نتائج البحث عن
«في قوم حفروا بئرا في بادية ، فمر بها قوم ليلا ، فسقط بعضهم في البئر ، قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
زَعَم أنَّهم حَفَروا بئرًا باليَمَنِ فسَقَط فيها الأسَدُ، فأصبَحوا عِدَّةً يَنظُرون إليه، قال: فخَرَّ رَجُلٌ في البِئرِ وتعَلَّقَ برَجُلٍ فتعَلَّقَ الآخَرُ بالآخَرِ، حتى كانوا أربعةً سقطوا في البئرِ جميعًا!قال: فجَرحَهم الأسَدُ، قال: فتناولَه رَجُلٌ برُمحِه فقَتَله، فقال النَّاسُ للأوَّلِ: أنت قتَلْتَ أصحابَنا عليك دِيَتُهم. قال: فأبى أصحابُه وكادوا يقتَتِلون فأتاهم عليٌّ على ذلك الحالِ، فقال: إنِّي سأقضي بينكم قضاًء، فمن رَضِيَ به منكم جاز على رضاه، ومن سَخِط منكم متعَمِّدًا لغيرِ ذلك فلا حَقَّ له حتى تأتوا رسولَ اللهِ فيقضِيَ بينكم. قال: فقال: اجمَعوا ممَّن حضَرَ البِئْرَ مِنَ النَّاسِ رُبُعَدِيَةٍ، وثُلُثَ دِيَةٍ، ونِصْفَ دِيَةٍ، ودِيَةً تامَّةً؛ فالأسفَلُ رُبُعُ دِيَةٍ مِن مجرى أنَّه هَلَك فوقَه اثنان، وللثَّالِثِ النِّصفُ مِن مجرى أنَّه هلك فوقَه واحِدٌ، وللأعلى ديةٌ تامَّةٌ، فإن رَضِيتُم بهذا فهو بينكم، وإن لم ترْضَوا فلا حقَّ لكم حتى تأتُوا رسولَ اللهِ فيقضِيَ بينكم. قال: فأَتَوا رسولَ اللهِ العامَ المُقبِلَ فأخبَروه بالخَبَرِ، فقال: أنا أقضي بينكم إن شاء اللهُ. قال: فقام رجُلٌ فقال: إنَّ عَلِيًّا قد قضى بيننا. قال: كيف قضى بينكم؟ قال: فقَصُّوا عليه الخَبَرَ. قال: فزعم أنَّه قال: هو ما قضى بينكم. .
كنَّا جُلوسًا في المسجدِ، فمَرَّ علينا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الفِتنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ بعدي قَومٌ يَأخُذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا، قال: قُلْنا له: لو حَدَّثَنا غيرُكَ ما صَدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكونُ. .
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حَرْثٍ بالمدينةِ فمرَّ على قومٍ من اليهودِ فقال بعضُهم لبعضٍ : سلوهُ عن الرُّوحِ فقال بعضُهم : لا تسألوهُ فقالوا : يا محمدُ ما الرُّوحُ قال : فقامَ وهو متوكِّئٌ على عسيبٍ وأنا خلفَهُ فظننتُ أنهُ يُوحَى إليهِ فقالَ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} قالَ : فقالَ بعضهم : قد قُلنا لا تسألوهُ .
كنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَرثٍ بالمَدينةِ، فمَرَّ على قَومٍ مِن اليَهودِ، فقال بعضُهم لبعضٍ: سَلوه عن الرُّوحِ، فقال بعضُهم: لا تَسأَلوه، فقالوا: يا محمَّدُ، ما الرُّوحُ؟ قال: فقام وهو مُتوِكِّئٌ على عَسِيبٍ، وأنا خَلْفَه، فظَنَنتُ أنَّه يُوحَى إليه، فقال: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]، قال: فقال بعضُهم: قد قُلْنا: لا تَسأَلوه! .
في قومٍ غَرِقوا في سفينةٍ، فورَّثَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعضَهم مِن بعضٍ. .
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ إخوانُ العلانيةِ أعداءُ السَّريرةِ فقيل يا رسولَ اللهِ وكيفَ يكونُ ذلكَ قال يكونُ برَغْبةِ بعضِهم إلى بعضٍ ولرَهْبةِ بعضِهم مِن بعضٍ .
يكونُ في آخرِ الزَّمانِ قَومٌ إخوانُ العَلانيةِ ، أعداءُ السَّريرَةِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! كَيفَ يكونُ ذلك ؟ قال : ذلك لرغبَةِ بَعضِهم إلى بَعضٍ ، ورهبةِ بعضِهم من بَعضٍ .
عَن حَنَشِ بنِ المُعتَمِرِ: أنَّ ناسًا حَفروا بئرًا لأسَدٍ، فازدَحَمَ النَّاسُ عليها، فتَرَدَّى فيها رَجُلٌ، فتَعَلَّقَ بآخَرَ وتَعَلَّقَ الآخَرُ بآخَرَ، فجَرَحَهمُ الأسَدُ، فاستُخرِجوا مِنها فماتوا، فتَشاجَروا في ذلك، حتَّى أخَذوا السِّلاحَ، فقال عَليٌّ: لمَ تَقتُلونَ مِئتَينِ مِن أجلِ أربَعةٍ؟ تَعالَوا فلنَقضِ بَينَكُم بقَضاءٍ إن رَضيتُم وإلَّا فارتَفِعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: للأوَّلِ رُبُعُ الدِّيةِ، ولِلثَّاني ثُلُثُ الدِّيةِ، ولِلثَّالِثِ نِصفُ الدِّيةِ، ولِلرَّابِعِ الدِّيةُ كامِلةً، وجَعَلَ الدِّيةَ على قَبائِلِ الذينَ ازدَحَموا على البِئرِ، فمِنهم مَن رَضيَ ومِنهم مَن لم يَرضَ، فارتَفعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، وقالوا: إنَّ عَليًّا قَضى بكَذا وكَذا، فأمضى قَضاءَ عَليٍّ .
أنَّ الحارثَ بنَ قيسٍ هوَّرَ البئرَ [يعني الَّتي فيها السِّحرُ] وكانَ يستعذِبُ منها وحفرَ بئرًا أخرى فأعانَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حفرِها .
أنَّ بيتًا في الشامِ وقع على قومٍ فورَّثَ عمرُ بعضَهم من بعضٍ .
إنَّ خاتمَ رسولِ اللَّهِ كانَ معَ أبي بَكرٍ وعمرَ وعثمانَ سِنينَ يعملُ بمثلِ عملَيْهما قالَ أنسٌ: فبينَما هوَ في يدِ عثمانَ ونحنُ معَهُ ببئرِ أريسٍ فقالَ بالخاتَمِ يقلِّبُهُ فسقطَ منْهُ في البئرِ فاختَلفنا معَ أميرِ المؤمنينَ ننزعَ فما قدَرنا عليهِ . .
مثلُ المُداهنِ في حدودِ اللهِ والقائمِ عليها كمثلِ قومٍ استهموا في سفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها ، فأرادَ الذين في أسفلِهَا أَنْ يَسٍتَقُوا الماءَ على الذين في أعلاها فمنعوهم ، فأرادوا أن يستقوا الماءَ في أسفلِ السفينةِ ، فإن منعوهم نَجَوْا ، وإن تركوهم هلكوا جميعًا, .
بيْنما رجلٌ يمْشِي بِطرِيقٍ اشْتَدَّ عليه العطَشُ ، فوَجَدَ بِئْرًا فنَزلَ بِها ، فشرِبَ منْها ، ثمَّ خرجَ ، فإذا هو بكلْبٍ يلْهَثُ ، يأكُلُ الثَّرَى من العطَشِ ، فقال : لقدْ بلَغَ هذا الكلْبُ من العطشِ مِثلَ الذي بلغَ بِي ، فنزلَ البِئْرَ ، فمَلَأَ خُفَّهُ ماءً ، ثمَّ أمْسَكَ بِفِيهِ ، ثمَّ رَقَي ، فسَقَى الكلْبَ ، فشَكَرَ اللهُ له ، فغفَرَ لهُ ، في كلِّ ذاتِ كبِدٍ رَطِبَةٍ أجْرٌ .
مَثَلُ المداهنِ في حدودِ اللهِ والآمِرِ بها والنَّاهي عنها كمَثَلِ قومٍ استَهَموا سفينةً مِن سُفنِ البحرِ فصار بعضُهم في مؤخَّرِ السَّفينةِ وأبعدَهم مِن المِرفَقِ وبعضُهم في أعلى السَّفينةِ فكانوا إذا أرادوا الماءَ وهم في آخِرِ السَّفينةِ آذَوْا رحالَهم فقال بعضُهم: نحنُ أقربُ مِن المِرفَقِ وأبعدُ مِن الماءِ نخرِقُ دفَّةَ السَّفينةِ ونستقي فإذا استغنَيْنا عنه سدَدْناه فقال السُّفهاءُ منهم: افعَلوا قال: فأخَذ الفأسَ فضرَب عرضَ السَّفينةِ فقال رجلٌ منهم رشيدٌ: ما تصنَعُ ؟ قال: نحنُ أقرَبُ مِن المِرفَقِ وأبعدُ مِن الماءِ نكسِرُ دَفَّ السَّفينةِ فنستقي فإذا استغنَيْنا عنه سدَدْناه فقال: لا تفعَلْ فإنَّك إذًا تهلِكُ ونهلِكُ .
لا مزيد من النتائج