نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : فردوا أيديهم في أفواههم ، قال : عضوا عليها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قالَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} [إبراهيم: 9] قالَ: عَضُّوا عليها. .
عنْ عبدِ اللهِ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} [إبراهيم: 9] قالَ عبدُ اللهِ: كذا ورَدَّ يدَهُ في فيهِ وعَضَّ يدَهُ. وقالَ: عَضُّوا على أصابعِهِم غَيظًا. .
عنْ عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ في قولِهِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ قال عضُّوا أصابِعَهم غيظًا .
عن عبدِ اللهِ قال : قولُه أَيْدِيهِمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ عضُّوا على أصابعِهم .
عن النبي صلى الله عليه وسلم في قولِ اللهِ عز وجل { يَوْمَ تُبَدّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ } قال أرضٌ بيضاءَ لم يُسقط عليها دمٌ ، ولم يُعملْ عليها خطيئةٌ .
لقيتُ ليلةَ أُسري بي إبراهيمَ وموسَى وعيسَى ، فتذاكروا أمرَ السَّاعةِ . ، قال : فرَدُّوا أمرَهم إلى إبراهيمَ ، عليه السَّلامُ ، فقال : لا علمَ لي بها . فرَدُّوا أمرَهم إلى موسَى ، فقال : لا علمَ لي بها . فرَدُّوا أمرَهم إلى عيسَى ، فقال عيسَى : أمَّا وجْبَتُها فلا يعلمُ بها أحدٌ إلَّا اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، وفيما عهِد إليَّ ربِّي ، عزَّ وجلَّ ، أنَّ الدَّجَّالَ خارجٌ ، قال : ومعي قضيبان ، فإذا رآني ذاب كما يذوبُ الرَّصاصُ ، قال : فيهلكُه اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، إذا رآني ، حتَّى إنَّ الحجرَ والشَّجرَ يقولُ : يا مسلمُ ، إنَّ تحتي كافرًا فتعالَ فاقتُلْه . قال : فيهلكُهم اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، ثمَّ يرجعُ النَّاسُ إلى بلادِهم وأوطانِهم ، قال : فعند ذلك يخرجُ يأجوجُ ومأجوجُ ، وهم من كلِّ حدَبٍ ينسِلون ، فيَطُؤون بلادَهم ، لا يأتون على شيءٍ إلَّا أهلكوه ، ولا يمرُّون على ماءٍ إلَّا شرِبوه ، قال : ثمَّ يرجعُ النَّاسُ إليَّ فيشكُونهم ، فأدعو اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، عليهم فيهلكُهم ويميتُهم ، حتَّى تَجوَى الأرضُ من نتنِ ريحِهم – أيْ : تنتنَ – قال : فيُنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ المطرَ ، فيجترفُ أجسادَهم حتَّى يقذفَهم في البحرِ . قال الإمامُ أحمدُ : قال يزيدُ بنُ هارونَ : ثمَّ تُنسفُ الجبالُ ، وتُمدُّ مدَّ الأديمِ – ثمَّ رجع إلى حديثِ هشامٍ قال : ففيما عهِد إليَّ ربِّي ، عزَّ وجلَّ ، أنَّ ذلك إذا كان كذلك ، فإنَّ السَّاعةَ كالحاملِ المُتمِّ لا يدري أهلُها متَى تفجؤُهم بولادةٍ ليلًا أو نهارًا .
يُبعَثُ يومَ القيامةِ قومٌ من قبورِهم تأجَّجُ أفواهُهم نارًا . فقيل : من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ألم ترَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا .
كيفَ أنتُم إذا لَم تَجتَبوا دينارًا ولا دِرهَمًا؟ فقيلَ له: وكيفَ تَرى ذلك كائِنًا يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: إي والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، عن قَولِ الصَّادِقِ المَصدوقِ، قالوا: عَمَّ ذاكَ؟ قال: تُنتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَشُدُّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ، فيَمنَعونَ ما في أيديهم. .
جاءَ رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ : سَمِعْتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، يقولُ - يعني إخبارًا عنِ المشرِكينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم قالوا - : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعامِ : 23] وقالَ في الآيةِ الأُخرَى : ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا فقالَ ابنُ العبَّاسِ : أمَّا قولُهُ : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ - فإنَّهم لمَّا رأوا أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا أَهْلُ الإسلامِ ، قالوا : تعالَوا فلنجحَدْ ، فقالوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فختمَ اللَّهُ علَى أفواهِهِم وتَكَلَّمتْ أيديهِم وأرجلُهُم ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا .
يَبْعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ قومًا تأجَّجُ أفواهُهُم نارًا فقيلَ مَنْ هم يا رسولَ اللهِ فقال ألم ترَ أنَّ اللهَ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أمْوالَ اليَتَامَى ظُلْمًا إنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا .
مَن وُلِدَ له ثلاثةُ أَولادٍ في الإسلامِ، فماتوا قبلَ أنْ يَبلُغوا الحِنثَ، أدخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ برَحمتِه إيَّاهم، ومَن شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ كانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، ومَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ بَلَغَ به العَدوَّ، أصابَ أو أخطَأَ، كان له كعَدلِ رَقبةٍ، ومَن أعتَقَ رَقبةً مؤمنةً أعتَقَ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِن النَّارِ، ومَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنَّ للجنَّةِ ثَمانيةَ أبْوابٍ، يُدخِلُه اللهُ عزَّ وجلَّ مِن أيِّ بابٍ شاء منها الجنَّةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} [التحريم: 8] قالَ: ليس أَحَدٌ مِنَ الموحِّدينَ إلَّا يُعطى نورًا يومَ القيامةِ، فأمَّا المنافقُ فيُطفئُ نورَهُ، والمؤمنُ مُشفِقٌ ممَّا رَأى مِن إطفاءِ نورِ المنافقِ، فهو يقولُ: {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا}. .
إن طالت بك مُدَّةٌ أوشك أن ترَى قومًا يغدون في سخطِ اللهِ عزَّ وجلَّ ويروحون في لعنتِه ، في أيديهم مثلُ أذنابِ البقرِ .
الغلاءُ والرُّخصُ جندانِ من جنودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ اسمُ أحدِهما الرَّغبةُ والآخرُ الرَّهبةُ ، فإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يغلِّيَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ فحبِسوا ما في أيديهِم ، وإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يرخِّصَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أَيديهم .
لا مزيد من النتائج