نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة . قال : الذمة هاهنا من التذمم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كيفَ أنتُم إذا لَم تَجتَبوا دينارًا ولا دِرهَمًا؟ فقيلَ له: وكيفَ تَرى ذلك كائِنًا يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: إي والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، عن قَولِ الصَّادِقِ المَصدوقِ، قالوا: عَمَّ ذاكَ؟ قال: تُنتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَشُدُّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ، فيَمنَعونَ ما في أيديهم. .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ}، قالَ: الرَّفَثُ الَّذي ذُكِرَ هاهنا ليس بالرَّفَثِ الَّذي قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في المَكانِ الآخَرِ، ثُمَّ قَرَأَ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}، فالرَّفَثُ هاهنا الجِماعُ، وهو هناك التَّعْريضُ بذِكْرِ الجِماعِ، وهو في كَلامِ العَربِ: الإعْرابةُ». .
ليأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يجتمعونَ في المساجدِ ويصلونَ وما فيهِمْ مؤمنٌ ، قيلَ : يا رسولَ اللهِ ومتَّى ذلكَ ؟ قال : إذا أَكلوا الرِّبَا وشرَّفوا البناءَ ، ولا يزالُ قولُ : لا إلهَ إلا اللهُ يردُّ عنِ العبادِ سخطَ اللهِ حتى إذا ما يُبالوا ما رُزِئَ مِنْ دينِهمْ إذا سلِمَتْ لهمْ دُنياهُمْ ، فإذا قالوا : لا إلهَ إلا اللهُ قال اللهُ عزَّ وجلَّ : كذبْتُمْ لستُمْ بِها بصادقينَ .
ليأتِيَنّ على الناسِ زمانٌ يجتمعُونَ فيهِ في المساجِد ويصلّونَ وما فيهم مُؤْمنٌ ، قيل : يا رسولَ اللهِ ومتّى ذلك ؟ قال : إذا أكَلُوا الرِبَا وشرّفُوا البناءَ ، ولا يزالُ قولُ لا إله إلا اللهُ يَرُدّ عن العبادِ سخطُ اللهُ حتى إذا ما يُبَالوا ما رُزِئ من دينهم إذا سلمتْ لهم دنياهُم ، فإذا قالوا لا إله إلا اللهُ قالَ اللهُ عز وجل : كذبتُم لستُم بها بصادقينَ .
مَن صَلَّى صَلاةَ الفَجرِ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولا يَطلُبَنَّكُم بشَيءٍ مِن ذِمَّتِه .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه كان يقولُ: كيف أنتم إذا لَم تَجْتَبوا دِينارًا ولا دِرهمًا؟ فقيلَ له: وهل تَرَى ذلك كائنًا يا أبا هُرَيرةَ؟ فقال: إي والذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، عن قَوْلِ الصادقِ المصدوقِ، قالوا: وعَمَّ ذاك؟ قال: تُنتَهَكُ ذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ رسولِه، فيَشُدُّ اللهُ عزَّ وجَلَّ قلوبَ أهلِ الذِّمَّةِ، فيَمنعون ما بأيديهم والذي نَفْسُ أبي هريرة بيَدِه، لَيَكونَنَّ مرَّتينِ. .
أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي حلَفتُ عددَ أصابِعِي ألَّا أتَّبِعَك، ولا أتَّبِعَ دِينَك، فأنشُدُكَ ما الذي بعَثَك اللهُ عزَّ وجلَّ به؟ قال: الإسلامُ: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزكاةَ، أخوانِ نَصِيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحدٍ توبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: ما حَقُّ زوجةِ أحدِنا عليه؟ قال: [يُطعِمُها إذا أكَلَ، ويَكْسُوها إذا اكتسَى] ولا يضرِبُ الوجهَ ولا يُقبِّحُ، ولا يَهجَرُ إلَّا في البيتِ، قال: وأشار بيدِه إلى الشامِ، فقال: هاهنا إلى هاهنا تُحشَرونَ رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكُم يومَ القيامةِ، على أفواهِكم الفِدَامُ، تُوفُونَ سبعينَ أُمَّةً، أنتم خيرُها وأكرَمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ عن أحدِكم فَخِذُه. .
عن ابنِ عمرَ: قالَ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: ولا يخرجنَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ قالَ: خروجُها من بيتِها، فاحشةٌ مبيِّنةٌ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ؛ كيف يُحيي اللهُ المَوتى؟ قال: أما مرَرتَ بأرضٍ مِن أرضِكَ مُجدِبةً، ثم مرَرتَ بها مُخصِبةً؟ قال: نَعَمْ. قال: كذلك النُّشورُ. قال: يا رسولَ اللهِ، وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأنْ يَكونَ اللهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إليكَ ممَّا سِواهما، وأنْ تُحرَقَ في النَّارِ أحَبُّ إليكَ مِن أنْ تُشرِكَ باللهِ، وأنْ تُحِبَّ غَيرَ ذي نَسَبٍ لا تُحبُّهُ إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ، فإذا كنتَ كذلك؛ فقد دخَلَ حُبُّ الإيمانِ في قَلبِكَ، كما دخَلَ حُبُّ الماءِ للظَّمآنِ في اليَومِ القائِظِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف لي بأنْ أعلَمَ أنِّي مُؤمِنٌ؟ قال: ما مِن أُمَّتي -أو هذه الأُمَّةِ- عَبدٌ يَعمَلُ حَسَنةً، فيَعلَمُ أنَّها حَسَنةٌ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جازيهِ بها خَيرًا، ولا يَعمَلُ سَيِّئةً، فيَعلَمُ أنَّها سَيِّئةٌ، ويَستَغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ منها، ويَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ إلَّا هو؛ إلَّا وهو مُؤمِنٌ. .
مَن صَلَّى صَلاةَ الصُّبحِ فهو في ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فانظُرْ يا ابنَ آدَمَ لا يَطلُبَنَّكَ اللهُ مِن ذِمَّتِه بشَيءٍ .
ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ ولا مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ يمرَضُ مرَضًا إلَّا حطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ به من خطاياه .
عن أبي سمينةَ قال اختلفنا هاهنا في الورودِ فقال بعضُنا لا يدخلُها مؤمنٌ وقال بعضُهم يدخلونها جميعًا ثم يُنجِّي اللهُ الذين اتقَوا فلقِيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلت إنا اختلفنا هاهنا في ذلك فقال بعضُنا لا يدخلُها مؤمنٌ وقال بعضُنا يدخلُونها جميعًا فأهوَى بإصبعَيه إلى أذنيه وقال صمَّتَا إن لم أكنْ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الورودُ الدخولُ لا يبقَى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها فتكونَ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتى إن للنارِ أو قال لجهنمَ ضجيجًا من بردِهم ثم ينجِّي اللهُ الذين اتَّقوا ويذرُ الظالمين .
مَن صلَّى الصُّبحَ فهوَ في ذِمَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
من وُلِّيَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا ، فأَمَّرَ عليهم أَحَدًا محاباةً فعليهِ لعنةُ اللهِ ، لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا حتى يُدخلَهُ جهنمَ ومن أَعطى أَحَدًا حِمَى اللهِ ، فقد انتهكَ في حِمَى اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه ، فعليهِ لعنةُ اللهِ أو قال : تبرأتْ منهُ ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج