نتائج البحث عن
«في قوله - عز وجل - : والشمس وضحاها ، قال : ضوؤها ، والقمر إذا تلاها تبعها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] قالَ: ضَوؤها. {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} [الشمس: 2] تَبِعَها. {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} [الشمس: 3]، قالَ: أَضاءَها. {وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا} [الشمس: 5] قالَ: اللهُ بَنى السَّماءَ. {وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} [الشمس: 6] قالَ: دَحاها. {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 8] قالَ: عَرَّفَها شَقاءَها وسَعادَتَها. {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 10] قالَ: أغْواها. .
اسمي في القرآنِ : والشَّمسِ وضُحَاهَا ، واسمُ عليٍّ: والقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ، واسمُ الحسنِ والحُسَيْنِ: والنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا، واسمُ بَني أميَّةَ: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا . .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِ اللهِ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ}، قالَ: يَتَّبِعونَه حَقَّ اتِّباعِه، ثُمَّ قَرَأَ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا}، يَعْني إذا اتَّبَعَها. وقالَ: الإضْرارُ في الوَصِيَّةِ مِن الكَبائِرِ، ثُمَّ قَرَأَ: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}، حتَّى بَلَغَ: {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ}». .
سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اسمي في القُرآنِ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1]، واسمُ علِيٍّ {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} [الشمس: 2]، واسمُ الحَسَنِ والحُسَينِ {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} [الشمس: 3]، واسمُ بَني أُمَيَّةَ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} [الشمس: 4]. وذَكَرَ الحَديثَ. .
اسمي في القرآنِ : { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ، واسمُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ : { وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا } ، واسمُ الحسنِ والحسينِ : { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا } ، واسمُ بني أميَّةَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } . قال رسولُ اللهِ : إنَّ اللهَ بعثني رسولًا إلى خلقِه فأتيتُ قريشًا ، فقلتُ لهم : معاشرَ قريشٍ ! إنِّي قد جئتُكم بعزِّ الدُّنيا وشرفِ الآخرةِ ، أنا رسولُ اللهِ إليكم ، فقالوا : كذبتَ ، لست برسولِ اللهِ ، فأتيتُ بني هاشمٍ فقلتُ لهم : معاشرَ بني هاشمٍ : إنِّي قد جئتُكم بعزِّ الدُّنيا وشرفِ الآخرةِ ، أنا رسولُ اللهِ إليكم فقالوا لي : صدقتَ ، فآمن بي مؤمنُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ وصدَّقني كافرُهم ، فحماني يعني أبا طالبٍ ، فبعث اللهُ بلوائِه فركَزه في بني هاشمٍ ، فلواءُ اللهِ فينا إلى أن تقومَ السَّاعةُ ، ولواءُ إبليسَ في بني أميَّةَ إلى أن تقومَ السَّاعةُ وهم أعداءٌ لنا وشيعتُهم أعداءٌ لشيعتِنا .
قال ابنُ عباسٍ [في قولِه تعالَى: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ] : يدورون في فلكةٍ كفلكةِ المِغزلِ . .
أمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أقرَأَ في الصُّبحِ : بـ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يُقرأَ في صلاةِ الصُّبحِ بِ {وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى} {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} .
كان يقرأُ في صلاةِ الفجرِ ب { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } .
كنتُ آخذُ بيدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتماشى جميعًا نحو المغربِ ، وقد طفلت الشمسُ ، فما زلنا ننظرُ إليها حتى غابت ؛ قال : قلت يا رسولَ اللهِ ! أين تغربُ ؟ قال : تغربُ في السماءِ ، ثم ترفعُ من سماءٍ إلى سماءٍ حتى ترفعَ إلى السماءِ السابعةِ العليا ، حتى تكون تحت العرشِ ، فتخرُّ ساجدةً ، فتسجدُ معها الملائكةُ الموكلون بها ، ثم تقولُ : يا ربِّ ! من أين تأمرني أن أطلعَ ، أَمِنْ مغربي أم من مطلعي ؟ قال : فذلك قوله عز وجل : ?والشمسُ تجري لمستقرٍّ لها? حيث تحبسُ تحت العرشِ ، ?ذلك تقديرُ العزيزِ العليمِ? قال : يعني ب ( ذلك ) صنع الربِّ العزيزِ في ملكِه العليمِ بخلقِه ، قال : فيأتيها جبرئيلُ بحلةِ ضوءٍ من نورِ العرشِ على مقاديرِ ساعاتِ النهارِ ، في طولِه في الصيفِ ، أو قصرِه في الشتاءِ ، أو ما بين ذلك في الخريفِ والربيعِ ، قال : فتلبسُ تلك الحلةَ كما يلبسُ أحدُكم ثيابَه ، ثم تنطلقُ بها في جوءِ السماءِ حتى تطلعَ من مطلعِها ، قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فكأنها قد حبست مقدارَ ثلاثِ ليالٍ ثم لا تكسى ضوءًا ، وتؤمرُ أن تطلعَ من مغربِها ، فذلك قولُه عز وجل : ?إذا الشمسُ كورت? . قال : والقمرُ كذلك في مطلعِه ومجراه في أفقِ السماءِ ومغربِه وارتفاعِه إلى السماءِ السابعةِ العليا ، ومحبسِه تحت العرشِ ، وسجودِه واستئذانِه ، ولكن جبرائيلَ عليه السلام يأتيه بالحلةِ من نورِ الكرسيِّ ، قال : فذلك قولُه عز وجل : ?جعل الشمسَ ضياءً والقمرَ نورًا? . قال أبو ذر : ثم عدلت مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلينا المغربَ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى بهم بالهاجرةَ فرفعَ صوتهُ فقرأ { وَالشَمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللّيْلِ إِذَا يَغْشَى } قال أبَيّ بن كعب : يا رسولَ اللهِ أمرت في هذهِ الصلاةِ بشيء ؟ قال : لا ولكّني أردتُ أن أوقّتَ لكم صلاتكُم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم الهاجِرَةَ، فرَفَعَ صوتَه فقَرَأَ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، فقال: أيْ رسولَ اللهِ، أُمِرتَ في هذه الصَّلاةِ بشَيءٍ؟ قال: لا، ولكِنْ أَردتُ أنْ أُؤقِّتَ لكم. .
أنَّ أعرابيًّا راسلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قراءةِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } فتعسَّرتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا تحلَّل من صلاتِهِ قال : ذلك .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِهمُ الهاجِرةَ فرفعَ صوتَهُ فقرأَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ أبيُّ بنُ كعبٍ يا رسولَ اللَّهِ أمرتَ في هذِهِ الصَّلاةِ بشيءٍ قالَ لا ولَكنِّي أردتُ أن أوقِّتَ لَكم صلاتَكم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر مُعاذًا أنْ يقرَأَ في صلاةِ العِشاءِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالضُّحَى } ونحوِها مِن السُّوَرِ .
لا مزيد من النتائج