نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين قال : من آمن به تمت الرحمة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} قالَ: مَن آمَنَ به تَمَّتِ الرَّحْمةُ في الدُّنْيا والآخِرةِ، ومَن كَفَرَ صُرِفَتْ عنه العُقوبةُ الَّتي كانَتْ تُعاقَبُ بها الأُمَمُ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} قالَ: مَن آمَنَ به تَمَّتْ له الرَّحْمةُ في الدُّنْيا والآخِرةِ، ومَن كَفَرَ به صُرِفَتْ عنه العُقوبةُ الَّتي كانَ يُعاقَبُ بها الأُمَمُ، يَعْني في الدُّنْيا». .
عنِ ابنِ عباسٍ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمْينَ قال مَنْ تَبِعَه كان له رحمةً في الدنيا والآخرةِ ومن لم يتَّبِعْهُ عُوفِيَ مِمَّا كان يُبْلَى بِهِ سَائِرُ الأُمَمِ منَ الخَسْفِ والمسخِ والقذْفِ .
إنَّ اللهَ تعالى – بعثني رحمةً للعالمِينَ، وهدًى للعالمِينَ، وأمرني ربي – عز وجل – بمحقِ المعازفِ، والمزاميرِ، والأوثانِ، والصُّلُبِ، وأمرِ الجاهليةِ، وحلفَ ربي – عز وجل - : بعزتي ؛ لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جرعةً من خمرٍ ؛ إلا سقيتُهُ منَ الصديدِ مثلَها، ولا يتركها منْ مخافتي ؛ إلا سقيتُهُ منْ حياضِ القدسِ .
ما مِن قَومٍ يَجتمِعون في بَيتٍ مِن بُيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، يَقْرَؤون ويتَعَلَّمون كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، يتَدارَسونه بَينَهم، إلَّا حفَّتْ بهم الملائكةُ، وغشيَتْهم الرَّحمةُ، وذكَرَهم اللهُ فيمَن عِندَه، وما مِن رَجُلٍ يَسلُكُ طَريقًا يَلتَمِسُ به العِلْمَ، إلَّا سهَّلَ له به -أو سهَّلَ به- طَريقًا [إلى] الجنَّةِ، ومَن يُبطِئُ به عَمَلُه، لا يُسرِعُ به نَسَبُه. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فَضَّلَ مُحمَّدًا على أهْلِ السَّماءِ وعلى أهْلِ الأرْضِ، فقالَ له رَجُلٌ: يا أبا عبَّاسٍ، وما فَضْلُه على أهْلِ السَّماءِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ لأهْلِ السَّماءِ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ}، وقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}، الآية، فقيلَ: يا أبا عبَّاسٍ فما فَضْلُه على الأنْبِياءِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}، وقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}، فأَرسَلَه اللهُ إلى الإنْسِ والجِنِّ». .
خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، يومَ خلقَ السَّمواتِ والأرضَ، مائةَ رحمةٍ، فجَعلَ في الأرضِ مِنها رحمةً، فبِها تعطِفُ الوالدةُ على ولدِها، والبَهائمُ بعضُها علَى بعضٍ، والطَّيرُ، وأخَّرَ تِسعةً وتِسعينَ إلى يَومِ القيامةِ، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ، أَكْملَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهَذِهِ الرَّحمةِ .
للهِ عزَّ وجلَّ مِئةُ رَحمةٍ، وإنَّه قسَمَ رَحمةً واحِدةً بَينَ أهلِ الأرضِ، فوسِعَتْهم إلى آجالِهم، وذخَرَ تِسعةً وتِسعينَ رَحمةً لأوليائِهِ، واللهُ عزَّ وجلَّ قابِضٌ تلكَ الرَّحمةَ التي قسَمَها بَينَ أهلِ الأرضِ إلى التِّسعِ والتِّسعينَ، فيُكمِّلُها مِئةَ رَحمةٍ لأوليائِهِ يَومَ القيامةِ. قال محمدٌ في حديثِهِ: وحدَّثَني بهذا الحَديثِ محمدُ بنُ سيرينَ، وخِلاسٌ، كلاهما عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك. .
لله عزَّ وجلَّ مِئةُ رحمةٍ، وإنَّه قَسَم رحمةً واحدةً بين أهل الأرض فوَسِعَتهم إلى آجالِهم، وذَخَر تسعةً وتسعين رحمةً لأوليائه، والله عزَّ وجلَّ قابضٌ تلك الرَّحمةَ التي قَسَمَها بين أهل الأرض إلى التِّسعِ والتِّسعين، فيُكمِلُها مئةَ رَحمةٍ لأوليائه يوم القيامة. قال محمدٌ في حديثه: وحدَّثني بهذا الحديث محمدُ بن سيرين، وخلاس، كلاهما عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك. .
عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ اللهَ فضَّلَ محمدًا على أهلِ السماءِ وعلى أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ يا أبا عباسٍ وبما فضَّلَهُ على أهلِ السماءِ والأرضِ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لأهْلِ السماءِ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دَونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ وقال اللهُ عزَّ وجلَّ لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ فقيل له يا أبا عباسٍ فما فضلُهُ على الأنبياءِ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ وقال لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فأرسلَه اللهُ إلى الإنسِ والجنِّ .
خلَق اللهُ الرَّحمةَ مِئةَ رحمةٍ فأمسَك عندَه تِسعًا وتسعينَ رحمةً وجعَل بَيْنَ خَلْقِه كلِّهم رحمةً واحدةً ولو يعلَمُ الكافرُ كلَّ الَّذي عندَ اللهِ مِن الرَّحمةِ ما يئِس مِن الجنَّةِ ولو يعلَمُ المُؤمِنُ كلَّ الَّذي عندَ اللهِ مِن العذابِ ما أمِن النَّارَ .
ما من رجلٍ يغبارُّ قدماه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا أمَّن اللهُ قدمَيْه من النَّارِ يومَ القيامةِ، وما من رجلٍ يموتُ مُرابِطًا في سبيلِ اللهِ إلَّا أمَّنه اللهُ من فتنةِ القبرِ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا من صام يومًا وعاد مريضًا وشهِد جِنازةً وشهِد نِكاحًا إلَّا وجبت له الجنَّةُ في يومٍ واحدٍ ، ألا ومن توضَّأ في أهلِه وغدا إلى المسجدِ وراح لا يريدُ إلَّا أن يتعلَّمَ إلَّا كُتِب له بكلِّ خُطوةٍ يخطوها حسنةٌ ومحا بأخرَى سيِّئةً حتَّى إذا توسَّط المسجدَ قال : اللَّهمَّ أنزِلْني منزلًا مباركًا وأنت خيرُ المُنزِلين كتب اللهُ له أجرَ عِتقِ رقبةٍ ، وما من رجلٍ يعودُ مريضًا فيجلسُ عنده إلَّا تحفَّفته الرَّحمةُ من كلِّ جانبٍ فإذا خرج كُتِب له أجرُ صيامِ يومٍ .
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ مِئةَ رَحمةٍ، فجعَلَ منها رَحمةً في الدُّنيا تتَراحَمون بها، وعِندَه تِسعةٌ وتِسعون رَحمةً، فإذا كان يَومُ القِيامةِ ضَمَّ هذه الرَّحمةَ إلى التِّسعةِ والتِّسعينَ رَحمةً، ثم عاد بهِنَّ على خَلقِهِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ} [النور: 35]، يقولُ: مَثلُ نورِ مَنْ آمَنَ باللهِ {كَمِشْكَاةٍ} قالَ: وهي القُبَّرةُ؛ يعني الكُوَّةَ. .
لا مزيد من النتائج