نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية : أملاك على صورة الأوعال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] قالَ: ثمانيةُ أملاكٍ على صورةِ الأوْعالِ بيْنَ أظلافِهِم ورُكَبِهم مسيرةُ ثلاثٍ وستِّينَ سنةً أوْ خمسٍ وستِّينَ سنةً. .
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] قالَ: ثمانيةُ أملاكٍ على صورةِ الأوْعالِ بيْنَ أظلافِهِم إلى رُكَبِهم مسيرةُ ثلاثٍ وستِّينَ سنةً. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ } قال يقالُ ثمانيةُ صفوفٍ من الملائكةِ لا يعلمُ عددَهم إلا اللهُ .
هم اليوم أربعةٌ يعني حملةَ العرشِ فإذا كان يومُ القيامةِ أيَّدهم اللهُ بأربعةٍ آخرين فكانوا ثمانيةً وقد قال تعالى { ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ } .
عن وهْبِ بنِ مُنبِّهٍ، في قولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] الآيةَ، قال: هم أربعةٌ مِن الملائكةِ يَحمِلونَه على أكْتافِهم، لكلِّ واحدٍ منهم أربعةُ وُجوهٍ: وجْهُ ثَورٍ، ووجْهُ أَسدٍ، ووجْهُ نَسْرٍ، ووجْهُ إنسانٍ، لكلِّ واحدٍ منهم أربعةُ أجنحةٍ، فأمَّا جَناحانِ فعلى وجْهِه؛ مَخافةَ أنْ يَنظُرَ إلى العرْشِ فيُصْعَقَ، وأمَّا جَناحانِ فيَنْتَهِضوا بهما، ليس لهم كلامٌ إلَّا: قَدِّسوا اللهَ القويَّ العَلِيَّ، قد مَلأَتْ عظَمَتُه ما بيْن السَّماءِ والأرضِ. .
[ عن ] وهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ في قولِهِ– تعالى – ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فوقَهُمْ الآيةَ ، قال : هو أربعَةٌ مِنَ الملائكةِ يَحْمِلونَهُ على أَكْتَافِهِمْ ، لِكلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ أربعةُ وُجُوهٍ ، وجْهُ ثَوْرٍ ، ووَجْهُ أسدٍ ، ووَجْهُ نَسْرٍ ، ووَجْهُ إنسانٍ ، لِكلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ أربعةُ أَجْنِحَةٍ ، فَأَمَّا جَناحانِ فعلَى وجهِهِ مَخَافَةَ أنْ ينظرَ إلى العرشِ فَيُصْعَقَ ، وأَمَّا جَناحانِ فَيَنْتَهِضُوا بِهما ، ليس لهُمْ كَلامٌ إِلَّا قَدَّسُوا اللهَ القَوِيَّ العَلِيَّ ، قد مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ ما بين ( السمواتِ ) والأرضِ .
إنَّ اللهَ - تبارَك وتعالى - لما خلَق الصورَ أعطاه إسرافيلَ ، فهو واضعُه على فيه ، شاخِصٌ إلى العرشِ ، ينتظِرُ متى يؤمَرُ ... فذكَر الحديثَ ، فقال فيه : ثم يضَعُ اللهُ عرشَه حيث شاء منَ الأرضِ ويحملُ عرشَ ربِّكَ يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهم اليومَ أربعةٌ أقدامُهم على تخومِ الأرضِ السُّفلى ، والأرضونَ والسمواتُ على عجزِهم ، والعرشُ على مناكبِهم ، لهم زجلٌ بالتسبيحِ ، وتسبيحُهم أن يقولوا : سبحانَ الملكِ ذي الملكوتِ سبحانَ ربِّ العرشِ ذي الجبروتِ ، سبحانَ الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحانَ الذي يميتُ الخلائقَ ، ولا يموتَ ، سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ ، سبحانَ ربي الأعلى ، سبحانَ ذي الملكوتِ ، والجبروتِ ، والكبرياءِ ، والسلطانِ ، والعظمةِ , سبحانَه أبدٌ , أبدٌ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
في قول اللهِ عز وجل : ( عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ) . قال : يجلسهُ فيما بينهُ وبينَ جبريلَ، ويشفعُ لأمتهِ، فذلكَ المقامُ المحمودُ. .
سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ في قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قالَ هوَ المقامُ الَّذي أشفَعُ فيهِ لأُمَّتي .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، قال: هو المَقامُ الذي أَشفَعُ فيه لأُمَّتي. .
الدُّنيا كلُّها سبعَةُ أيَّامٍ مِن أيَّامِ الآخرةِ وذلكَ قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَألْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ .
حديثُ: الشُّهَداءُ عِندَ اللهِ عزَّ وجَلَّ على منابِرَ [مِن ياقوتٍ، في ظلِّ عرشِ اللهِ، يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، على كثيبٍ مِن مِسْكٍ، فيقولُ لهم الرَّبُّ: ألَمْ أَفِ لكم وأَصدُقْكم؟ فيقولونَ: بلى ورَبِّنا.] .
الطَّابِعُ مُعلَّقةٌ بقائمةِ عرشِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإذا انتُهِكت الحُرمةُ وعمِل المعاصيَ واجتُرِئ على اللهِ بعث اللهُ الطَّابِعَ فيطبعُ على قلبِه فلا يعقِلُ بعد ذلك شيئًا .
الطَّابَعُ مُعلَّقةٌ بقائِمَةِ عَرشِ اللهِ عَزَّ وجلَّ ، فإذا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ وعُمِلَ بالمعاصِي واجْتُرِئَ على اللهِ ؛ بَعثَ اللهُ الطَّابَعَ فَيطبَعُ علَى قَلبِهِ ، فَلا يَعقِلُ بعدَ ذلكَ شيئًا . .
لا مزيد من النتائج