نتائج البحث عن
«في قوم اجتمعوا على رجل فأمسكه بعضهم ، وفقأ عينه بعضهم قال : " تفقأ عين الذي فقأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مغفل : أنه قال في الأعورِ يفقأُ عينَ الصحيحِ ، قال : تفقأُ عينَ الذي فقأ عينَه ، قال : ما أنا فقأت عينَه الأخرى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ } .
في الرَّجُلِ الأعوَرِ إذا أُصيبَتْ عَينُه الصَّحيحةُ قال [علِيٌّ]: إنْ شاءَ أنْ تُفقَأَ عَينٌ مَكانَ عَينٍ ويَأخُذَ النِّصفَ، وإنْ شاءَ أخَذَ الدِّيةَ كامِلةً. .
في رجلٍ أعوَرَ فقأ عينَ صَحيحِ العَينينِ عَمدًا فقالَ قَضى فيها الأميرُ بالدِّيةِ كامِلةً - يَعني عثمانَ - لأنَّهُ لا يقتَصُّ من الأعوَرِ .
مَثَلُ المُدهِنِ في حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها مَثَلُ قَومٍ استَهَموا سَفينةً، فصارَ بَعضُهم في أسفَلِها وصارَ بَعضُهم في أعلاها، فكان الذي في أسفَلِها يَمُرُّونَ بالماءِ على الذينَ في أعلاها، فتَأذَّوا به، فأخَذَ فأسًا فجَعَلَ يَنقُرُ أسفَلَ السَّفينةِ، فأتَوه فقالوا: ما لَكَ؟ قال: تَأذَّيتُم بي، ولا بُدَّ لي مِنَ الماءِ، فإن أخَذوا على يَدَيه أنجَوه ونَجَّوا أنفُسَهم، وإن تَرَكوه أهلَكوه وأهلَكوا أنفُسَهم. .
عن علىٍّ أنَّهُ كانَ يقولُ في الأعورِ إذا فقدَت عينُهُ قالَ : إن شاءَ أخذَ الدِّيةَ كاملًا وإن شاءَ أخذَ نصفَ الدِّيةِ وفقأَ بالأخرى إحدى عينيِ الفاقِئ. .
ضَرَبَ رَجُلٌ عَينَ رَجُلٍ فذَهَب بَصَرُه والعَينُ قائِمةٌ، فأمَرَ عليٌّ بمرآةٍ فأُحمِيَت، ثُمَّ أمَرَ بالرَّجُلِ فلَفُّوا على وَجْهِه ثَوْبًا وأبرَزَ العَينَ التي تَلي العَينَ التي فَقَأَ، ثُمَّ أدنى منها المرآةَ، فجعَلَ ينظُرُ إليها حتى ذَهَب بَصَرُه. .
عنِ ابنِ عباسٍ فيمن فقأَ عينَ عبدِهِ قال أحبُّ إليَّ أن يعتقَهُ .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كان يقولُ في الأعورِ إذا فُقِئت عينُه قال : إن شاء أخذ الديةَ كاملًا ، وإن شاء أخذ نصفَ الديةِ وفقَأ بالأخرى إحدى عينَي الفاقئِ .
أيما رجلٍ كشف سترًا فأدخل بصرَه قبلَ أن يُؤذِّنَ له فقد أتَى حدًّا لا يحلُّ له أن يأتيَه ولو أن رجلًا فقأَ عينَه لهُدِرَت ولو أن رجلًا مرَّ على بابٍ لا سِترَ له فرأَى عورةً فلا خطيئةَ عليه إنما الخطيئةُ على أهلِ البيتِ .
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ إخوانُ العلانيةِ أعداءُ السَّريرةِ فقيل يا رسولَ اللهِ وكيفَ يكونُ ذلكَ قال يكونُ برَغْبةِ بعضِهم إلى بعضٍ ولرَهْبةِ بعضِهم مِن بعضٍ .
يكونُ في آخرِ الزَّمانِ قَومٌ إخوانُ العَلانيةِ ، أعداءُ السَّريرَةِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! كَيفَ يكونُ ذلك ؟ قال : ذلك لرغبَةِ بَعضِهم إلى بَعضٍ ، ورهبةِ بعضِهم من بَعضٍ .
جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى، فقال: أَجِبْ ربَّكَ، فلَطَمَ موسى عينَ ملَكِ الموتِ، ففقَأَها، فرجَعَ الملَكُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال: إنَّكَ بعَثتَني إلى عبدٍ لكَ لا يُريدُ الموتَ، وقد فَقَأَ عَيني، قال: فرَدَّ اللهُ إليه عَيْنَه، وقال: ارْجِعْ إلى عبدي، فقُلْ له: الحياةَ تُريدُ؟ فإنْ كنتَ تُريدُ الحياةَ فضَعْ يدَكَ على مَتْنِ ثَوْرٍ، فما وارَتْ يدُكَ مِن شَعَرِه، فإنَّكَ تَعيشُ بها سَنةً، قال: ثمَّ مَهْ؟ قال: ثمَّ الموتُ، قال: فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ. .
أيُّما رجلٍ كشف سِترًا فأدخل بصرَه قبل أن يُؤذَنَ له فقد أتَى حدًّا لا يحِلُّ له أن يأتيَه ولو أنَّ رجلًا فقأ عينَه لهُدِرت ولو أنَّ رجلًا مرَّ على بابٍ لا سِترَ له فرأى عورةَ أهلِه فلا خطيئةَ عليه إنَّما الخطيئةُ على أهلِ المنزلِ .
أيُّما رجلٍ كشف سِترًا فأدخل بصرَه قبل أن يُؤذَنَ له فقد أتَى حدًّا لا يحِلُّ له أن يأتيَه ، ولو أنَّ رجلًا فقأ عينَه لهدرَتْ ، ولو أنَّ رجلًا مرَّ على بابٍ لا سِترَ له فرأَى عورةَ أهلِه فلا خطيئةَ عليه إنَّما الخطيئةُ على أهلِ المنزلِ .
أيُّما رجُلٍ كَشَف سِترًا فأدخَلَ بَصرَه من قَبلِ أن يُؤذَنَ له، فقد أتى حَدًّا لا يحِلُّ أن يأتيَه، ولو أنَّ رجُلًا فقَأَ عينَه لهَدَرَت، ولو أنَّ رجُلًا مرَّ على بابٍ لا سُتْرةَ عليه فرأى عورةَ أهلِه فلا خطيئةَ عليه، إنما الخطيئةُ على أهلِ البابِ. .
لا مزيد من النتائج