نتائج البحث عن
«في قول الله عز وجل رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت قال : كنت عند عبد الله بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عطاءٍ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ} [هود: 73] قالَ: كنتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ إذ جاءهُ رَجلٌ فسلَّمَ عليه، فقلتُ: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ومغفرتُهُ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: انتهِ إلى ما انْتَهَتْ إليه الملائكةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ قال لها: يا عائشةُ هذا جِبريلُ يقرَأُ عليكِ السَّلامَ فقُلْتُ وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فذهَبَتْ تَزيدُ فقال النَّبيُّ إلى هذا انتهى السَّلامُ فقال: {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ} [هود: 73] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ أمِّ سَلَمَةَ فدخَل عليها الحَسَنُ والحُسَينُ وفاطمةُ فجعَل الحَسَنَ مِن شقٍّ والحسينَ مِن شقٍّ وفاطمةُ في حِجرِه وقال { رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ } وأنا وأمُّ سَلَمَةَ جالستين فبكَت أمُّ سَلَمَةَ فنظَر إليها فقال ما يُبكِيكِ فقالت يا رسولَ اللهِ خصَصْتَ هؤلاء وترَكْتَني أنا وابنتي فقال أنتِ وابنتُك مِن أهلِ البيتِ .
بينَما أنا جالِسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَ سائلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ومغفرتُهُ ورضوانُهُ ومضَى في هذا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : ما هذا السَّلامُ ؟ وغضِبَ غضَبًا شديدًا فقالَ لَه ابنُهُ إنَّ هذا من السُّؤَّالِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ جعلَ للسَّلامِ حدًّا ثمَّ قرأ رحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ أهْلَ البَيتِ .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَّتْهمُ المَلائكةُ، يَسمَعونَ الحِسَّ ولا يرَوْنَ الشَّخصَ، فقالَتِ: السَّلامُ عليكم أهْلَ البَيتِ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ عَزاءً من كلِّ مُصيبةٍ، وخلَفًا من كلِّ فائتٍ، فباللهِ فَثِقوا، وإيَّاه فارْجوا؛ فإنَّما المَحْرومُ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، والسَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه. .
كان ينهى عن أن يُزادَ في جوابِ التَّحيةِ على قولِهم عليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ويتلو هذه الآيةَ { رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ } .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمةَ، فجعلَ الحسنَ في شِقٍّ والحسينَ في شقٍّ وفاطمةَ في حجرِهِ فقالَ: رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وأنا وأمُّ سلمةَ جالستانِ، فبَكت أمُّ سلمةَ فقالَ: ما يبْكيكِ؟ قالت :خصصتَهم وترَكتَني وبِنتي قالَ: أنتِ وابنتُكِ من أَهلِ البيتِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمَةَ فدخلَ عليها الحسنُ والحسينُ وفاطمةُ فجعلَ الحسنَ مِن شقٍّ والحسينَ من شقٍّ وفاطمةُ في حجرِهِ وقالَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فبكت أمُّ سلمةَ فقالَ ما يبكيكِ؟ فقالت يا رسولَ اللَّهِ خصصتَ هؤلاءِ وتركتَني أنا وابنتي؟! فقالَ أنتِ وابنتُكِ من أهلِ البيتِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها يا عائشةُ هذا جبريلُ يقرَأُ عليك السَّلامُ فقُلْتُ وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه وذهَبَت تزيدُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هذا انتهى السَّلامُ فقال رحمةُ اللهِ وبركاتُه عليكم أهلَ البيتِ .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عزَّتْهمُ الملائِكَةُ ، يسمَعونَ الحسَّ ولا يرَونَ الشَّخصَ فقالَ: السَّلامُ عليكم أَهْلَ البيتِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخلَفًا من كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ، فإنَّما المَحرومُ مَن حُرِمَ الثَّوابَ ، والسَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
كنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ، وكان ابنُ الزُّبَيرِ جعَلَهُ على القَضاءِ، إذْ جاءَهُ كِتابُ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ تَسألُني عن الجَدِّ، وإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي عزَّ وجلَّ؛ لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولكنَّهُ أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ. جعَلَ الجَدَّ أبًا، وأحَقُّ ما أخَذناهُ قَولُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه. .
يا عائشةُ هذا جبريلُ يقرأُ عليكِ السَّلامَ ، فقالَت : وعليهِ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، فذَهبتْ تَزيدُ فقال لها صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى هنا انتهَى السَّلامُ يَعني وتلا وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانتْ سارَةُ بِنتَ تِسْعينَ سَنةً، وإبْراهيمُ ابنَ عِشْرينَ ومائةِ سَنةٍ، فلمَّا ذهَبَ عن إبْراهيمَ الرَّوْعُ، وجاءَتْه البُشْرى بإسْحاقَ، وأمِنَ ممَّن كانَ يَخافُه، قالَ: "الحَمدُ للهِ الَّذي وهَبَ لي على الكِبَرِ إسْماعيلَ وإسْحاقَ إنَّ رَبِّي لَسَميعُ الدُّعاءِ، فجاء جِبْريلُ عليه السَّلامُ إلى سارَةَ بالبُشْرى، فقالَ: «أبْشِري بولَدٍ يُقالَ له: إسْحاقُ، ومن وَراءِ إسْحاقَ يَعقوبُ»، قالَ: فضرَبَتْ جَبهَتَها عَجبًا، فذلك قولُه: {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [الذاريات: 29]، وقالَتْ: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} [هود: 72]، قَالُوا: أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى بابِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه أربعين صباحًا بعدَما دخَل على فاطمةَ فقال السَّلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا .
عن عَطاءِ بنِ أبي رباحٍ، قالَ: كنتُ أَنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ اللَّيثيُّ، عِندَ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَها عُبَيْدٌ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ لا يُؤاخذُكُمُ اللَّهُ باللَّغوِ في أيمانِكُم ؟ قالَت : حلَفُ الرَّجلِ على عِلمِهِ ثمَّ لا يجدُهُ على ذلِكَ، فلَيسَ فيهِ كفَّارةٌ .
لا مزيد من النتائج