نتائج البحث عن
«في قول الله : منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ، قال : بعث الله عبدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ رضِي اللهُ عنه في قولِ اللهِ {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [غافر: 78] قال بعَث اللهُ عبدًا حبَشيًّا نَبيًّا فهو ممَّنْ لَمْ يُقصَصْ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن علِيٍّ رضِي اللهُ عنه في قولِ اللهِ {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [غافر: 78] قال بعَث اللهُ عبدًا حبَشيًّا نَبيًّا فهو ممَّنْ لَمْ يُقصَصْ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عَلِيٍّ في قولِهِ تعالى مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ ومِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ قال بعثَ اللهُ عبدًا حبشيًّا نبيًّا وهو ممن لم يُقَصَّ علَى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
هل أتى عليك يومٌ كان أشَدَّ عليك مِن يومِ أُحُدٍ ؟ قال : ( لقد لقيتُ مِن قومِكِ وكان أشَدَُّ ما لقيتُ منهم يومَ العَقبةِ إذ عرَضْتُ نفسي على ابنِ عبدِ يَالِيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ فلم يُجِبْني إلى ما أرَدْتُ فانطلَقْتُ وأنا مهمومٌ على وجهي فرفَعْتُ رأسي فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتْني فنظَرْتُ فإذا فيها جبريلُ عليه السَّلامُ فناداني فقال : إنَّ اللهَ قد سمِع قولَ قومِك لك وما ردُّوا عليك وقد بعَث إليك مَلَكَ الجبالِ لِتأمُرَ بما شِئْتَ فيهم قال : فناداني مَلَكُ الجبالِ وسلَّم علَيَّ ثمَّ قال : يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ قد سمِع قولَ قومِك لك وأنا مَلَكُ الجبالِ وقد بعَثني ربُّكَ إليك لِتأمُرَني بأمرِك إنْ شِئْتَ أنْ أُطبِقَ عليهم الأخشبَيْنِ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل أرجو أنْ يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يعبُدُ اللهَ وحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا ) .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعَلِيٍّ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى زيَّنكَ بزينةٍ لَمْ يُزيِّنِ العبادَ بزينةٍ مِثْلِها إنَّ اللهَ تعالى حبَّب إليكَ المساكينَ والدُّنوَّ منهم وجعَلكَ لهم إمامًا ترضى بهم وجعَلهم لكَ أتباعًا يرضَوْنَ بكَ فطُوبى لِمَن أحبَّكَ وصدَق عليكَ وويلٌ لِمَن أبغَضكَ وكذَب عليكَ فأمَّا مَن أحَبَّكَ وصدَق عليكَ فهم جِيرانُكَ في دارِكَ ورُفَقاؤُكَ مِن جنَّتِكَ وأمَّا مَن أبغَضكَ وكذَب عليكَ فإنَّه حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يُوقِفَهم مواقفَ الكذَّابينَ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ إنَّ اللهَ تبارك وتعالى زيَّنك بزينةٍ لم يُزَيِّنِ العبادَ بزينةٍ مثلِها إنَّ اللهَ تعالى حبَّب إليك المساكينَ والدُّنُوَّ منهم وجعَلك لهم إمامًا تَرْضى بهم وجعَلهم لك أتباعًا يَرضَون بك فطُوبى لِمَن أحبَّك وصَدَق عليك وويلٌ لِمَن أَبغَضك وكذَب عليك فأمَّا مَن أحبَّك وصَدَق عليك فهم جِيرانُك في دارِك ورُفقاؤُك في جنَّتِك وأمَّا مَن أَبغَضك وكذَب عليك فإنَّه حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن يُوقِفَهم مَواقفَ الكذَّابينَ .
بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى امرَأةٍ في شَيءٍ بَلَغَه عَنها، فأسقَطَت، فاستَشارَ، فقال له قائِلٌ: أنتَ مُؤَدِّبٌ، فقال له عَليٌّ: إن كان اجتَهَدَ فيه فقد أخطَأ، وإن لم يَجتَهِدْ فقد غَشَّ، عليكَ الدِّيةُ. قال: عَزَمتُ عليكَ أن لا تَجلِسَ حتَّى تَضرِبَها على قَومِكَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: عليكِ بالجَوامِعِ الكَوامِلِ.. فذكَرَ الحَديثَ. [أي حَديثَ: عليكِ بالكَوامِلِ -أو كَلِمةً أُخرى- فلمَّا انصَرَفَتْ عائِشةُ سَأَلَتْه عن ذلك؟ فقال لها: قُولي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك من الخَيرِ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بكَ من الشَّرِّ كُلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمتُ منه، وما لم أعلَمْ، وأَسأَلُك الجَنَّةَ، وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عَمَلٍ، وأعوذُ بكَ من النَّارِ، وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عَمَلٍ...] .
يا رَسولَ اللهِ، هل أتى عليكَ يَومٌ كان أشَدَّ مِن يَومِ أُحُدٍ؟ فقال: لقد لَقيتُ مِن قَومِكِ، وكانَ أشَدُّ ما لَقيتُ منهم يَومَ العَقَبةِ، إذ عَرَضتُ نَفسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بنِ عبدِ كُلالٍ، فلم يُجِبْني إلى ما أرَدتُ، فانطَلَقتُ وأنا مَهمومٌ على وجهي، فلم أستَفِقْ إلَّا بقَرنِ الثَّعالِبِ، فرَفَعتُ رَأسي فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتني فنَظَرتُ فإذا فيها جِبريلُ، فناداني، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد سَمِعَ قَولَ قَومِكَ لَكَ، وما ردُّوا عليكَ، وقد بَعَثَ إليكَ مَلَكَ الجِبالِ لتَأمُرَه بما شِئتَ فيهم، قال: فناداني مَلَكُ الجِبالِ وسَلَّمَ عليَّ، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ قد سَمِعَ قَولَ قَومِكَ لَكَ، وأنا مَلَكُ الجِبالِ وقد بَعَثَني رَبُّكَ إليكَ لتَأمُرَني بأمرِكَ، فما شِئتَ، إن شِئتَ أن أُطبِقَ عليهمُ الأخشَبَينِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل أرجو أن يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يَعبُدُ اللهَ وحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا. .
رأيتُ رجلًا يصدرُ الناسُ عن رأيه لا يقول شيئًا إلا صدَروا عنه قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ مرَّتينِ قال : لا تقُلْ عليك السلامُ فإنَّ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميتِ قُلْ : السلامُ عليك قال : قلتُ : أنت رسولُ اللهِ قال : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابك ضرٌّ ودعوتَه كشفَه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْراءَ أو فلاة فضلَّتْ راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قلتُ : اعهَدْ لي قال : لا تَسُبَّنَّ أحدًا . . . قال : فما سببتُ بعده حُرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً .
أنَّها قالتْ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : هل أتَى عليكَ يومٌ كانَ أشدَّ مِن يومِ أحدٍ ؟ فقالَ : لقد لقيتُ مِن قومِكِ ، وَكانَ أشدَّ ما لقيتُ منهُم يومَ العقبةِ إذ عرضتُ نفسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بنِ عبدِ كلالٍ ، فلَم يجبْني إلى ما أردتُ ، فانطلقتُ وأَنا مَهْمومٌ علَى وجهي ، فلَم أستفِقْ إلَّا وأَنا بقرنِ الثَّعالبِ ، فرفعتُ رأسي ، فإذا بسحابةٍ قد أظلَّتني ، فنظرتُ فإذا فيها جبريلُ عليهِ السَّلامُ ، فَناداني فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، قد سمِعَ قولَ قومِكَ لَكَ ، وما ردُّوا عليكَ ، وقد بعثَ اللَّهُ ملَكَ الجبالِ لتأمرَهُ بما شئتَ فيهِم قالَ : فَناداني ملَكُ الجبالِ : فسلَّمَ عليَّ ، ثمَّ قالَ : يا محمَّدُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد سمِعَ قولَ قومِكَ لَكَ ، وأَنا ملَكُ الجبالِ ، وقد بعثَني ربُّكَ إليكَ لتأمرَني أمرَكَ ، وبما شئتَ ، إن شئتَ أن أُطْبِقَ عليهِمُ الأخشبَينِ فعلتُ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بل أرجو أن يُخْرِجَ اللَّهُ مِن أصلابِهِم مَن يعبدُ اللَّهَ ، لا يشرِكُ بِهِ شيئًا .
[عن] عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ عائشةَ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَتْه أنَّها قالت يا رسولَ اللهِ هل أتى عليكَ يومٌ كان أشَدَّ مِن يومِ أُحُدٍ قال لقد لقِيتُ مِن قومِكِ وكان أشَدَّ ما لقِيتُ منهم يومَ العَقَبةِ إذ عرَضْتُ نَفْسي على ابنِ عبدِ ياليلَ بنِ عبدِ كُلالٍ فلَمْ يُجِبْني إلى ما أرَدْتُ فانطلَقْتُ وأنا مهمومٌ على وجهي فلَمْ أستفِقْ إلَّا وأنا بقَرْنِ الثَّعالبِ فرفَعْتُ رأسي فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتْني فنظَرْتُ [فإذا] فيها جِبْريلُ فناداني فقال إنَّ اللهَ قد سمِع قولَ قومِكَ وما ردُّوا عليكَ وقد بعَث إليكَ ملَكَ الجِبالِ لتأمُرَه بما شِئْتَ فيهم فناداني ملَكُ الجِبالِ فسلَّم علَيَّ ثمَّ قال يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد سمِع قولَ قومِكَ هذا أنا ملَكُ الجِبالِ وقد بعَثني ربُّكَ إليكَ لتأمُرَني بأمرِكَ بما شِئْتَ إنْ شِئْتَ أنْ أُطبِقَ عليهم الأخشبَيْنِ فعَلْتُ فقُلْتُ بل أرجو أنْ يُخرِجَ اللهُ مِن أصلابِهم مَن يعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج عليهم يومًا في وجهِه البِشرُ ، فقال : إنَّ جبريلَ جاءني ، فقال : ألا أبشِّرُك يا محمَّدُ بما أعطاك ربُّك من أمَّتِك وبما أعطَى أمَّتَك منك؟ من صلَّى عليك منهم صلاةً صلَّى اللهُ عليه ، ومن سلَّم عليك منهم سلَّم اللهُ عليه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ عليهمْ يومًا في وجههِ البشرُ ، فقالَ : إن جبريلَ عليه السلام جاءني فقال : ألا أبشركُ يا محمدُ بما أعطاكَ اللهُ من أمتكَ وبما أعطى أمتكَ منكَ ؟ من صلَّى عليكَ منهم صلاةً صلى اللهُ عليهِ ، ومن سلمَ عليكَ منهم سلمَ اللهُ عليهِ .
يا رسولَ اللهِ لا عليك أن تدنوا من هؤلاءِ الأخابِثِ ، فقال : لِمَ ؟ أظنُّك سمعتَ لي منهم أذًى ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : لو رأَوْني لم يقولوا من ذلك شيئًا . فلمَّا دنا من حصونِهم قال : يا إخوانَ القردةِ ، هل أخزاكم اللهُ وأنزل بكم نقمتَه ؟ قالوا : يا أبا القاسمِ ، ما كنتُ جهولًا . .
لا مزيد من النتائج