نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : وهموا بما لم ينالوا قال : هم رجل يقال له الأسود بقتل رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا} [التوبة: 74] قال: هَمَّ رجُلٌ يُقالُ له الأسودُ بقَتْلِ رسولِ اللهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا} [التوبة: 74] قال: هَمَّ رجُلٌ يُقالُ له الأسودُ بقَتْلِ رسولِ اللهِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا قال همَّ رجلٌ يُقالُ له الأسودُ بقتلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه سمِع أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ حزِنتُ على من أُصيب بالحرَّةِ من قومي فكتب إليَّ زيدُ ابنُ أرقمَ وبلغه شدَّةُ حزني فأخبرني أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ وأبناءِ الأنصارِ وشكَّ ابنُ الفضلِ في أبناءِ الأنصارِ قال ابنُ الفضلِ فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده عن زيدِ بنِ أرقمَ فقال هو الذي يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أوفى اللهُ بأُذُنِه وقال ابنُ شهابٍ وسمِع رجلًا من المنافقين ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ لئن كان هذا صادقًا لنحن شرٌّ من الحميرِ فقال زيدُ بنُ أرقمَ فقد واللهِ صدق ولأنت أشرُّ من الحمارِ فرُفع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجحده القائلُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } فكان ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الآيةِ تصديقًا لزيدِ بنِ أرقمَ .
عَنِ ابْن عَبَّاس، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، قالَ: ليس هو بالكُفْرِ الَّذي تَذهَبونَ إليه». .
عنِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنْهُما قال قال رجلٌ منَ اليهودِ يقالُ له النَّبَّاشُ بنُ قيسٍ إنَّ رَبَّكَ بّخِيلٌ لَا يُنْفِقُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعَنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ .
لا يَزالونَ يَسألونَ حَتَّى يُقال: هذا اللهُ خَلَقَنا، فمَن خَلَقَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: فقال أبو هُرَيرةَ: فواللهِ، إنِّي لَجالِسٌ يَومًا إذ قال لي رَجُلٌ مِن أهلِ العِراقِ: هذا اللهُ خَلَقَنا، فمَن خَلَقَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ قال أبو هُرَيرةَ: فجَعَلتُ أُصبُعي في أُذُني، ثُمَّ صِحتُ، فقُلتُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ، لَم يَلِدْ ولَم يولَدْ ولَم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِن عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25] قالَ: لوْ أنَّ رَجلًا هَمَّ بخطيئةٍ -يعني ما لمْ يَعملْها- لمْ يُكتبْ عليه، ولوْ أنَّ رَجلًا هَمَّ بقتلِ رَجلٍ عند البيتِ وهو بعَدَنِ أبْيَنَ أذاقهُ اللهُ عذابًا أليمًا. .
كنتُ جالسًا إلى عبدِ اللهِ فقال له رجلٌ ما السحتُ قال الرِّشَا في الحكمِ قال ذاكَ الكفرُ ثم قرأَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .
سأَلت النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ هُم الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عَن وقتِها .
سأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّه عز وجل الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قالَ: همُ الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قول اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قال هم الذين يُؤخِّرون الصلاةَ عن وقتِها .
كان في الجاهليَّةِ رَجلٌ يُقالُ له: ذو قَلبَيْنِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قال : ضَمَّةُ القبرِ .
حديثُ مُرَّةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن همَّ بسيِّئةٍ ولم يعمَلْها لم تُكتَب عليه، ومَن همَّ بقَتلِ رجُلٍ عندَ البَيتِ الحَرامِ...، الحديث. .
كُنتُ جالسًا عندَ عبدِ اللهِ ، فقال له رجلٌ : ما السُّحتُ ؟ قال : الرُّشا , قال : فالجورُ في الحُكمِ ؟ قال : ذاك الكُفرُ ، ثم قرَأ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .
لا مزيد من النتائج