نتائج البحث عن
«في قول الله تعالى : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي»· 19 نتيجة
الترتيب:
في قولِ اللهِ تَعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قالَ في القبرِ إذا قيلَ لَه : مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومَن نبيُّكَ؟
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ فجلس رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسْنا حوله كأنما على رؤوسنِا الطيرُ وفي يدِهِ عودٌ ينكُتُ به في الأرضِ فرفع رأسَه فقال استعيذوا بالله مِنْ عذابِ القبرِ مرتينِ أو ثلاثًا زاد في حديثِ جريرٍ هاهنا وقال وإنه ليسمَعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا مُدبرِينَ حينَ يقالُ له يا هذا مَنْ ربُّكَ وما دينُكَ ومَنْ نبيُّكَ قال هنادٌ قال ويأتيه ملكان فيُجلسانِه فيقولانِ له مَنْ ربُّكَ فيقولُ ربيَ اللهُ فيقولانِ له ما دينُكَ فيقولُ ديني الإسلامُ فيقولانِ له ما هذا الرجلُ الذي بُعث فيكم فيقولُ هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولانِ وما يدريكَ فيقولُ قرأتُ كتابَ اللهِ فآمنتُ به وصدقتُ زاد في حديثِ جريرٍ فذلكَ قولُ اللهِ تعالى { يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنيَا وَفِي الآَخِرَةِ } الآيةَ ثم اتفقا قال فيُنادي منادٍ منَ السماءِ أنْ قد صدق عبدي فأفرِشُوه منَ الجنةِ وألبِسوه منَ الجنةِ وافتحوا له بابًا إلى الجنةِ وافتحوا له بابًا إلى الجنةِ وأَلبسوهُ منَ الجنةِ قال فيأتيه مِنْ رَوْحها وطِيبها قال ويُفتح له فيها مدَّ بصرِه قال وإنَّ الكافرَ فذكر موتَه قال وتُعادُ رُوحه في جسدِه ويأتيه ملَكان فيُجلسانِه فيقولانِ له مَنْ ربُّكَ فيقولُ هاه هاه لا أدري فيقولانِ ما دينُك فيقولُ هاه هاه لا أدري فيقولانِ له ما هذا الرجلُ الذي بُعثَ فيكم فيقولُ هاه هاه لا أدري فيُنادي منادٍ من السَّماءِ أن كذَب فأفرِشوه مِنَ النارِ وألبِسوه مِنَ النارِ وافتحوا له بابًا إلى النارِ قال فيأتيه من حرِّها وسَمومِها قال ويضيقُ عليه قبرُه حتى تختلفَ فيه أضلاعُه زاد في حديثِ جريرٍ قال ثم يُقيَّضُ له أعمى أبكمُ معه مِرزبَّةٌ مِنْ حديدٍ لو ضُرب بها جبلٌ لصار ترابًا قال فيضربُه بها ضربةً يسمعُها ما بينَ المشرقِ والمغربِ إلا الثَّقَلَينِ فيصيرُ ترابًا قال ثم تعادُ فيه الروحُ
عن البَراءِ بنِ عازبٍ قال خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ ، فانتَهَينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَد ، فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وجلسنا حولَهُ كأنَّما على رؤوسنا الطَّيرُ ، وفي يدِهِ عودٌ ينكتُ بِهِ في الأرضِ ، فرفعَ رأسَهُ ، فقالَ : استَعيذوا باللَّهِ من عذابِ القبر مرَّتينِ ، أو ثلاثًا ، زادَ في حديثِ جريرٍ هاهُنا وقالَ : وإنَّهُ ليَسمعُ خفقَ نعالِهِم إذا ولَّوا مُدبرينَ حينَ يقالُ لَهُ : يا هذا ، مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومن نبيُّكَ ؟ قالَ هنَّادٌ : قالَ : ويَأتيهِ ملَكانِ فيُجْلِسانِهِ فيقولانِ لَهُ : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللَّهُ ، فيَقولانِ لَهُ : ما دينُكَ ؟ فيقولُ : دينيَ الإسلامُ ، فيقولانِ لَهُ : ما هَذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم ؟ قالَ : فيقولُ : هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فيقولانِ : وما يُدريكَ ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ اللَّهِ فآمنتُ بِهِ وصدَّقتُ زادَ في حديثِ جريرٍ فذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ الآيةَ ثمَّ اتَّفقا قالَ : فيُنادي مُنادٍ منَ السَّماءِ : أن قَد صدقَ عبدي ، فأفرِشوهُ منَ الجنَّةِ ، وألبِسوهُ منَ الجنَّةِ وافتَحوا لَهُ بابًا إلى الجنَّةِ ، قالَ : فيأتيهِ من رَوحِها وطيبِها قالَ : وبفتح لَهُ فيها مدَّ بصرِهِ قالَ : وإنَّ الكافِرَ فذَكَرَ موتَهُ قالَ : وتعادُ روحُهُ في جسدِهِ ، ويأتيهِ ملَكانِ فيُجْلِسانِهِ فيقولانِ : لَهُ من ربُّكَ ؟ فيقولُ : هاه هاه هاه ، لا أَدري ، فيقولانِ لَهُ : ما دينُكَ ؟ فيقولُ : هاه هاه ، لا أَدري ، فيقولانِ له : ما هذا الرَّجلُ الَّذي بعثَ فيكم ؟ فيقولُ : هاه هاه ، لا أدري ، فيُنادي مُنادٍ منَ السَّماءِ : أن كذَبَ ، فأفرِشوهُ منَ النَّارِ ، وألبِسوهُ منَ النَّارِ ، وافتحوا لَهُ بابًا إلى النَّارِ قالَ : فيأتيهِ مِن حرِّها وسمومِها قالَ : ويضيَّقُ علَيهِ قبرُهُ حتَّى تختلفَ فيهِ أضلاعُهُ زادَ في حديثِ جريرٍ قالَ : ثمَّ يُقيَّضُ لَهُ أعمى أبكمُ معَهُ مِرزبَّةٌ من حديدٍ لو ضربَ بِها جبلٌ لصارَ ترابًا قالَ : فيَضربُهُ بِها ضربةً يَسمعُها ما بينَ المشرقِ والمغربِ إلَّا الثَّقلينِ فيصيرُ ترابًا قالَ : ثمَّ تعادُ فيهِ الرُّوحُ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في جَنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ ، فانتَهَينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ ، فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وجلَسنا حولَهُ كأنَّما على رؤوسِنا الطَّيرُ ، وفي يدِهِ عودٌ ينكُتُ بِهِ في الأرضِ ، فرَفعَ رأسَهُ ، فقالَ: استَعيذوا باللَّهِ من عذابِ القبرِ مرَّتينِ ، أو ثَلاثةً ، زادَ في حديثِ جريرٍ ههُنا وقالَ: إنَّهُ ليسمَعُ خفقَ نعالِهِم إذا ولَّوا مُدبرينَ حينَ يقالُ لَهُ: يا هذا ، مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومَن نبيُّكَ ؟ قالَ هنَّادٌ: قالَ: ويأتيهِ ملَكانِ فيُجْلِسانِهِ فيقولانِ لَهُ: مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ: ربِّيَ اللَّهُ ، فيقولانِ لَهُ: ما دينُكَ ؟ فيقولُ: دينيَ الإسلامُ ، فيقولانِ لَهُ: ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم ؟ قالَ: فيقولُ: هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فيقولانِ: وما يُدريكَ ؟ فيقولُ: قَرأتُ كتابَ اللَّهِ فآمَنتُ بِهِ وصدَّقتُ زادَ في حديثِ جريرٍ فذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ الآيةَ - ثمَّ اتَّفقا - قالَ: ويُنادي مُنادٍ منَ السَّماءِ: أن قَد صدقَ عبدي ، فافرشوهُ منَ الجنَّةِ وألبِسوهُ منَ الجنَّةِ وافتَحوا لَهُ بابًا إلى الجنَّةِ ، قالَ: فيأتيهِ من رَوحِها وطيبِها قالَ: ويُفتَحُ لَهُ فيهما مدَّ بصَرِهِ قالَ: وإنَّ الكافرَ فذَكَرَ موتَهُ وتُعادُ روحُهُ في جسدِهِ ، ويأتيهِ ملَكانِ فيُجْلِسانِهِ فيقولانِ: لَهُ من ربُّكَ ؟ فَيقولُ: هاه هاه لا أَدري ، فيقولانِ لَهُ: ما دينُكَ ؟ فيقولُ: هاه هاه ، لا أَدري ، فيقولانِ له ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقولُ: هاه هاه ، لا أَدري ، فيُنادي مُنادٍ منَ السَّماءِ: أن كذَبَ ، فافرشوهُ منَ النَّارِ ، وألبِسوهُ منَ النَّارِ ، وافتَحوا لَهُ بابًا إلى النَّارِ قالَ: فيأتيهِ مِن حرِّها وسمومِها قالَ: ويُضيَّقُ عليهِ قبرُهُ حتَّى تختَلِفَ فيهِ أضلاعُهُ زادَ في حديثِ جريرٍ قالَ: ثمَّ يقيَّضُ لَهُ أعمى أبكمُ معَهُ مِرْزبَةٌ من حديدٍ لو ضُرِبَ بِها جبلٌ لصارَ ترابًا قالَ: فيضربُهُ بِها ضربةً يسمَعُها ما بينَ المشرقِ والمغربِ إلَّا الثَّقلينِ فيصيرُ ترابًا قالَ: ثمَّ تعادُ فيهِ الرُّوحُ
عن أبي هريرةَ قال إنَّ الميتَ لَيسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا عنه مُدبرينَ فإذا كان مؤمنًا كانت الصلاةُ عند رأسِه والزكاةُ عن يمينِه وكان الصيامُ عن يسارِه وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه فيؤتَى مِنْ عندِ رأسِهِ فتقولُ الصلاةُ ما قِبَلِي مُدخَلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ يمينِهِ فتقولُ الزكاةُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيُؤتَى عن يسارِه فيقولُ الصيامُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ رجلَيهِ فيقولُ فعلُ الخيراتِ مِنَ الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلسُ قدْ مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنت للغروبِ فيقالُ له أخبرْنا عما نسألُكَ فيقولُ دَعوني حتى أُصَلِّيَ فيقالُ له إنكَ ستفعلُ فأخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألوني فيقالُ أرأيتَ هذا الرجلَ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وما تشهدُ به عليه فيقولُ أمحمدٌ فيقالُ له نعم فيقولُ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنه جاء بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناه فيقالُ له على ذلكَ حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفسحُ له في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له انظُرْ إلى ما أعدَّ اللهُ له لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يُفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنكَ لو عصيتَه فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ثم يُجعلُ نسَمةً في النسَمِ الطيِّبِ وهي طيرٌ خضرٌ تعلقُ شجرَ الجنةِ ويُعادُ الجسدُ إلى ما بُدئَ منه مِنَ الترابِ وذلك قولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} عنِ الحكمِ بنِ ثوبانَ ثم يقالُ له نمْ فينامُ نومةَ العروسِ لا يوقظُهُ إلا أحبُّ أهلِهِ إليه قال أبو هريرةَ وإن كان كافرًا فيؤتَى من قِبَلِ رأسِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يؤتَى عن يمينِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى عن شمالِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى من قبلِ رجلَيه فلا يوجدُ شيءٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلس فزعًا مرعوبًا فيقال له أخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألونَ قالوا إنا نسألُكَ عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهدُ به عليه فيقولُ أيُّ رجلٍ فيقالُ هذا الرجلُ الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه فيقالُ له محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ لا أدري سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا فيقالُ له على ذلك حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له ذلك مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثم يُضَيَّقُ عليه قبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُهُ وهي المعيشةُ الضنكُ قال اللهُ تعالى ذكرُه { مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى }
في قولِ اللهِ تَعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قالَ في القبرِ إذا قيلَ لَه : مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومَن نبيُّكَ؟ .
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ . قال : نزلت في عذابِ القبرِ . يقالُ له : مَنْ ربُّك ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ ، وديني دينُ محمدٍ . فذلك قوله : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ .
عن البراءِ قال : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ} قال : نزلتْ في عذابِ القبرِ. يُقالُ : مَن ربُّكَ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ ، وديني دينُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذلك قولُه : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ} .
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفِي الْآخِرَةِ .
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ قالَ : نزلَت في عذابِ القبرِ ، يُقالُ لَهُ : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللَّهُ ، ونبيِّي محمَّدٌ ، فذلِكَ قَولُهُ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ .
نزَلَت في عذابِ القَبرِ [يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ] .
{يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} قال: نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ، فيُقالُ له: مَن رَبُّك؟ فيَقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ} [إبراهيم: 27]. .
يُثبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها نزلَت في عذابِ القبرِ .
يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قال : في القبرِ إذا سُئِلَ من ربُّكَ وما دِينُك ومن نبيُّك ؟ .
عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ} [إبراهيم: 27] قال: نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ. .
المؤمنُ إذا شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وعرَف محمَّدًا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قبرِه فذلك قولُ اللهِ جلَّ وعلا: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قال : ينزلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا في شهرِ رمضانَ يدبِّرُ أمْرَ السَّنةِ ، فيمحو ما يشاءُ غيرَ الشَّقاوَةِ والسَّعادةِ ، والموتِ والحياةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قالَ: المُخاطَبةُ في القَبْرِ؛ مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ وفي الآخِرةِ مِثلُ ذلك». .
سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في هذِهِ الآيَةَ يُثَبِّتُ اللهُ الِّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قال في الآخِرَةِ في القبرِ .
لا مزيد من النتائج