نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنْي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ} قالَ: مَسَحَ ظَهْرَه بدَحْنا». .
في قولِه { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) } هذا الإشهادُ كانَ لما استخرجوا من صُلبِ آدمَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لو يعلمُ الناسُ متى سُمِّيَ عليٌّ أميرَ المؤمنين ما أنكروا فضلَه ، سُمِّيَ أميرَ المؤمنين وآدمُ بين الروحِ والجسدِ . قال تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ سورة الأعراف : 172 ] قالت الملائكةُ : بلى, فقال تبارك تعالى : أنا ربُّكم, ومحمدٌ نبيُّكم, وعليٌّ أميرُكم .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} الآيةَ [الأعراف: 172]، قال: جمَعَهم فجعَلَهم أَرْواحًا، ثُم صوَّرَهم، فاستَنطَقَهم فتَكَلَّموا، ثُم أخَذَ عليهمُ العَهدَ والميثاقَ، وأشهَدَهم على أنفُسِهم، ألستُ برَبِّكم؟ قال: فإنِّي أُشهِدُ عليكمُ السَّمواتِ السَّبعَ والأرَضينَ السَّبعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكُم آدَمَ أنْ تَقولوا يومَ القيامةِ: لم نَعلَمْ بهذا، اعلَمُوا أنَّه لا إلهَ غَيْري، ولا رَبَّ غَيْري؛ فلا تُشرِكوا بي شيئًا، وإنِّي سأُرسِلُ إليكم رُسُلي يُذكِّرونَكم عهدي ومِيثاقي، وأُنزِلُ عليكم كُتُبي، قالوا: شَهِدْنا بأنَّكَ رَبُّنا وإلهُنا، لا ربَّ لنا غيرُكَ، ولا إلهَ لنا غيرُكَ، فأقَرُّوا بذلك، ورُفِعَ عليهم آدَمُ يَنظُرُ إليهم، فرَأى الغَنيَّ والفَقيرَ، وحسَنَ الصُّورةِ، ودونَ ذلك، فقال: رَبِّ لولا سوَّيْتَ بينَ عبادِكَ؟ قال: إنِّي أحبَبْتُ أنْ أُشكَرَ، ورَأى الأنبياءَ فيهم مِثلَ السُّرُجِ عليهمُ النورُ، خُصُّوا بمِيثاقٍ آخَرَ في الرِّسالةِ والنبُوَّةِ، وهو قولُه تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ} [الأحزاب: 7] ، إلى قولِه: {وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [الأحزاب: 7]، كان في تلك الأرواحِ، فأرسَلَه إلى مَريمَ، فحدَّثَ عن أُبَيٍّ: أنَّه دخَلَ مِن فِيها. .
سألتُ نُعَيْمَ بنَ رَبِيعةَ عن هذه الآيةِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172]، فقال: كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فأتاه رجلٌ، فسأله عنها، فقال: كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألتُه عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدمَ... ثمَّ ذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} قالَ: جَمَعَهم فجَعَلَهم أرْواحًا، ثُمَّ صَوَّرَهم فاسْتَنْطَقَهم فتَكَلَّموا، ثُمَّ أخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ وأَشهَدَهم على أنْفُسِهم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ}؟ قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكم آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَقولوا يَوْمَ القِيامةِ: لم نَعلَمْ بِهذا، اعْلَموا أنَّه لا إلهَ غَيْري، ولا رَبَّ غَيْري، فلا تُشْرِكوا بي شَيئًا، إنِّي سأُرسِلُ إليكم رُسُلي يُذَكِّرونَكم عَهْدي وميثاقي، وأُنزِلُ عليكم كُتُبي، قالوا: شَهِدْنا بأنَّك رَبُّنا وإلَهُنا، لا رَبَّ لنا غَيْرُك، ولا إلهَ لنا غَيْرُك، فأَقَرُّوا بِذلك ورَفَعَ عليهم آدَمَ يَنظُرُ، فرأى الغَنِيَّ والفَقيرَ، وحَسَنَ الصُّورةِ ودونَ ذلك، فقالَ: رَبِّ لولا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِك، قالَ: إنِّي أَحْبَبْتُ أن أُشكَرَ، ورأى الأنْبِياءَ فيهم مِثلَ السُّرُجِ عليهم النُّورُ، وخُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرِّسالةِ والنُّبُوَّةِ، وهو قَوْلُه تَبارَكَ وتَعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ} إلى قَوْلِه: {وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} كانَ في تلك الأرْواحِ فأَرسَلَه إلى مَرْيَمَ، فحَدَّثَ عن أُبَيٍّ أنَّه دَخَلَ مِن فيها». .
عن أُبَيّ بن كعبٍ في قولِ اللهِ – عَزَّ وجَلَّ - : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؛ قال : جَمَعَهُم فجَعَلَهُم أزواجًا ، ثم صَوَّرَهُم فاسْتَنْطَقَهُم ، فتَكَلَّمُوا ، ثم أخذ عليهم العهدَ والميثاقَ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالوا : بلى ، قال : فإني أُشْهِدُ عليكم السماواتِ السَّبْعَ ، والْأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أن تقولوا يومَ القيامةِ : لَمْ نَعْلَمْ بهذا ، اعلموا أنه لا إِلَهَ غيري ، ولا رَبَّ غيري ، ولا تُشْرِكُوا بي شيئًا ؛ إني سَأُرْسِلُ إليكم رُسُلِي يُذَكِّرُونَكم عَهْدِي وميثاقي ، وأُنْزِلُ عليكم كُتُبِي ، قالوا : شَهِدْنا بأنك ربَّنا وإِلَهَنا ، لا رَبَّ لنا غيرَك ، ولا إِلَهَ لنا غيرَك ، فأَقَرُّوا بذلك ، ورَفَع عليهِم آدمَ – عليه السلامُ – ينظرُ إليهِم ، فرأى الغنيَّ والفقيرَ ، وحَسَنَ الصورةِ ودُونَ ذلك ، فقال : ربِّ ! لولا سَوَّيْتَ بين عبادِك ! قال : إني أحببتُ أن أُشْكَرَ ، ورأى الأنبياءَ فيهم مِثْلُ السُّرُجِ عليهِم النورُ ، خُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرسالةِ والنُّبُوَّةِ ، وهو قولُه – تبارك وتعالى - : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ – إلى قولِه - : عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؛ كان في تِلْكِ الأرواحِ ، فأَرْسَلَهُ إلى مريمَ – عليهِما السلامُ - . فحَدَّثَ عن أُبَيٍّ : أنه دخل من فِيها . .
كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فجاءَه رجلٌ فسألَه عن هذه الآيةِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172]، ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ أبي أُميَّةَ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سُئل عن هذه الآيةِ: ((وَإِذْ أخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِم)) الآيةَ [الأعراف: 172]، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ خلَقَ آدمَ ثمَّ مسَحَ ظهْرَه بيمينِه، واستخرَجَ منه ذُرِّيَّةً، فقال: خلَقتُ هؤلاءِ للجنَّةِ وبعملِ أهلِ الجنَّةِ يَعمَلونَ، ثمَّ مسَحَ ظهرَه فاستخرَجَ منه ذرِّيَّةً، فقال: خلَقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعملِ أهلِ النارِ يَعمَلونَ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ العملُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا خلَقَ العبدَ للجنَّةِ استعمَلَه بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى يموتَ على عملٍ مِن أعمالِ أهلِ الجنَّةِ، فيُدخِلَه به الجنَّةَ، وإذا خلَقَ العبدَ للنارِ استعمَلَه بعملِ أهلِ النارِ، حتى يموتَ على عملٍ مِن أعمالِ أهلِ النارِ، فيُدخِلَه به النارَ. .
سألتُ نُعَيْمًا عن هذه الآيةِ :وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؟ قال نُعَيْمٌ كنتُ عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال عمرُ : كنتُ عندَ رسولِ الله إِذْ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال رسولُ اللهِ خَلَقَ اللهُ تبارك وتعالى آدَمَ .
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قالَ أخذَهُم من ظهْرِهِ كمَا يُؤْخذُ المُشْطُ منَ الرأسِ فقالَ لَهُمْ ألستُ بربِّكُم قالُوا بلَى قالَتْ الملائِكَةُ شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ .
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172]، قال: أُخِذُوا مِن ظَهْرِه، كما يُؤْخَذُ بالمُشطِ من الرَّأْسِ، فقال لهم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}، قالت الملائكةُ: {شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ}. .
حديثُ نُعَيمِ بنِ رَبيعةَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حينَ جاءه رجُلٌ يسألُه عن قولِه تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}. فقال عليه السَّلامُ: إنَّ اللهَ لمَّا خلَق آدَمَ مسَح بيَمينِه مَيامِنَه، فأخرَج منها ذُرِّيَّةً طيِّبةً، فقال: هؤلاء للجنَّةِ...، الحديث. .
حججنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ - رضِي اللهُ عنه - فلمَّا دخل الطَّوافَ استقبل الحجَرَ ، فقال : إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفعُ ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّلك ما قبَّلتُك ، ثمَّ قبَّله ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضِي اللهُ عنه - : بلى يا أميرَ المؤمنين إنَّه يضُرُّ وينفعُ ، قال : بم ؟ قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال : وأين ذلك من كتابِ اللهِ ؟ قال : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} خلق اللهُ آدمَ ومسح على ظهرِه ، فقرَّره بأنَّه الرَّبُّ وأنَّهم العبيدُ ، وأخذ عهودَهم ومواثيقَهم وكتب ذلك في رِقٍّ ، وكان لهذا الحجَرِ عينان ولسانٌ ، فقال : افتَحْ فاك ، قال : ففتح فاه فألقمه ذلك الرِّقَّ ، فقال : أشهدُ لمن وافاك بالموافاةِ يومَ القيامةِ ، وإنِّي أشهدُ لسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يُؤتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ الأسوَدِ وله لسانٌ ذلِقٌ يشهدُ لمن يستلمُه بالتَّوحيدِ ، فهو يا أميرَ المؤمنين يضُرُّ وينفعُ ، فقال عمرُ : أعوذُ باللهِ أن أعيشَ في قومٍ لستَ فيهم يا أبا الحسنِ .
حَجَجْنا مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلمَّا دَخَل الطَّوافَ استَقبَلَ الحَجَرَ، فقالَ: إنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ، ولا تَنفَعُ، ولولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَّلَكَ ما قَبَّلتُكَ، ثمَّ قَبَّلَه، فقالَ له عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ: بلى -يا أميرَ المُؤمِنين- إنَّه يَضُرُّ ويَنفَعُ. قالَ: ثمَّ قالَ: بكِتابِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى. قالَ: وأين ذلكَ من كِتابِ اللهِ؟ قالَ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [الأعراف: 172] خَلَق اللهُ آدَمَ ومَسَح على ظَهرِه فقَرَّرَهُم بأنَّه الرَّبُّ، وأنَّهم العَبيدُ، وأخَذَ عُهودَهُم ومَواثيقَهُم، وكَتَب ذلكَ في رَقٍّ، وكان لهذا الحَجَرِ عَينانِ ولِسانٌ، فقالَ له: افتَحْ. قالَ: ففَتَح فاه فألقَمَه ذلكَ الرَّقَّ، وقالَ: اشهَدْ لِمَن وافاكَ بالمُوافاةِ يَومَ القِيامةِ، وإنِّي أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُؤتَى يَومَ القِيامةِ بالحَجَرِ الأسودِ، وله لِسانٌ ذَلْقٌ، يَشهَدُ لِمَن يَستَلِمُه بالتَّوحيدِ فهو -يا أميرَ المُؤمِنين- يَضُرُّ ويَنفَعُ، فقالَ عُمَرُ: أعوذُ باللهِ أن أعيشَ في قَومِ لستَ فيهم يا أبا حَسَنٍ. .
لا مزيد من النتائج