نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل : يمحو الله ما يشاء قال : من أحد الكتابين ، هما كتابان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء} [الرعد: 39] مِن أَحَدِ الكِتابينِ؛ هما كِتابانِ يمحو اللهُ ما يشاءُ مِن أَحدِهِما ويُثبتُ، وعندَهُ أُمُّ الكتابِ؛ أيْ جُملةُ الكتابِ. .
قولُه عزَّ وجلَّ يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ قال : يمحو اللهُ من الرِّزقِ فيه ويمحو من الأجَلِ ويزيدُ فيه .
( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ) ؛ قال : يَمْحُو من الرزقِ ويَزِيدُ فيه، ويَمْحُو من الأجلِ ويَزِيدُ فيه . .
{ يمحو اللهُ ما يشاءُ ويثبتُ وعنده أمُّ الكتابِ } قال يمحو اللهُ من الرزقِ ويزيدُ فيه ويمحو من الأجلِ ويزيدُ فيه .
عن ابنِ عُمَرَ في قولِه: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشقاوَةَ والسعادَةَ، والحَياةَ والموتَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لا ينفعُ الحذَرُ مِنَ القَدَرِ، ولكنَّ اللهَ يمحو بالدُّعاءِ ما يشاءُ مِنَ القَدَرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] مُخفَّفةً. .
قدمتُ المدينةَ فسألتُ محمَّدَ بنَ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} فقال نعَم حدَّثنيهِ أبي عن جدِّهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّمَ اللَّهُ وجهَه قال سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبشِّرنَّكَ بِها يا عليٌّ فبشِّر بِها أمَّتي من بعدي الصَّدَقةُ على وجهِها واصطناعُ المعروفِ وبرُّ الوالدينِ وصلةُ الرَّحمِ تحوِّلُ الشَّقاءَ سعادةً وتزيدُ في العمرِ وتقي مصارعَ السُّوءِ .
إن اللهَ عزَّ وجلَّ قسم بينَكم أخلاقَكم كما قسم بينَكم أرزاقَكم وإن اللهَ عزَّ وجلَّ يعطِي الدنيا مَن يُحبُّ ومَن لا يحبُّ ولا يعطِي الدينَ إلا مَن أحبَّ فمن أعطاه اللهُ الدينَ فقد أحبه والذي نفسِي بيدِه لا يسلمُ عبدٌ حتى يسلمَ قلبَه للهِ عزَّ وجلَّ ولا يؤمنُ حتى يأمنَ جارُه بوائقَه قلنا يا رسولَ اللهِ وما بوائقُه قال غشُّه وظلمُه ولا يكسبُ عبدٌ مالًا من حرامٍ فينفقُ فيه فيبارَكُ له فيه ولا يتصدقُ به فيُقبلُ منه ولا يتركُه خلفَ ظهرِه إلا كان زادَه إلى النارِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يمحو السيئَ بالسيئِ ولكن يمحو السيئَ بالحسنِ إن الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
يمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشِّقْوةَ والسَّعادةَ والحياةَ والموتَ .
( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) ؛ إلا الشقاوةَ، والسعادةَ، والحياةَ، والموتَ . .
يَمحو اللهُ ما يَشاءُ ويُثبتُ إلَّا الشَّقاوةَ والسَّعادةَ والحَياةَ والمَماتَ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا نَزَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {للَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ فيَغفِرُ لمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ واللهُ على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ} [البقرة: 284]، فاشتَدَّ ذلك على صَحابةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جَثَوا على الرُّكَبِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُلِّفنا مِنَ الأعمالِ ما نُطيقُ: الصَّلاةَ، والصِّيامَ، والجِهادَ، والصَّدَقةَ، وقد أُنزِلَ عليكَ هذه الآيةُ، ولا نُطيقُها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قال أهلُ الكِتابَينِ مِن قَبلِكُم: سَمِعنا وعَصَينا، بَل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وإليكَ المَصيرُ، فقالوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وإليكَ المَصيرُ، فلَمَّا أقَرَّ بها القَومُ وذَلَّت بها ألسِنَتُهم، أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في إثرِها: {آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إليه مِن رَبِّه والمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه لا نُفَرِّقُ بَينَ أحَدٍ مِن رُسُلِه} [البقرة: 285]-قال عَفَّانُ: قَرَأها سَلَّامٌ أبو المُنذِرِ: يُفَرِّقُ- فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وقالوا سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وإليكَ المَصيرُ} [البقرة: 285]، فلَمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بقَولِه: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت} [البقرة: 286]، فصارَ له ما كَسَبَ مِن خَيرٍ، وعليه ما اكتَسَبَ مِن شَرٍّ، فسَرَّ العَلاءُ هذا: {رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} [البقرة: 286]، قال: نَعَم، {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} [البقرة: 286]، قال: نَعَم، {رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لَنا به} [البقرة: 286]، قال: نَعَم، {واعفُ عَنَّا واغفِر لَنا وارحَمنا أنتَ مَولانا فانصُرنا على القَومِ الكافِرينَ} [البقرة: 286] .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ من أمرِهِ ما يَشاءُ وإنَّ مِمَّا أحدثَ اللَّهُ ألا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
أقِلُّوا الخروجَ إذا هدأتِ الرِّجلُ . إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبُثُّ في ليلِه من خلقِه ما يشاءُ .
لا مزيد من النتائج