نتائج البحث عن
«في قوم يكتبون أباجاد ، وينظرون في النجوم ، قال : ما أدري من فعل ذلك له عند الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ } قال الأميُّونَ قومٌ لم يُصدِّقوا رسولًا أرسلَهُ اللهُ ولا كتابًا أنزلَهُ اللهُ فكتبوا كتابًا بأيديهم ثم قالوا لقومٍ سفلةٍ جُهَّالٍ هذا من عندِ اللهِ وقال قد أَخْبَرَ أنَّهم يكتبونَ بأيديهم ثم سمَّاهم أُمِّيِّينَ لجحودهم كُتُبَ اللهِ ورسلِهِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، يَقولُ: كان عُثمانُ يَنهى عَنِ المُتعةِ، وعَليٌّ يُلَبِّي بها، فقال له عُثمانُ قَولًا، فقال له عَليٌّ: لَقد عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ ذلك، قال عُثمانُ: أجَل، ولَكِنَّا كُنَّا خائِفينَ، قال شُعبةُ: فقُلتُ لقَتادةَ: ما كان خَوفُهم؟ قال: لا أدري. .
رُبَّ معلِّمٍ أبي جادٍ دارسٍ في النُّجومِ ليسَ له عندَ اللهِ خَلاقٌ يَومَ القيامةِ. .
كانَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ينهى عنِ المتعةِ ، وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يفتي بِها فقالَ لَهُ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قولًا ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ قالَ عثمانُ أجل ولَكِنَّا كنَّا خائفينَ قالَ شُعبةُ : فقلتُ لقتادةَ : ما كانَ خوفُهُم ؟ قالَ : لا أَدري .
رُبَّ مُعَلِّمِ حروفِ أَبِي جادٍ دارِسٍ في النجومِ ، ليس له عندَ اللهِ خَلَاقٌ يومَ القيامةِ .
رُبَّ مُعَلِّمِ حُرُوفِ أبى جادٍ ، دَارِسٍ في النجومِ ليس له عندَ اللهِ خَلَاقٌ يومَ القيامةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى مَخيلةً في السَّماءِ أقبَلَ وأدبَرَ، ودَخَلَ وخَرَجَ، وتَغَيَّرَ وجهُهُ، فإذا أمطَرَتِ السَّماءُ سُرِّيَ عنه، فعَرَّفَته عائِشةُ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أدري لَعَلَّه كما قال قَومٌ: {فلَمَّا رَأوه عارِضًا مُستَقبِلَ أوديَتِهم} [الأحقاف: 24] الآية. .
إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكان الصِّيامُ عن يمينِه وكانتِ الزَّكاةُ عن شِمالِه وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رِجْلَيْهِ فيؤتى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى مِن قِبَل رِجْليهِ فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مدخلٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدنِيَت للغروبِ فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: دعوني حتَّى أُصلِّيَ فيقولونَ: إنَّك ستفعَلُ أخبِرْني عمَّا نسأَلُك عنه أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال: فيقولُ: محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها لو عصَيْتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ويُعادُ الجسدُ لِما بدَأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ يعلُقُ في شجرِ الجنَّةِ قال: فذلك قولُه تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] قال: وإنَّ الكافرَ إذا أُتي مِن قِبَل رأسِه لم يوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتي عن يمينِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي عن شِمالِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي مِن قِبَلِ رِجْليهِ فلا يوجَدُ شيءٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: أيُّ رجُلٍ ؟ فيُقالُ: الَّذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه حتَّى يُقالَ له: محمَّدٌ فيقولُ: ما أدري سمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقُلْتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك مِن النَّارِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: ذلك مقعَدُك مِن الجنَّةِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيه لو أطَعْتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنْكةُ الَّتي قال اللهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124] .
يَخرُجُ قَومٌ مِنَ النارِ بعْدَ ما يُصيبُهم سَفْعٌ -قال بَهْزٌ: فيَدْخُلونَ الجَنَّةَ- يُسَمِّيهم أهلُ الجَنَّةِ: الجَهَنَّميُّونَ. قال عَفَّانُ في حديثِه، قال: وكان قَتادةُ يقولُ: عُوقِبوا بذُنوبٍ أصابُوها. قال هَمَّامٌ: لا أَدري في الرِّوايةِ هو أو كان يَقولُه قَتادةُ؟ .
أن المَيْتَ ليسمعُ خفقَ نِعالِهم حين يُولون عنه ، فإن كان مؤمنًا كانتِ الصلاةُ عند رأسِه وكان الصيامُ عن يمينِه وكانتِ الزكاةُ عن يسارِه ، وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه ، فيؤتَى من عندِ رأسِه فتقولُ الصلاةُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصيامُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزكاةُ : ما قبلي مدخلٌ ، ثم يؤتى من قبلِ رجليه فيقولُ فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ : ما قبلي مدخلٌ ، فيقالُ له : اجلسْ فيجلسُ قد مثلتْ له الشمسُ وقد دنتْ للغروبِ فيقالُ له : ما هذا الرجلُ الذي كان فيكم ؟ ما تقولُ فيه ؟ فيقولُ دعوني حتى أصلي ، فيقولونَ : إنك ستفعلُ ، أخبرْنا عما نسألُك عنه ، فقالَ : عمَّ تسألوني ؟ فيقولونَ : ما تقولُ في هذا الرجلِ الذي كان فيكم ؟ ما تشهدُ عليه به ؟ فيقولُ : أشهدُ أنه رسولُ اللهِ وأنه جاء بالحقِ من عندِ اللهِ ، فيقالُ : على ذلك حييْت وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاءَ اللهُ تعالى ، ثم يفتحُ له بابٌ من أبوابِ الجنةِ فيقالُ له : ذلك مقعدُك منها وما أعدَّ اللهُ لك فيها ، فيزدادُ غبطةً وسرورًا ، ثم يفتحُ له بابٌ من أبوابِ النارِ فيقالُ له : ذلك مقعدُك منها وما أعدَّ اللهُ لك فيها لو عصيْتَ ربَّك ، فيزدادُ غبطةً وسرورًا ثم يفسحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا وينوَّرُ له فيه ويعادُ جسدُه كما بدئَ وتجعلُ نسمتُه في النسمِ الطيبِ ، وهي طيرٌ تعلّق في شجرِ الجنةِ .
كانَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ يَكْتبُ عِندَ ابنِ عبَّاسٍ فقيلَ لَهُ: إنَّهم يَكْتُبونَ، فقالَ: يَكْتُبونَ، وَكانَ أحسنَ شيءٍ خلقًا .
احتبَسَ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ عن صَلاةِ الصُّبحِ حتى كِدْنا نَتَراءَى قَرنَ الشَّمسِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريعًا، فثَوَّبَ بالصَّلاةِ وصَلَّى وتَجَوَّزَ في صَلاتِه، فلمَّا سَلَّمَ قال: كما أنتم على مَصافِّكم، كما أنتم، ثُمَّ أقبَلَ إلينا فقال: إنِّي سأُحدِّثُكم ما حَبَسَني عنكم الغَداةَ؛ إنِّي قُمتُ مِن اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنَعَستُ في صَلاتي حتى استَيقَظتُ، فإذا أنا بربِّي في أحسنِ صورةٍ، فقال: يا محمَّدُ، أتَدري فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أدري يا ربِّ، قال: يا محمَّدُ، فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أدري ربِّ، قال: يا محمَّدُ، فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أدري يا ربِّ، فرَأَيتُه وَضَعَ كَفَّه بيْنَ كَتِفَيَّ حتى وَجَدتُ بَرْدَ أناملِه بيْنَ صَدري، فتَجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعَرَفتُ، فقال: يا محمَّدُ، فيمَ يَختصِمُ المَلأُ الأعلى؟ قُلتُ: في الكفَّاراتِ، قال: وما الكفَّاراتُ؟ قُلتُ: نَقلُ الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ، وجُلوسٌ في المساجدِ بعدَ الصَّلَواتِ، وإسباغُ الوُضوءِ عندَ الكَريهاتِ، قال: وما الدَّرَجاتُ؟ قُلتُ: إطعامُ الطَّعامِ، ولِينُ الكَلامِ، والصَّلاةُ والنَّاسُ نِيامٌ، قال: سَلْ، قُلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ فِعلَ الخَيراتِ، وتَركَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المَساكينِ، وأنْ تَغفِرَ لي وتَرحَمَني، وإذا أرَدتَ فِتنةً في قَومٍ فتَوَفَّني غيرَ مَفتونٍ، وأسأَلُكَ حُبَّكَ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وحُبَّ عملٍ يُقرِّبُني إلى حُبِّكَ، وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حَقٌّ، فادرُسوها وتَعلَّموها. .
عن أبي هريرةَ قال إنَّ الميتَ لَيسمعُ خفقَ نعالِهم إذا ولَّوا عنه مُدبرينَ فإذا كان مؤمنًا كانت الصلاةُ عند رأسِه والزكاةُ عن يمينِه وكان الصيامُ عن يسارِه وكان فعلُ الخيراتِ من الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ عند رجليه فيؤتَى مِنْ عندِ رأسِهِ فتقولُ الصلاةُ ما قِبَلِي مُدخَلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ يمينِهِ فتقولُ الزكاةُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيُؤتَى عن يسارِه فيقولُ الصيامُ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيؤتَى مِنْ عندِ رجلَيهِ فيقولُ فعلُ الخيراتِ مِنَ الصدقةِ والصلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى الناسِ ما قِبَلِي مَدخلٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلسُ قدْ مُثِّلَتْ له الشمسُ قد دنت للغروبِ فيقالُ له أخبرْنا عما نسألُكَ فيقولُ دَعوني حتى أُصَلِّيَ فيقالُ له إنكَ ستفعلُ فأخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألوني فيقالُ أرأيتَ هذا الرجلَ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وما تشهدُ به عليه فيقولُ أمحمدٌ فيقالُ له نعم فيقولُ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنه جاء بالبيناتِ من عند اللهِ فصدَّقناه فيقالُ له على ذلكَ حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفسحُ له في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له انظُرْ إلى ما أعدَّ اللهُ له لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثم يُفتحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنكَ لو عصيتَه فيزدادُ غِبطةً وسُرورًا ثم يُجعلُ نسَمةً في النسَمِ الطيِّبِ وهي طيرٌ خضرٌ تعلقُ شجرَ الجنةِ ويُعادُ الجسدُ إلى ما بُدئَ منه مِنَ الترابِ وذلك قولُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} عنِ الحكمِ بنِ ثوبانَ ثم يقالُ له نمْ فينامُ نومةَ العروسِ لا يوقظُهُ إلا أحبُّ أهلِهِ إليه قال أبو هريرةَ وإن كان كافرًا فيؤتَى من قِبَلِ رأسِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يؤتَى عن يمينِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى عن شمالِه فلا يوجدُ شيءٌ ثم يُؤتَى من قبلِ رجلَيه فلا يوجدُ شيءٌ فيقالُ له اجلسْ فيجلس فزعًا مرعوبًا فيقال له أخبرْنا عمَّ نسألُكَ عنه فيقولُ وعمَّ تسألونَ قالوا إنا نسألُكَ عن هذا الرجلِ الذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه وماذا تشهدُ به عليه فيقولُ أيُّ رجلٍ فيقالُ هذا الرجلُ الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه فيقالُ له محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ لا أدري سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا فيقالُ له على ذلك حييتَ وعلى ذلك متَّ وعلى ذلك تُبعثُ إن شاء اللهُ ثم يُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له ذلك مقعدُكَ منها وما أعدَّ اللهُ لكَ فيها لو أطعتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثم يُضَيَّقُ عليه قبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُهُ وهي المعيشةُ الضنكُ قال اللهُ تعالى ذكرُه { مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى } .
حديث أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ... الحديث الطَّويلُ في الميِّتِ أنَّه يسمَعُ خَفقَ نِعالِهم حيثُ يُولُّونَ، بطولِه. [يعني حديث: إنَّ الميِّتَ إذا وُضِع في قبرِه إنَّه يسمَعُ خَفْقَ نعالِهم حينَ يولُّونَ عنه فإنْ كان مؤمنًا كانتِ الصَّلاةُ عندَ رأسِه وكان الصِّيامُ عن يمينِه وكانتِ الزَّكاةُ عن شِمالِه وكان فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ عندَ رِجْلَيْهِ فيؤتى مِن قِبَلِ رأسِه فتقولُ الصَّلاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يمينِه فيقولُ الصِّيامُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى عن يسارِه فتقولُ الزَّكاةُ: ما قِبَلي مدخلٌ ثمَّ يؤتى مِن قِبَل رِجْليهِ فتقولُ فعلُ الخيراتِ مِن الصَّدقةِ والصِّلةِ والمعروفِ والإحسانِ إلى النَّاسِ: ما قِبَلي مدخلٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ وقد مُثِّلَتْ له الشَّمسُ وقد أُدنِيَت للغروبِ فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: دعوني حتَّى أُصلِّيَ فيقولونَ: إنَّك ستفعَلُ أخبِرْني عمَّا نسأَلُك عنه أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ما تقولُ فيه وماذا تشهَدُ عليه ؟ قال: فيقولُ: محمَّدٌ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ وأنَّه جاء بالحقِّ مِن عندِ اللهِ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك منها وما أعَدَّ اللهُ لك فيها لو عصَيْتَه فيزدادُ غِبطةً وسرورًا ثمَّ يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُنوَّرُ له فيه ويُعادُ الجسدُ لِما بدَأ منه فتُجعَلُ نسَمتُه في النَّسمِ الطَّيِّبِ وهي طيرٌ يعلُقُ في شجرِ الجنَّةِ قال: فذلك قولُه تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27] قال: وإنَّ الكافرَ إذا أُتي مِن قِبَل رأسِه لم يوجَدْ شيءٌ ثمَّ أُتي عن يمينِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي عن شِمالِه فلا يوجَدُ شيءٌ ثمَّ أُتي مِن قِبَلِ رِجْليهِ فلا يوجَدُ شيءٌ فيُقالُ له: اجلِسْ فيجلِسُ خائفًا مرعوبًا فيُقالُ له: أرأَيْتَك هذا الرَّجلَ الَّذي كان فيكم ماذا تقولُ فيه ؟ وماذا تشهَدُ به عليه ؟ فيقولُ: أيُّ رجُلٍ ؟ فيُقالُ: الَّذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمِه حتَّى يُقالَ له: محمَّدٌ فيقولُ: ما أدري سمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولًا فقُلْتُ كما قال النَّاسُ فيُقالُ له: على ذلك حَيِيتَ وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تُبعَثُ إنْ شاء اللهُ ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ فيُقالُ له: هذا مقعَدُك مِن النَّارِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيها فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له: ذلك مقعَدُك مِن الجنَّةِ وما أعَدَّ اللهُ لك فيه لو أطَعْتَه فيزدادُ حسرةً وثُبورًا ثمَّ يُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه فتلك المعيشةُ الضَّنْكةُ الَّتي قال اللهُ: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]] .
لا مزيد من النتائج