نتائج البحث عن
«في قوله - عز وجل - : كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين ، قال : هم أطفال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ}. قالَ: هُمْ أطْفالُ المُؤمِنينَ». .
حديثُ تفسيرِ أصحابِ اليمينِ بأنهم أطفالُ المسلمين. [يعني حديث: عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ} [المدثر: 38، 39] قالَ: هُم أطفالُ المسلمينَ.] .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ} [المدثر: 38، 39] قالَ: هُم أطفالُ المسلمينَ. .
عن عليٍّ في قولِه تعالى إلَّا أَصْحابَ اليَمِينِ قال هم أطفالُ المسلمينَ .
أولادُ المُشرِكينَ خدَمُ أهلِ الجنَّةِ قال أبو القاسمِ الطَّبرانيُّ رحِمه اللهُ وقد رُوِي عن رسولِ اللهِ في أطفالِ المُشرِكينَ أنَّه قال لعائشةَ إنْ شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُسمِعَكِ تَضاغِيَهم في النَّارِ ورُوِي عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل عن أطفالِ المُشرِكينَ فقال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ فرجَع الأمرُ إلى قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أعلَمُ بما كانوا به عامِلينَ فمَن سبَق عِلمُ اللهِ عزَّ وجلَّ فيه أنَّه لو كبِر لَمْ يُؤمِنْ فهو الَّذي قال لعائشةَ إنْ شِئْتِ دعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكِ تَضاغِيَهم في النَّارِ ومَن سبَق عِلْمُ اللهِ فيه لو كبِر آمَن فهم الَّذينَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هم خدَمُ أهلِ الجنَّةِ .
[أثَرُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه في تفسيرِ أصحابِ اليمينِ بأنَّهم أطفالُ المُسلِمينَ]. .
إنَّ اللهَ عز وجل خلق الخلقَ قسمَين، فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وأَصْحَابُ اليمِينِ )، ( وأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ؛ فأنا من أصحابِ اليمينِ ؛ وأنا خيرُ أصحابِ اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله : ( وَأَصْحَابُ المْيمَنِةِ )، ( والسَّابِقُونَ السَّابقُونَ ) ؛ فأنا خيرُ السابقين، ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ في خيرها قبيلةً، وذلك قوله : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمِهم على الله عز وجل، ثم جعل القبائلَ بيوتًا ؛ فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ . .
إنَّ اللهَ تعالى قسمَ الخلقَ قِسْمَينِ فجعلني في خيرِهما قِسْمًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا من خيرِ أصحابِ اليمينِ ثم جعلَ القسمينِ بيوتًا فجعلَني في خيرِهم بيتًا فذلِكَ قولُهُ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الميمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقَونَ السَّابِقُونَ فأنا مِنْ خيرِ السابقينَ ثم جعلَ البيوتَ قبائلَ فجعلَني من خيرِها قَبيلَةً فذلِكَ قولُهُ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ فأنا أَتْقَى وَلَدِ آدَمَ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللهِ عزَّ وجلَّ ولَا فَخْرَ ثُمَّ جَعَلَ القبائِلَ بيوتًا فجعلني في خيرِها بيتًا فذلك قولُهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجِسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا .
عَنِ ابْن عَبَّاس، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، قالَ: ليس هو بالكُفْرِ الَّذي تَذهَبونَ إليه». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا قال همَّ رجلٌ يُقالُ له الأسودُ بقتلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث: "سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أطفالِ المشركينَ [فقال: هُم في النَّارِ يا عائشةُ، قُلتُ: فما تقولُ في أطفالِ المسلمينَ؟ قال: هُم في الجنَّةِ يا عائشةُ، قُلتُ: وكيفَ؟! لم يدركوا الأعمالَ، ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ! قال: ربُّكَ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ]". .
حَديثٌ رواه يحيى الحِمَّانيُّ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عَنِ الأعْمَشِ، عن عِبايةَ بنِ رِبْعيٍّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَسَم الخَلْقَ قِسْمَينِ، فجَعَلَني في خيرِها قِسْمًا؛ وذلك قَولُه: {وَأصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أصْحَابُ الْيَمِينِ}، فأنا من أصحابِ اليمينِ. ثُمَّ قَسَم القِسْمَينِ أثلاثًا، فجعَلَني في خَيْرِهما ثُلُثًا؛ وذلك قولُه: {فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}، فأنا من السَّابِقينَ، وأنا خيرُ السَّابِقينَ. ثُمَّ جعل الأثلاثَ قبائِلَ، فجَعَلني في خيرِها قَبيلةً؛ وذلك قَولُه: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}، فأنا أتقى وَلَدِ آدَمَ، وأكرَمُهم على اللهِ، ولا فَخْرَ. ثُمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا، فجَعَلني في خَيرِها بَيتًا؛ وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، فأنا وأهلُ بَيْتي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ؟ .
حديث: "في قَولِه عزَّ وجلَّ: {فصَلِّ لرَبِّكَ وانحَرْ} [هو وضعُ اليَمينِ على اليُسرى في الصَّلاةِ]". .
لما نزلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية { لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبُكُم بِهِ اللهِ } الآية جثَوا على الرُكَبِ فقالوا لا نُطِيقُ لا نستطيعُ كُلفنا من العمل ما لا نُطيقُ ولا نستطيعُ فأنزل الله عز وجل { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ } إلى قوله عز وجل { وَإِلَيْكَ المَصِيرُ } فقالوا سمعنا وأطعنا غُفرانكَ ربنا وإليكَ المصيرُ فأنزلَ الله عز وجل { لا يُكَلِّفُ اللهَ نَفْسًا إِلّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قال نعَمْ { وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } الآية قال نعم .
عَنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يقولُ يا بادِئُ لا بِدْءَ لك ويا دائمُ لا نَفادَ لك ويا حيُّ مُحْيِيَ الموتى أنت القائمُ على كلِّ نفسٍ بما كسَبَتْ .
لا مزيد من النتائج