نتائج البحث عن
«في قول الله - عز وجل - : واستعينوا بالصبر والصلاة ، قالت : غشي على عبد الرحمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة: 45] قالتْ: غُشِيَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ غَشْيةٌ، فظَنُّوا أنَّه فاضَ حتَّى أنَّه أفاضَ نَفْسَهُ فيها، فخَرَجتِ امرَأتُهُ أُمُّ كُلْثومٍ إلى المسجدِ، تَستعينُ بما أُمِرَتْ به مِنَ الصَّبْرِ والصَّلاةِ، فلمَّا أَفاقَ قالَ: أُغْشِيَ علَيَّ آنِفًا؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: صَدَقْتُم؛ إنَّه جاءني مَلَكانِ، فقالا: انطَلِقْ نُحاكِمْكَ إلى العزيزِ الأمينِ، فقالَ مَلَكٌ آخَرُ: أَرْجِعاهُ؛ فإنَّ هذا ممَّنْ كتَبْتُم له السَّعادةَ وهُم في بُطونِ أُمَّهاتِهم، ويَسْتَمْتِعُ به بَنوهُ ما شاءَ اللهُ. فعاشَ بعدَ ذلك شَهْرًا ثُمَّ ماتَ. .
عن أُمِّ حُميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ: سَأَلتُ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] فقالت: كُنَّا نَقرَؤُها على الحَرفِ الأوَّلِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَصَلاةِ العَصرِ، {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ نُعيَ إليْهِ أخوهُ قُثَمَ وَهوَ في سفرٍ فاسترجعَ ثمَّ تنحَّى عنِ الطَّريقِ فأناخَ فصلَّى رَكعتينِ أطالَ فيهما الجلوسَ ثمَّ قامَ وَهوَ يقولُ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ الآيةَ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ نُعيَ إليه أخوه قُثَمُ، وهو في سَفَرٍ، فاستَرجَعَ، ثم تَنَحَّى عنِ الطَّريقِ، فأناخَ فصلَّى رَكعَتَيْنِ أطالَ فيهما الجُلوسَ، ثم قامَ يَمْشي إلى راحِلَتِه وهو يَقولُ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: 45]. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها عن قولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { الصَّلاةِ الْوُسْطَى } قالت كنا نقرؤُها على الحرفِ الأولِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ } .
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
عن أمِّ حُمَيْدٍ بِنتِ عبدِ الرَّحمنِ: أنَّها سألَت عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما عَن قولِ اللَّهِ تعالى: وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى فقالَت: كنَّا نقرأُها على الحرفِ الأوَّلِ، علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وصَلَاةِ العصرِ وقوموا للَّهِ قانِتينَ) .
إنَّ أخي عيسى قال يا معشرَ الحواريين كونوا في الشرِّ كالحمامِ والاجتهادِ كالوحشِ إذا طلبه القنَّاصُ يا معشرَ الحواريينَ إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد بسط لكم الدُّنيا بسطًا وسطحها لكم سطحًا وحملكم على ظهرِها ولم ينازعكم فيها إلا الملوكُ والشياطينُ فاستعينوا عليهم بالصبرِ والصلاةِ وأما الملوكُ فخلُّوا بينهم وبين دنياهم يخلّوا بينكم وبين آخرتِكم .
حديث: ثلاثٌ قد عَلِمْتُهنَّ [والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ.] .
ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ. .
لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له. قال: وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ. ولا يتَوَلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا، فيُوَلِّيه يَومَ القِيامةِ غَيرَهُ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معهم يَومَ القِيامةِ. قال: والرَّابِعةُ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عَبدٍ ذَنبًا، إلَّا ستَرَهُ عليه في الآخِرةِ. قال: فقال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: إذا سمِعتُم مِثلَ هذا الحَديثِ مِن مِثلِ عُروةَ، عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاحفَظوهُ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ سورةَ الرَّحمَنِ، أو قُرِئَت عِندَه، فقال: ما لي أسمَعُ الجِنَّ أحسَنَ جَوابًا مِنكُم؟ قالوا: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أتَيتُ على قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} إلَّا قالتِ الجِنُّ: ولا بشَيءٍ مِن نِعمَتِكَ -رَبَّنا- نُكَذِّبُ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ واضعًا رأْسَه في حِجرِ امرأتِه، فبَكى، فبَكَت امرأتُه، فقال: ما يُبكِيكِ؟ قالتْ: رأيْتُكَ تَبْكي فبَكَيْتُ، قال: إنِّي ذكَرْتُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71]، فلا أدْري أيَنْجُو منها أمْ لا. .
غُشِيَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ غشيةً حتَّى ظنُّوا أنَّه فاضتْ نفْسُه، فخرَجَتْ أُمُّ كُلثومٍ إلى المسجِدِ تستعينُ بما أُمِرَت به من الصَّبرِ والصَّلاةِ، فلمَّا أفاقَ قال: أغُشِيَ عليَّ؟ قالوا: نعمْ. قال: صدقْتُم؛ إنَّه جاءني ملَكانِ فقالا: انطلِقْ نُحاكِمْك إلى العزيزِ الأمينِ، فقال ملَكٌ آخرُ: أرجِعاهُ؛ فإنَّ هذا ممَّن كتُبِتَ لهم السَّعادةُ وهم في بُطونِ أُمَّهاتِهم، واستمتَعَ به بَنوه ما شاء اللهُ. فعاش بعد ذلك شهرًا ثمَّ مات. وقال أبو أُسامةَ: قال: رجُلانِ ملَكانِ كانوا يأتونَ في صُورةِ الرِّجالِ، قال اللهُ: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا} [الأنعام: 9]، أي: في صُورةِ رجُلٍ. .
لا مزيد من النتائج