نتائج البحث عن
«في قول الله زدناهم عذابا فوق العذاب قال : زيدوا عقارب ، أنيابها كالنخل الطوال»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِ اللهِ تعالى {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} قال زِيدُوا عقاربَ أنيابُها كالنَّخلِ الطِّوالِ
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
عنْ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ في قولِهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قال زيدوا عقارِبَ أنيابُها كالنخلِ الطِّوالِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه في قولِه تعالَى : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ ، قال : زِيدوا عقاربَ أنيابُها كالنَّخلِ الطِّوالِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه في قولِه تعالى { زدناهم عذابًا فوق العذابِ } قال : زيدوا عقاربَ ؛ أنيابُها كالنخلِ الطوالِ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه في قولِه تعالى: زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قال: زيدوا عقارِبَ أنْيابُها كالنَّخلِ الطِّوالِ .
عن ابنِ مَسعودٍ في قَولِ اللهِ تعالى: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ العَذَابِ} قال زَيدٌ: عَقارِبُ أنيابُها كالنَّخلِ الطِّوالِ .
عن عبدِ اللهِ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: 88]، قال: عَقاربُ أنيابِها كالنَّخلِ الطِّوالِ. .
قالَ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: 88] قالَ: عقارِبُ أنيابِها كالنَّخْلِ الطِّوالِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولهِ تعالى { زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ } قال عقاربُ لها أنيابٌ كالنخلِ الطِّوالِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال في قولِ اللهِ تعالى {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} قال هي خمسةُ أنهارٍ تحتَ العرشِ يُعذَّبونَ ببعضِها باللَّيلِ وببعضِها بالنَّهارِ .
ما أحسنَ مُحسِنٌ من مسلِمٍ ولا كافرٍ إلَّا أثابَهُ اللَّهُ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ما إثابةُ الْكافرِ قالَ المالُ والولدُ والصِّحَّةُ وأشباهُ ذلِكَ قُلنا وما إثابتُهُ في الآخِرَةِ قالَ عذابًا دونَ العذابِ ثُمَّ قرأَ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .
"أَهوَنُ أهلِ النَّارِ عذابًا رجُلٌ في رِجلَيْه نَعلانِ يَغْلي منهما دِماغُه، ومنهم في النَّارِ إلى كَعبَيْه مع إجراءِ العذابِ، ومنهم مَن في النَّارِ إلى ركُبتَيْه مع إجراءِ العذابِ، ومنهم مَنِ اغتَمَر في النَّارِ إلى أَرنَبَتِه مع إجراءِ العذابِ، ومنهم مَن هو في النَّارِ إلى صَدْرِه مع إجراءِ العذابِ، ومنهم مَن قدِ اغتَمَر في النَّارِ"، قال عفَّانُ: "مع إجراءِ العذابِ" قدِ اغتَمَر". .
ما أحسَنَ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابه اللهُ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ما أثابه اللهُ ؟ قال : إن كان وصل رحِمًا أو تصدَّق أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصحَّةَ وأشباهَ ذلك ، قلنا : فما أثابهُ في الآخرةِ ؟ قال : عذابًا دونَ العذابِ ، ثم قرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } .
إذا أنزلَ اللهُ بقومٍ عذابًا أصاب العذابُ من كان بينَ أظهُرِهم ثم يبعثُهم اللهُ تعالى على أعمالِهم كذا في الكتابِ .
ما أحسنَ مِن مسلِمٍ ولا كافرٍ إلَّا أثابهُ اللهُ . قُلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما إثابةُ اللهِ الكافرَ ؟ فقال : إن كان وصلَ رحمًا ، أو تصدَّق بصدَقةٍ ، أو عمل حسنةً ؛ أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحةَ وأشباهَ ذلكَ . قُلنا : فما في الآخرةِ ؟ قال : عذابًا دونَ العذَابِ . وقرأ : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .
لا مزيد من النتائج