نتائج البحث عن
«في قول الله - عز وجل - وأمهات نسائكم قال : ما أرسل الله فأرسلوه ، وما بين»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ}، قالَ: الرَّفَثُ الَّذي ذُكِرَ هاهنا ليس بالرَّفَثِ الَّذي قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في المَكانِ الآخَرِ، ثُمَّ قَرَأَ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}، فالرَّفَثُ هاهنا الجِماعُ، وهو هناك التَّعْريضُ بذِكْرِ الجِماعِ، وهو في كَلامِ العَربِ: الإعْرابةُ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سبعٌ، ومِنَ الصِّهْرِ سبعٌ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ} [النساء: 23]؛ هذا مِنَ النَّسَبِ. {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِن نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِن أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 23]، {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 22]. .
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ قال نزلت في المتحابين في اللهِ .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: 121]، قالَ: خاصَمَهُمُ المُشرِكونَ، فقالُوا: ما قَتَلُوا أكَلوا، وما قَتَلَ اللهُ لم يَأكُلُوا. .
حديثُ أبي العَجفاءِ السُّلمَيِّ، عن عُمرَ، قال: لا تُغالوا في مُهورِ نِسائِكم؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أولاكم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نِسائِه، ولا أنكَح مِن بناتِه على أكثَرَ مِن ثنتَي عَشرةَ أوقيةً. .
حَديثُ: لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشِماتِ [والموتَشِماتِ والمُتَفلِّجاتِ والمُتَنَمِّصاتِ والمُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فبَلغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ فأتَته، فقالت: ألم أُخبَرْ أنَّك لعَنْتَ كَذا وكَذا؟ فقال: وما يَمنَعُني أن ألعنَ مَن لعَنَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قالت: فإنِّي قَرَأتُ ما بَينَ اللَّوحَينِ فما وجَدتُ هذا فيه، قال: لئن كُنتِ قرأتيه لقد وجَدتيه، أمَا وجَدتِ {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهَوا} [الحشر: 7] قالت: بَلى، ثُمَّ قالت: إنِّي لأرى بَعضَ أهلِك الآنَ يَفعَلُه، قال: فادخُلي فانظُري، قال: فدَخَلَت فلم تَجِدْ شَيئًا، قال: فخَرَجَت فقالت: ما وجَدتُ شَيئًا مِن ذلك، قال: لو وجَدتيه ما جامَعونا، قالت: فأستَغفِرُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ] .
«أرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ فردَدْتُه، فلمَّا جِئْتُه قال: ما حمَلَك أن تَرُدَّ ما أَرسَلْتُ به إليك؟ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أليس قُلْتَ: خيرًا لك ألَّا تأخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيئًا؟ فقال: إنَّما ذلك أن تسألَ النَّاسَ، وما جاءَك من غَيرِ مَسألةٍ فإنما هو رِزقٌ رَزَقَك اللهُ عَزَّ وجَلَّ». .
سُئِلَ ابنُ عُمِرَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} [التكوير: 7]، قال: يُقرَنُ بينَ الرَّجُلِ الصَّالحِ مع الرَّجُلِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، ويُقرَنُ بينَ الرَّجُلِ السُّوءِ مع الرَّجُلِ السُّوءِ في النَّارِ. .
ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أمرَينِ إلَّا اختارَ أيسَرَهما ما لم يَكُنْ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه، وما انتَقَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه في أمرٍ يُنتَهَكُ منه، إلَّا أن تُنتَهَكَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ حُرمةٌ، فيَنتَقِمَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَلَ إلى نبِّيِه مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلَكًا منَ الملائِكَةِ، ومعه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المَلَكُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُخيِّرُكَ بينَ أنْ تكونَ عبدًا نبيًّا، وبين أنْ تكونَ مَلَكًا، فالتَفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِبريلَ كالمُستشيرِ، فأشارَ جِبريلُ بيَدِه أنْ تواضَعْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل أكونُ عبدًا نبيًّا، وما أَكَلَ بعدَ تلك الكَلِمةِ طعامًا مُتَّكِئًا. .
عن أبي جُحَيفةَ قال قُلْتُ لعَلِيٍّ يا أميرَ المُؤمِنينَ هل عندَكم مِن الوحيِ إلَّا ما في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال لا والَّذي فلَق الحبَّةَ وبرَأ النَّسَمةَ ما أعلَمُه إلَّا فَهْمٌ يُعطيه اللهُ عزَّ وجلَّ رجُلًا في القُرآنِ وما في الصَّحيفةِ قُلْتُ وما في الصَّحيفةِ قال العَقْلُ وفَكاكُ الأسيرِ وألَّا يُقتَلَ مُسلِمٌ بكافرٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} قالَ: مَن آمَنَ به تَمَّتِ الرَّحْمةُ في الدُّنْيا والآخِرةِ، ومَن كَفَرَ صُرِفَتْ عنه العُقوبةُ الَّتي كانَتْ تُعاقَبُ بها الأُمَمُ». .
تفرَّغوا من همومِ الدُّنيا ما استطعتم، فإنَّه من كانت الدُّنيا أكبرَ همِّه أفشَى اللهُ ضَيعَتِه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ومن كانت الآخرةُ أكبرَ همِّه جمع اللهُ عزَّ وجلَّ له أمورَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وما أقبل عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا جعل اللهُ قلوبَ المؤمنين تفِدُ إليه بالوُدِّ والرَّحمةِ ، وكان اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بكلِّ خيرٍ أسرعَ .
تفرغوا من همومِ الدنيا ما استطعتم فإنه من كانت الدنيا أكبرَ همِّه أفشى اللهُ ضيعتَه وجعل فقرَه بين عينيْه ومن كانتِ الآخرةُ أكبرَ همِّه جمع اللهُ عزَّ وجلَّ له أمورَه وجعل غناه في قلبِه وما أقبلَ عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلا جعل اللهُ قلوبَ المؤمنين تفدُ إليه بالودِّ والرحمةِ وكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بكلِّ خيرٍ أسرعَ .
تَفَرَّغُوا من هُمومِ الدنيا ما اسْتطعتُمْ ، فإنَّهُ مَنْ كانَتْ الدنيا أكْبَرَ همِّهِ ، أفْشَى اللهُ ضَيْعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقْرَهُ بين عيْنَيْهِ ، ومَنْ كانَتْ الآخِرَةُ أكبرَ هَمِّهِ ، جَمعَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهُ أمْرَهُ ، وجَعلَ غِناهُ في قلْبِهِ ، وما أقْبلَ عبدٌ بِقلْبِهِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إلَّا جعلَ اللهُ قُلوبَ المؤمِنينَ تَفِدُ إليه بِالوُدِّ والرَّحمةِ ، وكانَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه بِكلِّ خَيرٍ أسْرَعَ .
لا مزيد من النتائج