نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ، قال : افتضاض الأبكار»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}، قالَ: افْتِضاضُ الأبْكارِ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}. قالَ: افْتِضاضُ الأبْكارِ». .
حَديثُ ابنِ أبي سُرَيْجٍ يقولُ: عن مُحمَّدِ بنِ ربَيعةَ، أو سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبي عَمْرٍو -أبو أسْباطِ بنُ مُحمَّدٍ- عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، في قَوْلِه: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}، تَفْسيرُه عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: افْتِضاضُ الأبْكارِ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ } قال في افتضاضِ الأبْكَارِ .
حديث: "عن حَفصِ بنِ حُمَيدٍ، عن شمرِ بنِ عَطيَّةَ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن عَبدِ اللهِ، قال: {إنَّ أصحابَ الجَنَّةِ [اليومَ في شُغلٍ فاكِهونَ} [يس: 55] قال: في افتِضاضِ العَذارى]". .
حديث: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: أهلُ شُغلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ في الدُّنيا .
مَن سبَّح اللهَ عَزَّ وجَلَّ تسبيحةً وحمِدَه تحميدةً وهلَّله تهليلةً وكبَّره تكبيرةً غُرِسَ له شجرةٌ في الجَنَّةِ أصلُها ياقوتٌ أحمَرُ مُكلَّلةٌ بالدُّرِّ طَلْعُها كثَدْيِ الأبكارِ أحلى مِنَ العَسَلِ وألينُ مِنَ الزَّبَدِ .
في قولِ اللهِ – عز وجل – : { فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ لِلْخَيْرَاتِ } ؛ قال : كلُّهم في الجنةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عنْ أصحابَ الأعرافِ قال قومٌ قُتِلُوا في سبيلِ اللهِ بمعصيَةِ آبائِهِم فمَنَعَتْهُم الجنةَ معصيةُ آبائِهم ومنَعَتْهُمْ النارَ قَتْلُهُمْ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أصحابُ الأعرافِ؟ قال: قومٌ خَرَجوا في سبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بغيرِ إذنِ آبائِهم فاسْتُشْهِدوا، فمَنعَتْهُمُ الشَّهادةُ أنْ يَدْخلوا النَّارَ، ومنعَتْهمْ مَعصيةُ آبائِهم أنْ يَدْخلوا الجنَّةَ. .
أنَّهُ سُئِلَ عن أصحابُ الأعرافِ ، فقال : قومٌ قُتِلوا في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في معصيةِ آبائِهِم ، فمنعَهُم منَ الجنَّةِ معصيتُهم آباءَهم ، ومنعَهُم منَ النَّارِ قتلُهم في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
ما مِن عبدٍ يُسبِّحُ للهِ عزَّ وجلَّ تسبيحةً أو يحمَدُه تحميدةً أو يُكبِّرُه تكبيرةً إلَّا غرَس اللهُ عزَّ وجلَّ له بها شجرةً في الجنَّةِ أصلُها مِن ذهَبٍ وأعلاها مِن جوهرٍ مُكلَّلةً بالدُّرِّ والياقوتِ ثمارُها كثُدِيِّ الأبكارِ ألينُ مِن الزُّبدِ وأحلى مِن العسَلِ كلَّما جنى منها شيئًا عاد مكانَه ثمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: 33] .
مَن ركعَ اثنتَيْ عشرةَ ركعةً ، في اليَومِ واللَّيلةِ ، سِوَى المكتوبةِ ، بنَى اللهُ عزَّ وجلَّ ، لهُ بَيتًا في الجنَّةِ .
إنَّ رجلًا مِن أهلِ الجنةِ استأذَنَ ربَّه عزَّ وجلَّ في الزَّرعِ، فقال لهُ ربُّه عزَّ وجلَّ: ألستَ فيما شِئتَ؟ قال: بلى، ولكن أُحِبُّ أن أزرَعَ. قال: فبذَرَ فبادَرَ الطَّرْفَ نَباتُه واستِواؤُه واستِحصادُه، فكانَ أمثالَ الجبالِ، قال: فيقولُ لهُ ربُّه عزَّ وجلَّ: دونَكَ يا ابنَ آدَمَ؛ فإنَّه لا يُشبِعُكَ شيءٌ! قال: فقال الأعرابيُّ: واللهِ لا تَجِدُه إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا؛ فإنهم أصحابُ زرعٍ! وأمَّا نحنُ فلسنا بأصحابِه! قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ اللهَ عز وجل خلق الخلقَ قسمَين، فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وأَصْحَابُ اليمِينِ )، ( وأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ؛ فأنا من أصحابِ اليمينِ ؛ وأنا خيرُ أصحابِ اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله : ( وَأَصْحَابُ المْيمَنِةِ )، ( والسَّابِقُونَ السَّابقُونَ ) ؛ فأنا خيرُ السابقين، ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ في خيرها قبيلةً، وذلك قوله : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمِهم على الله عز وجل، ثم جعل القبائلَ بيوتًا ؛ فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ . .
لا مزيد من النتائج