نتائج البحث عن
«في قوم ورثوا مكاتبا ، وهم رجال ونساء ، فأعتقوه ، قالوا : " يعتق ويكون ولاؤه لهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بني سعيدِ بنِ العاصِ , كان لهم غلامٌ فأعتَقوه , .
إنَّ في أصلابِ أصلابِ أصلابِ رِجالٍ من أصحابي رجالًا ونِساءً يدخُلونَ الجنَّةَ بِغَيرِ حسابٍ ثمَّ قرأ : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على جِنازةٍ رجالٍ ونِساءٍ ... الحديث. .
ضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى استَغرَبَ، فقال: ألَا تَسأَلوني مِمَّ ضَحِكتُ؟، قالوا: مِمَّ ضَحِكتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عَجِبتُ مِن قَومٍ يُقادونَ إلى الجنَّةِ في السَّلاسلِ، وهم يَتقاعَسونَ عنها، فما يُكرِّهُها إليهم، قالوا: وكيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: قَومٌ مِن العَجَمِ يَسبيهم المُهاجرونَ؛ ليُدخِلوهم في الإسلامِ، وهم كارهونَ. .
اثنانِ مِن أمَّتي لَم أرَهُما : رِجالُ بأيديهِم سياطٌ مِثلُ أذنابِ البقَرِ ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ .
قاتَلْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ النهارِ كافرًا وقاتَلْتُ معه آخرَ النهارِ مسلمًا وكنَّا ثلاثَةَ رجالٍ وتِسْعَ نسوَةٍ وفينَا نَزَلَتْ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ .
إنَّ في أصلابِ أصلابِ أصلابِ رجالٍ من أصحابي رجالًا ونساءً يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ثُمَّ قرَأ {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
قاتلتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أوَّلَ النَّهارِ كافِرًا وقاتلتُ معَهُ آخرَ النَّهارِ مسلِمًا، وفينا نزلت وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ وَكنَّا تسعةَ نفرٍ سبعةَ رجالٍ وامرأتينِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «{وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ} قالَ: حينَ رَدُّوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
صلَّيتُ خلفَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ على جَنائزَ ، مِن رجالٍ ونساءٍ ، فسوَّى بينَهُم وكبَّرَ أربعًا .
قاتَلْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ النَّهارِ كافرًا وقاتَلْتُ معه آخِرَ النَّهارِ مُسلمًا وكنَّا ثلاثةَ رجالٍ وسَبْعَ نِسوةٍ وفينا نزَلَتْ { وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ } الآيةَ .
أنَّ ابنَ عُمرَ صلَّى على تِسعِ جَنائزَ رِجالٍ ونِساءٍ، فجعَلَ الرِّجالَ ممَّا يَلِيه، والنِّساءَ ممَّا يَلِي القِبلةَ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، حتى إذا خلَّفَ ثنيَّةَ الوداعِ إذا هو بكَتيبةٍ خَشْناءَ، فقال: مَن هؤلاء؟ قالوا: بَنو قَيْنُقاعَ، وهم رَهْطُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، فقال: أسْلِموا، فأَبَوْا، قال: قُلْ لهم فلْيَرجِعوا؛ فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ. .
أنا فَرَطُكم بَيْنَ أيديكم فإنْ لَمْ تجِدوني فأنا على الحوضِ والحوضُ ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مكَّةَ وسيأتي رِجالٌ ونساءٌ بآنيَةٍ وقِرَبٍ .
أنَّ بني سعيدِ بنِ العاصِ كانَ لهم غلامٌ فأعتقوهُ كلُّهم إلَّا رجلٌ واحدٌ فذهبَ العبدُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستشفِعُ بهِ إلى الرَّجلِ فوهبَ الرَّجلُ نصيبَهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَهُ .
لا مزيد من النتائج