نتائج البحث عن
«في قول الله تبارك وتعالى : واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة قال: كنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
في قولِ اللهِ تبارَكَ وتعالى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا منكم خَاصَّةً قال كنَّا نتحدَّثُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فلَمْ نَحْسِبْ أنَّا أهْلَها حتى نَزَلَتْ فِينَا
في قولِ اللهِ تبارَكَ وتعالى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا منكم خَاصَّةً قال كنَّا نتحدَّثُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فلَمْ نَحْسِبْ أنَّا أهْلَها حتى نَزَلَتْ فِينَا .
حديث أبي سَليطٍ، عن الزُّبَيرِ: نزَلَت هذه الآيةُ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}[يعني حديث: قلنا للزُّبَيْرِ : يا أبا عبدِ اللَّهِ، ما جاءَ بِكُم ضيَّعتُمُ الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جئتُمْ تطلُبونَ بدمِهِ ؟ قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قرَأناها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً لم نَكُن نحسَبُ أنَّا أَهْلُها حتَّى وقَعَت منَّا حيثُ وقَعَت.] .
عن الزُّبَيْرَ وَهوَ يتلو هذِهِ الآيةَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قالَ : لقد تلَوتُ الآيةَ زَمنًا وما أراني مِن أهْلِها فأصبَحْنا مِن أهْلِها .
سَمِعْنا الزُّبيرَ وهو يَتْلو هذه الآيةَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، ولقد تلَوْتُ هذه الآيةَ زمانًا وما أُراني مِن أهْلِها، فأصبَحْنا مِن أهْلِها. .
قال الزبيرُ إنا قرأناها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً لم نكنْ نحسبُ أنا أهلُها حتى وقعَت فينا حيثُ وقعَت .
قال الزبيرُ بنُ العوامِ : نزلت هذهِ الآيةُ ونحنُ متوافرون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَاتَّقُوْا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوْا مِنْكُمْ خَاصَّةً } فجعلنا نقولُ : ما هذه الفتنةُ ؟ وما نشعُرُ أنها تقعُ حيثُ وقعتْ .
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: «نَزَلَتْ هذه الآيةُ ونحن مُتَوافِرونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} فجَعَلْنا نقولُ: ما هذه الفِتْنةُ؟ ما هؤلاء القَوْمُ؟ ولا نَشعُرُ أنَّها وَقَعَتْ حيثُ وَقَعَتْ». .
نزَلَتْ هذه الآيةُ ونحن مُتَوافِرونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25] فجعَلْنا نَقولُ: ما هذه الفِتنةُ؟ وما نَشعُرُ أنَّها تَقَعُ حيث وقَعَتْ. آخِرُ حَديثِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه. .
قُلتُ للزُّبَيرِ: ما جاء بكم، ضَيَّعتُم الخَليفةَ حتى قُتِلَ، ثُمَّ جِئتُم تَطلُبونَ بدَمِه؟! قال: إنَّا قرَأْنا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، لم نَكُنْ نَحسَبُ أنَّا أهلُها حتى وقَعَتْ منَّا حيث وقَعَتْ! .
قلنا للزُّبَيْرِ : يا أبا عبدِ اللَّهِ ، ما جاءَ بِكُم ضيَّعتُمُ الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جئتُمْ تطلُبونَ بدمِهِ ؟ قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قرَأناها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً لم نَكُن نحسَبُ أنَّا أَهْلُها حتَّى وقَعَت منَّا حيثُ وقَعَت . .
عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: «قُلْنا للزُّبَيْرِ: يا أبا عَبْدِ اللهِ ما جاءَ بكم؟ ضَيَّعْتُم الخَليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ جِئْتُم تَطْلُبونَ بدَمِه، قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قَرَأْناها على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} لم نكنْ نَحسَبُ أنَّا أهْلُها حتَّى وَقَعَتْ مِنَّا حيثُ وَقَعَتْ». .
قُلنا لِلزُّبَيرِ: يا أبا عَبدِ اللهِ، ما جاءَ بِكم؟ ضَيَّعتُمُ الخَليفةَ حتى قُتِلَ، ثم جِئتُم تَطلُبونَ بِدَمِهِ؟! فقال الزُّبَيرُ: إنَّا قرَأناها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، لم نَكُنْ نَحسَبُ أنَّا أهلُها، حتى وقَعَتْ مِنَّا حيث وقَعَتْ. .
عن مُطَرِّفٍ، قال: قُلْنا للزُّبَيرِ رضِيَ اللهُ عنه: يا أبا عبدِ اللهِ، ما جاء بكُم؟! ضيَّعْتُم الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جِئْتُم تَطلُبون بدَمِه! قال الزُّبَيرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّا قرَأْناها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنهم: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، لمْ نكُنْ نَحسِبُ أنَّا أهْلُها حتَّى وقَعَتْ مِنَّا حيثُ وقَعَتْ. .
لا يَستَرعي اللهُ تَبارك وتَعالى عبدًا رعيَّةً، قَلَّتْ أو كَثُرَتْ، إلَّا سَأَلَه اللهُ تَبارك وتَعالى عنها يَومَ القيامَةِ، أقامَ فيهم أمْرَ اللهِ تَبارك وتَعالى أم أضاعَه؟ حتى يَسأَلَه عن أهْلِ بَيتِه خاصَّةً. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما : ?قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى? قال : إلا أن تصلوا قرابتي
لا مزيد من النتائج