نتائج البحث عن
«في قوم تناضلوا فأصابوا إنسانا لا يدرى أيهم أصابه ، قال : الدية عليهم كلهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمع إنسانًا عطسَ فحمِد اللهَ بعد العطاسِ فقال له بعد الصلاةِ: إنه رأى كذا وكذا من الملائكةِ كلُّهم يبتدرونها أيُّهم يكتبُها. .
في قولِهِ تعالى فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ قال كان الرجلُ يأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسْلِمُ ثم يرجعُ إلى قومِهِ وهم مشركونَ في سرِيَّةٍ أو غزاةٍ فيُعْتِقُ الذي يُصيبُهُ رقبةً وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ قال هو الرجلُ يكونُ معاهدًا ويكونُ قومُهُ أهلُ عهدٍ فيسلِمُ إليهم الدِّيَةَ ويُعْتِقُ الذي أصابَه رقبَةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] قال كان الرَّجُلُ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسلِمُ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيكونُ فيهم وهم مُشرِكونَ فيُصيبُه المُسلِمونَ خَطَأً في سَريَّةٍ أو غَزاةٍ فيُعتِقُ الَّذي يُصيبُه رَقَبةً {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} [النساء: 92] قال هو الرَّجُلُ يكونُ مُعاهَدًا ويكونُ قومُه أهلَ عَهْدٍ، فيُسلَّمُ إليهم الدِّيَةُ، ويُعتِقُ الَّذي أصابه رَقَبةً .
كان في الماءِ قِلَّةٌ فتوضأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنضَحَنَا قال والسعيدُ في أنفُسِنا مَنْ أصابَه ولا نراه إلَّا قدْ أصابَ القومَ كلَّهم قال ثم صلَّى بنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضُّحَى [ وفي روايةٍ ] قال أُتِىَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدحٍ أوْ بِعُسٍّ وفي الماءِ قِلَّةٌ فتوضأَ ثم أَمَرَ فَرُشَّ عَلَيْهِمْ أوْ نَضَحَ عَلَيْهِمْ .
أن عثمانّ قضَى بثُلُثِ الديةِ فيمن} ضربَ إنسانا حتى أحدثَ .
قالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ قَضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فيما بلَغَنا في القتيلِ يوجدُ بينَ ظهرانيِّ ديارِ قومٍ أنْ الأَيْمانَ على المدَّعَى عليهمْ فإنْ نَكَلُوا حَلَفَ المُدَّعون واستحقُّوا فإنْ نَكَلَ الفريقانِ كانتْ الدِّيَةُ نصفَها على المدَّعَى عليهمْ وبطلُ النصفُ إذا لمْ يحلفوا .
قال : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ } قال : كان بنو إسرائيلَ عليهم القصاصُ ، وليس عليهم الدِّيةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ - عليهم الدِّيةَ ، فجعلَها على هذه الأمةِ تخفيفًا على ما كان على بني إسرائيلَ . .
من اطلعَ على قومٍ بغيرِ إذنهِم فرموهُ فأصابوا عينهُ فلا ديةَ لهُ ولا قصاصَ .
كان عَمَّارُ بنُ ياسرٍ يُعذَّبُ حتى لا يَدري ما يَقولُ، وكان صُهَيبٌ يُعذَّبُ حتى لا يَدري ما يَقولُ، في قَومٍ مِن المُسلمينَ، حتى نزَلَتْ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} [النحل: 110]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَضَ على قَومٍ اليَمينَ، فأسرَعوا، فأمَرَ أن يُسهَمَ بينَهم في اليَمينِ أيُّهم يَحلِفُ. .
عن أَنَسٍ: أنَّ أخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حارِثةَ جَرَحَتْ إنْسانًا، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "القِصاصَ القِصاصَ"، وفيه قالَتْ: فما زالَتْ حتَّى قَبِلوا الدِّيَةَ. .
عن سالمٍ أبو النضرِ أنَّهُ قال لم يقبلوا الديةَ [ قومُ عامرِ بنِ الأضبطِ حين قتلَه محلمِ بنِ جثامةَ ] حتى قام الأقرعُ بنُ حابسٍ فخلا بهم وقال يا معشرَ قريشٍ قيسٌ سألكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتيلًا تتركونَه ليصلحَ بهِ بين الناسِ فمنعتموهُ إياهُ أفأمنتم أن يغضبَ عليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيغضبُ اللهُ لغضبِه ويلعنكم رسولُ اللهِ فيلعنكم اللهُ بلعنتِه لكم لتُسلمنَّهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو لآتينَّ بخمسين من بني تميمٍ كلهم يشهدونَ أنَّ القتيلَ كافرٌ ما صلى قطُّ فلا يُطلبَنَّ دمُه فلما قال ذلك لهم أخذوا الديةَ .
كانَ في الماءِ قِلَّةٌ، فتَوَضَّأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في قَدَحٍ، أو في جَفْنةٍ، فنَضَحَنا به، قالَ: وَالسَّعيدُ في أنْفُسِنا مَن أصابَهُ، وَلا نَراهُ إلَّا قد أصابَ القَومَ كُلَّهم، قالَ: ثم صَلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الضُّحى. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قوَّمَ الإبلَ في الديةِ عشرينَ ومائةَ دِرهمٍ كلَّ بعيرٍ .
لا مزيد من النتائج