نتائج البحث عن
«في قول الله : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ الضَّحَّاكِ بنِ أبي جَبِيرةَ في قولِ اللهِ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] قال كانتِ الأنصارُ يُعطُونَ ويتصدَّقونَ فأصابَتْهم سَنةٌ فأمسَكوا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] قال كان الرَّجُلُ يُذنِبُ الذَّنْبَ فيقولُ لا يُغفَرُ لي فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]
عنِ الضَّحَّاكِ بنِ أبي جَبِيرةَ في قولِ اللهِ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] قال كانتِ الأنصارُ يُعطُونَ ويتصدَّقونَ فأصابَتْهم سَنةٌ فأمسَكوا فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] قال كان الرَّجُلُ يُذنِبُ الذَّنْبَ فيقولُ لا يُغفَرُ لي فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .
في قولِه تعالَى وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال كان الرجلُ يذنبُ الذنبَ فيقولُ لا يغفرُ اللهُ لي فأنزل اللهُ تعالَى وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ .
عنِ النعمانِ بنِ بشيرٍ في قولِهِ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال : كان الرجلُ يذنبُ فيقولُ : لا يغفرُ اللهُ لي فأنزلَ اللهُ تعالى : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ . .
كانت الأنصارُ يتصدَّقون ويُطعِمون ما شاء اللهُ , فأصابتهم سنةٌ فأمسَكوا , فأنزل اللهُ : وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ الآيةَ .
كانتِ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويُعطونَ ما شاء اللهُ حتى أصابتْهم سَنَةٌ ، فأمسَكوا ، فأنزَل اللهُ , عزَّ وجلَّ : وأنفِقوا في سبيلِ اللهِ ولا تُلقُوا بأيديكُمْ إلى التَّهلُكَةِ وأحسِنوا إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ .
عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي جُبَيْرَةَ قَالَ «كانَتِ الأنْصارُ يَتَصَدَّقونَ ويُعْطونَ ما شاءَ اللهُ حتَّى أصابَتْهم سَنَةٌ فأمْسَكوا، فأنْزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدَيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}». .
كانت لهم ألقابٌ في الجاهليَّةِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا بلَقَبِه فقيل: يا رسولَ اللهِ إنَّه يكرَهُه فأنزَل اللهُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11] قال: وكانتِ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويُعطونَ ما شاء اللهُ حتَّى أصابَتْهم سَنةٌ فأمسَكوا فأنزَل اللهُ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .
عنِ ابنِ عباسٍ في قَولِ اللهِ جَلَّ وعَزَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أنفِقْ ولو بمِشقَصٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: النَّفقةُ في سَبيلِ اللهِ. .
عَن حُذَيفةَ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبيلِ اللهِ ولا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُم إِلَى التَّهلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: نَزَلَت في النَّفَقةِ. .
{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: أنْفِقوا في سَبيلِ اللهِ، ولا تُمسِكوا النَّفَقةَ في سَبيلِ اللهِ فتَهلِكوا. .
قلتُ للبراءِ : أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تُلْقُوْا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ هو الرجلُ يحملُ على الكتيبةِ فيها ألفٌ ؟ قال : لا ولكنَّهُ الرجلُ يذنبُ فيلقي بيدِه فيقول : لا توبةَ لي .
عنِ الشَّعبيِّ قالَ : نزلت في الأنصارِ ، أمسَكوا عن النفقةِ في سبيلِ اللهِ فنزلت هذه الآيةُ وأنفقوا في سبيلِ اللَّهِ ولا تلقوا بأيديكم إلى التَّهلُكةِ .
لا مزيد من النتائج