نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : زدناهم عذابا فوق العذاب قال : عقارب أنيابها كالنخل الطوال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: 88]، قال: عَقاربُ أنيابِها كالنَّخلِ الطِّوالِ. .
قالَ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: 88] قالَ: عقارِبُ أنيابِها كالنَّخْلِ الطِّوالِ. .
عن ابنِ مَسعودٍ في قَولِ اللهِ تعالى: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ العَذَابِ} قال زَيدٌ: عَقارِبُ أنيابُها كالنَّخلِ الطِّوالِ .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
عنْ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ في قولِهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قال زيدوا عقارِبَ أنيابُها كالنخلِ الطِّوالِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه في قولِه تعالَى : زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ ، قال : زِيدوا عقاربَ أنيابُها كالنَّخلِ الطِّوالِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه في قولِه تعالى { زدناهم عذابًا فوق العذابِ } قال : زيدوا عقاربَ ؛ أنيابُها كالنخلِ الطوالِ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه في قولِه تعالى: زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ قال: زيدوا عقارِبَ أنْيابُها كالنَّخلِ الطِّوالِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولهِ تعالى { زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ } قال عقاربُ لها أنيابٌ كالنخلِ الطِّوالِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال في قولِ اللهِ تعالى {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} قال هي خمسةُ أنهارٍ تحتَ العرشِ يُعذَّبونَ ببعضِها باللَّيلِ وببعضِها بالنَّهارِ .
المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه على منابِرَ مِن نورٍ يفزَعُ النَّاسُ ولا يفزَعونَ إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بأهلِ الأرضِ عذابًا ذكَرهم فصرَف العذابَ عنهم بذِكْرِه إيَّاهم .
المتحابون في الله عز وجل في ظل الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله على منابر من نور يفزع الناس ولا يفزعون إذا أراد الله عز وجل بأهل الأرض عذابا ذكرهم فصرف عنهم العذاب بذكره إياهم
في قولِ اللهِ عز وجل { وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } قال : لو أنَّ رجلًا همَّ فيه بإلحادٍ وهو بعَدَنِ أَبْيَنَ لأذاقه اللهُ عذابًا أليمًا .
ما أحسنَ مُحسنٌ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال : فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ما إثابةُ اللهِ للكافرِ ؟ قال : إن كان قد وَصَلَ رَحِمًا أو تصدَّقَ بصدقةٍ أو عملَ حسنةً أثابهُ اللهُ المالُ والولدُ والصحةُ وأشباهُ ذلكَ . قال : فقُلنا : وما إثابتُهُ في الآخرةِ ؟ فقال : عذابًا دونَ العذابِ . وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } .
ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك ، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .
لا مزيد من النتائج