دخلْتِ فقال لَهُ عبدِ اللهِ أتَجْعَلْ أُمِّي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ فَاقْتَحَمَ عليه فخَلَّصَها فبَانَتْ مِنْهُ قال ولقدْ كنتُ غلامًا رُبَّما أخذْتُ بِشَعْرِ مَنْكِبَيِ الزبيرِ .
مَن صام يومًا في سبيلِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , جعَل اللهُ تبارَك وتعالى بينه وبين النارِ خندقًا عرضُه كما بين السماءِ والأرضِ .
ما من امرئٍ يخذُلُ امرَأً مُسلِمًا في مَوضِعٍ تُنتَهكُ فيه حُرمتُه، ويُنتقَصُ فيه من عِرضِه، إلَّا خذَلَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه، وما من امرئٍ يَنصُرُ مُسلِمًا في مَوضِعٍ يُنتقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نَصَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه. .
ما مِنِ امرئٍ يَخذُلُ امرَأً مُسلِمًا عِندَ مَوطِنٍ تُنتَهَكُ فيه حُرمَتُهُ، ويُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ؛ إلَّا خذَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ، وما مِنِ امرئٍ يَنصُرُ امرَأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمَتِهِ؛ إلَّا نصَرَهُ اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ. .
إنَّ من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه أربعون عاما أو سبعون سنة فتحه الله عزَّ وجلَّ للتوبة يوم خلق السماوات والأرض فلا يغلقه حتَّى يطلع الشمس منه .
إنَّ من قِبَلِ المغربِ لبابًا مسيرةُ عَرضِه أربعون عامًا ، أو سبعون سنةً ، فتحه اللهُ عزَّ وجلَّ للتوبةِ يومَ خلَق السماواتِ والأرضِ ، فلا يَغلِقْه حتى تطلعَ الشمسُ منه .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُرادِيَّ، فذكَرَ عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَلَ بالمغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ عامًا للتوبةِ، لا يُغلَقُ ما لَمْ تطلُعِ الشَّمسُ مِن قِبَلِهِ، وذلِكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} [الأنعام: 158]. .
أنَّه قال لأصحابِه: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: لا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القِراءةَ على جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مرَّتيْنِ، فشَهِدَه ابنُ مسعودٍ، وكانت قِراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. قال: ثُم وَجَدْنا أهلَ القراءةِ قدِ اختَلَفوا في أشياءَ ممَّا يَقرَؤونَ القُرآنَ عليها، ممَّا هي في الخَطِّ مُؤتِلَفةً، وفي ألفاظِهم بها مُختَلِفةً، منها قولُه عزَّ وجلَّ: {إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: 94]، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرهِ: ((فَتَثَبَّتُوا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} [العنكبوت: 58]، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((لَنُثَوِّيَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا)). ومنها قولُه عزَّ وجلَّ: ((وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِرُهَا))، في قراءةِ بعضِهم، وفي قراءةِ غيرِه منهم: ((نُنْشِزُهَا)). .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ أسألُهُ عَنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ ... وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ أو أربعونَ عامًا فتحَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للتَّوبةِ يَومَ خلَقَ السماواتِ والأرضَ لا يُغلِقُهُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه، وذلك قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بهذا الحَديثِ، قال: وبيْنهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلَمُها كثيرٌ مِن النَّاسِ، فمَن اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرَأَ عِرْضَه ودِينَه، ومَن وَقَع في الشُّبُهاتِ وَقَع في الحَرامِ .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: بِهَذا الحديثِ قالَ: وبينَهُما مُشبَّهاتٌ لا يعلمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأَ عرضَهُ ودينَهُ، ومَن وقعَ في الشُّبُهاتِ وقعَ في الحرامِ .
كلُّ معروفٍ صدقَةٌ [وما أنفَقَ المسلِمُ من نفقتِه على نفسِه وأهلِه، كُتِب له بها صَدَقةٌ، وما وقى به المرءُ المسلِمُ عِرضَه كُتِب له به صَدَقةٌ، وكُلُّ نَفَقةٍ أنفقها المسلِمُ فعلى اللهِ خَلَفُها ضامِنًا، إلَّا نَفَقةً في بنيانٍ أو معصيةٍ". قال: فقلتُ لابنِ المنكَدِرِ: ما قولُه: "وما وقى به المرءُ المُسلِمُ عِرضَه"؟ قال: أن يعطِيَ الشَّاعِرَ وذا اللِّسانِ] .
لا مزيد من النتائج