نتائج البحث عن
«في قوله - عز وجل - : الصراط المستقيم قال : هو كتاب الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، قالَ: هو كِتابُ اللهِ. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ضمن لمن كانت المساجدُ بيتَه الأمنَ والجوازَ على الصراطِ المستقيمِ يوم القيامةِ .
الصِّراطُ المُستقيمُ كتابُ اللهِ. .
الصراطُ المستقيمُ كتابُ اللهِ .
ضَرَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَثَلًا صِراطًا مُستقيمًا، وعلى جَنَبتيِ الصِّراطِ سورٌ فيه أبوابٌ مُفتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ السُّتورُ مُرْخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: يا أيُّها الناسُ، ادخُلوا الصِّراطَ جميعًا ولا تَعوَجُّوا، وداعٍ يَدْعو من فَوقِ الصِّراطِ. فإذا أرادَ -كأنَّهم يَعْنونَ رَجُلًا- فَتحَ شَيءٍ من تلك الأبوابِ، قال: وَيحَكَ لا تَفتَحْه، فإنَّكَ إنْ تَفتَحْه تَلِجْهُ، فالصِّراطُ: الإسلامُ، والسُّتورُ: حُدودُ اللهِ عزَّ وجلَّ، والأبوابُ المُفتَّحةُ: محارمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وذلك الداعي على رأسِ الصِّراطِ: كتابُ اللهِ تعالى، والداعي مِن فَوقِه -كأنَّه يعني الصِّراطَ- واعظُ اللهِ عزَّ وجلَّ في قَلبِ كُلِّ مُسلِمٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن هذا الصراطَ محتضرٌ تحضُرُه الشياطينُ يقولون يا عبادَ اللهِ هذا الطريقُ واعتصموا بحبلِ اللهِ قال الصراطُ المستقيمُ كتابُ اللهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] قالَ: هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِباهُ. قالَ: فذَكَرْنا ذلك للحسنِ، فقالَ: صدَقَ واللهِ ونَصَحَ، هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فإذا أرادَ إنسانٌ فَتحَ شَيءٍ من تلك الأبوابِ، [يعني حديثَ: ضَرَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ مَثَلًا صِراطًا مُستقيمًا، وعلى جَنَبتيِ الصِّراطِ سورٌ فيه أبوابٌ مُفتَّحةٌ، وعلى الأبوابِ السُّتورُ مُرْخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: يا أيُّها الناسُ، ادخُلوا الصِّراطَ جميعًا، ولا تَعوَجُّوا، وداعٍ يَدْعو من فَوقِ الصِّراطِ. فإذا أرادَ -كأنَّهم يَعْنونَ رَجُلًا- فَتحَ شَيءٍ من تلك الأبوابِ، قال: وَيحَكَ لا تَفتَحْه، فإنَّكَ إنْ تَفتَحْه تَلِجْهُ فالصِّراطُ: الإسلامُ، والسُّتورُ: حُدودُ اللهِ عزَّ وجلَّ، والأبوابُ المُفتَّحةُ: محارمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وذلك الداعي على رأسِ الصِّراطِ: كتابُ اللهِ تعالى، والداعي مِن فَوقِه -كأنَّه يعني الصِّراطَ- واعظُ اللهِ عزَّ وجلَّ في قَلبِ كُلِّ مُسلِمٍ.] .
ضربَ اللهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وعلى جَنَبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ وفي السورينِ أبوابٌ مُفَتَّحَةٌ وعلى الأبوابِ سُتُورٌ مُرْخَاة ودَاعٍ يَدْعُو على رَأْسِ الصِّرَاطِ ، ودَاعٍ يَدْعُو من فَوْقِ الصِّرَاطِ ، فالصراطُ المستقيمُ هو الإسلامُ والسُّتُورُ حُدُودُ اللهِ والأبوابُ المُفَتَّحَةُ مَحارِمُ اللهِ ، فإِذَا أرادَ العبدُ أنْ يفتحَ بابًا من تِلْكَ الأبوابِ ناداهُ المُنادِي أوْ كما قال يا عبدَ اللهِ لا تفتحْهُ فإنَّكَ إنْ تفتحْهُ تَلِجْهُ ، والدَّاعِي على رأسِ الصراطِ كتابُ اللهِ ، والدَّاعِي فوقَ الصراطِ واعظُ اللهِ في قُلْبِ كلِّ مؤمنٍ .
عَنِ الحارِثِ الأعورِ قال: دَخَلتُ على عَليٍّ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ النَّاسَ قد وقَعوا في الأحاديثِ. قال: أو قد فعَلوا؟ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّها سَتَكونُ فِتنةٌ، قال: قُلتُ: فما المَخرَجُ مِنها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: كِتابُ اللهِ -وذَكَرَ نَحوَه إلى قَولِه-: هو الصِّراطُ المُستَقيمُ -وزادَ- الذي لا تَزيغُ به الأهواءُ ولا تَشبَعُ منه العُلَماءُ -وقال في آخِرِه-: مَن قال به صَدَقَ، ومَن حَكَمَ به عَدَلَ، ومَن دَعا إليه أجِرَ، ومَن اعتَصَمَ به هُديَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ. .
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: الصِّراطُ المستقيمُ هو الإسلامُ، وهو أوْسعُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ. .
هو حبلُ اللهِ المتينُ وهو الذكرُ الحكيمُ وهو الصراطُ المستقيمُ .
ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِراطًا مُسْتَقيمًا، وعلى جَنَبتَيِ الصِّراطِ سورانِ فيهما أبوابٌ مُفَتَّحةٌ، وعلى الأبْوابِ سُتورٌ مُرْخاةٌ، وعلى بابِ الصِّراطِ داعٍ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، ادْخُلوا الصِّراطَ جَميعًا ولا تَتَعَوَّجوا، وداعٍ يَدْعو مِن جَوْفِ الصِّراطِ، فإذا أرادَ يَفتَحُ شَيئًا مِن تلك الأبْوابِ، قالَ: وَيْحَك لا تَفتَحْه؛ فإنَّك إن تَفتَحْه تَلِجْه، والصِّراطُ الإسْلامُ، والسُّورانِ حُدودُ اللهِ تَعالى، والأبْوابُ المُفَتَّحةُ مَحارِمُ اللهِ تَعالى، وذلك الدَّاعي على رأسِ الصِّراطِ كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والدَّاعي فَوْقَ الصِّراطِ واعِظُ اللهِ في قَلْبِ كلِّ مُسلِمٍ. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] قالَ: كتابُ اللهِ. .
القرآنُ هوَ النورُ المبينُ، و الذكرُ الحكيمُ، و الصراطُ المستقيمُ .
لا مزيد من النتائج