نتائج البحث عن
«في قوله - عز وجل - : إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت ، قال : سمعت وإذا الأرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الانشقاق: 1، 2] قالَ: سَمِعَتْ: {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ} [الانشقاق: 3] قالَ: يومَ القيامةِ. {وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ} [الانشقاق: 4] قالَ: أخْرَجَتْ ما فيها مِنَ الموتى. .
سَمِعْتُ تُبَيْعَ ابنَ امرأةِ كعْبٍ يقولُ في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ} [الأعراف: 25]، قال: يعني: الأرضَ؛ منها خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ آدمَ، وفيها يُدْفنونَ إذا ماتوا، ومنها يَخْرُجون؛ تُمْطِرُ السَّماءُ أربعينَ ليلةً، فتَخْرُجُ الموتى مِن الأرضِ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأثرُ عن ربِّه عزَّ وجلَّ: حقَّت محبتي للمتحابِّين فيَّ، وحقَّت محبتي للمتواصلين فيَّ، وحقَّت محبتي للمتزاورين فيَّ، وحقَّت محبتي للمتباذلين فيَّ. .
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ، فجلَستُ في حلْقةٍ كلُّهم يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيهم فتًى شابٌّ إذا تَكلَّمَ أنصَتَ له القومُ، وإذا حدَّثَ رجلٌ منهم أنصَتَ له، قال: فتفرَّقوا ولم أعلَمْ مَن ذلك الفتى، فانصرَفتُ إلى منزلي، فما قَرَّتْ لي نفسي حتى رجَعتُ إلى المسجدِ، فجلَستُ فيه، فإذا أنا به، فقُمتُ إليه، فجلَستُ معه حتى أتى عمودًا مِن عُمُدِ المسجدِ فركَعَ ركَعاتٍ حِسَانًا، ثمَّ جلَسَ، فاستقبَلتُه، فطال سكوتُه لا يَتكلَّمُ، فقلتُ: حدِّثْني رحِمك اللهُ؛ فواللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ وأُحِبُّ حديثَك، فقال لي: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ، فجبَذَني بحُبْوَتِي حتى لَصِقَتْ رُكبتِي برُكبتِه، ثمَّ قال -فيما أظُنُّ-: الحمدُ للهِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ مِن جلالِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ظِلِّ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قُلتُ: مَن أنتَ رحِمك اللهُ؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ، فقُمتُ مِن عِندِه فإذا أنا بعُبادةَ بنِ الصامتِ، فقلتُ: يا أبا الوليدِ، إنَّ معاذًا حدَّثَني حديثًا، قال: وما الذي حدَّثَك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ مِن جلالِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، فقال لي عُبادةُ: تعالَ أُحدِّثْك ما سَمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروي عن ربِّه عزَّ وجلَّ، قال: فأتيتُه، فقال لي: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال ربُّك عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي على المُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتجالِسينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ. .
حديثُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ إذا أحَبَّ عَبدًا [نادى جبريلَ: إنِّي قد أحبَبْتُ فلانًا فأحِبَّه قال: فيقولُ جبريلُ لأهلِ السَّماءِ: إنَّ ربَّكم أحَبَّ فلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ قال: ويوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ وإذا أبغَض عبدًا فمِثْلُ ذلك] .
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ فقعَدْتُ في حَلْقةٍ فيها نيِّفٌ وثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، ويقولُ الرجلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، وفيهم فتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، إذا اختلَفوا في شيءٍ انتهَوْا إلى قولِه، فلمَّا انصرَفتُ إلى منزلي بِتُّ بأطوَلِ ليلةٍ، فقلتُ: جلَستُ في حلْقةٍ فيها كذا وكذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسماءَهم! فلمَّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ، فإذا الفتى الأدعَجُ قاعدٌ إلى ساريَةٍ، فجلَستُ إليه، فقلتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ عزَّ وجلَّ، قال: آللهِ، إنَّك لَتُحِبُّني للهِ تبارَكَ وتعالى؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحِبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ بحُبْوَتِي حتى مَسَّتْ رُكبتِي رُكبتَه، ثمَّ قال: آللهِ، إنَّك لَتُحبُّني للهِ عزَّ وجلَّ؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فقال: أفلا أُخبِرُك بشيءٍ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ يُظِلُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فبَيْنا نحن كذلك إذ مَرَّ رجلٌ ممَّن كان في الحلْقةِ، فقُمتُ إليه فقلتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهل سمعتَه منه؟ قال: وما حدَّثَك؟ ما كان لِيُحدِّثَك إلَّا حقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أفضَلُ منه، سمعتُه يقولُ يَأْثُرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ للمُتواصِلينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، قُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصامتِ، قُلتُ: فمَن الفتى؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ. .
مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى يَومِ القيامةِ كَأنَّه رَأيُ عَينٍ فليَقرَأْ: إذا الشَّمسُ كُوِّرَت، وإذا السَّماءُ انفَطَرَت، وإذا السَّماءُ انشَقَّت، وأحسَبُه قال: وسورةَ هودٍ. .
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ} [النمل: 82] قال: إذا لم يَأمُروا بالمعروفِ ولم يَنْهَوا عن المنكَرِ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحَبَّ عبدًا دَعا جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جِبريلُ، إنِّي أُحِبُّ فُلانًا، فأَحِبَّه؛ فيُحِبُّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُنادي في السَّماءِ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ فُلانًا، فأَحِبُّوه؛ فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ويُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عبدًا كان مِثلَ ذلك!. .
جَلَستُ مَجلسًا فيه عشرونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا فيهم شابٌّ حديثُ السِّنِّ، حَسنُ الوَجهِ، أدعَجُ العَينَينِ، أغَرُّ الثَّنايا، فإذا اختَلَفوا في شيءٍ، فقال قَولًا انتَهَوا إلى قَولِه، فإذا هو مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فلمَّا كان مِن الغَدِ، جِئتُ فإذا هو يُصلِّي إلى ساريةٍ، قال: فحَذَفَ مِن صَلاتِه، ثُمَّ احتَبى، فسَكَتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ مِن جَلالِ اللهِ، قال: آللهِ؟ قال: قُلتُ: آللهِ، قال: فإنَّ مِن المُتحابِّينَ في اللهِ -فيما أحسَبُ أنَّه قال:- في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه -ثُمَّ ليس في بَقيَّتِه شَكٌّ؛ يَعني: في بَقيَّةِ الحديثِ- يُوضَعُ لهم كَراسيُّ مِن نورٍ، يَغبِطُهم بمَجلسِهم مِن الرَّبِّ عزَّ وجلَّ النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهَداءُ، قال: فحَدَّثتُه عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فقال: لا أُحدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعتُ عن لِسانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتصافِينَ فيَّ المُتَواصِلينَ، -شَكَّ شُعبةُ: في المُتَواصِلينَ، أو المُتزاوِرينَ-. .
ما من آدميٍّ إلَّا وفي رأسِه سلسلتانِ سلسلةٌ إلى السَّماءِ وسلسلةٌ إلى الأرضِ فإن تواضَع رفَعه اللهُ عزَّ وجلَّ بالسِّلسلةِ الَّتي في السَّماءِ وإذا تجبَّر وضَعه اللهُ بالسِّلسلةِ الَّتي في الأرضِ .
مَن سرَّه أن يَنظُرَ إلى يومِ القيامةِ كأنه رَأْيَ عينٍ! فليقرأْ إذا الشمس كورت، وإذا السماء انفطرت، وإذا السماء انشقت. .
مَن سرَّهُ أن ينظرَ إلى يومِ القيامةِ كأنَّهُ رأيُ عَينٍ فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ، وإِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحَبَّ عَبدًا؛ دعا جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جِبريلُ؛ إنِّي أُحِبُّ فُلانًا؛ فأَحِبَّه. قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، قال: ثم يُنادي في أهْلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا. قال: فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثم يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أبغَضَ عَبدًا دعا جِبريلَ، فقال: يا جِبريلُ، إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأَبْغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، قال: ثم يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا؛ فأَبْغِضوه. قال: فيُبغِضُه أهلُ السَّماءِ، ثم توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ. .
عنْ أبي إدريسَ عائذِ اللهِ، قالَ: مَرَّ رجلٌ، فقُمْتُ إليهِ فقلْتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَلْ سَمِعْتَهُ؟ يعني مُعاذًا، قالَ: ما كانَ يُحدِّثُكَ إلَّا حَقًّا، فأخبَرْتُه، فقالَ: قدْ سَمِعْتُ هذَا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني في المُتحابِّينَ في اللهِ، يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّ عرْشِهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، وما هو أفضَلُ منْه. قلْتُ: إي، رَحِمَكَ اللهُ، وما هو أفضَلُ منْه؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأثُرُ عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ: حقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَواصِلينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَزاوِرينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتباذِلينَ فِيَّ. ولا أدْري بأيَّتِهِما بدَأَ. قُلْتُ: مَن أنتَ رَحِمَكَ اللهُ؟ قالَ: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ. .
لا مزيد من النتائج