نتائج البحث عن
«في كان هذا الحديث خاصمت ابن عم لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بئر كانت»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن اقتطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ بغيرِ حَقٍّ لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فجاء الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحدِّثُكم أبو عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: فحَدَّثْناه، قال: فيَّ كان هذا الحَديثُ؛ خاصَمتُ ابنَ عَمٍّ لي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ كانتْ لي في يدِه، فجَحَدَني، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيِّنتُكَ أنَّها بِئرُكَ، وإلَّا فيَمينُه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما لي بَيِّنةٌ، وإنْ تَجعَلْها بيَمينِه تَذهَبْ بِئري؛ إنَّ خَصمي امرُؤٌ فاجرٌ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن اقتطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ بغيرِ حَقٍّ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: وقَرَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ...} الآيةَ [آل عمران: 77]. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، هو عليها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ، فجاءَ الأشعَثُ، فقال: ما حَدَّثَكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ، كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فقال لي: شُهودَكَ، قُلتُ: ما لي شُهودٌ، قال: فيَمينُه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذًا يَحلِفَ، فذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فأنزَلَ اللهُ ذلك تَصديقًا له. .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما حَدَّثَكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقالوا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت، كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، قُلتُ: إذًا يَحلِفُ عليها يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ، وهو فيها فاجِرٌ، يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ. .
حديث: من حَلَف على يمينٍ صَبرًا [ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ وهْوَ عليه غَضْبانُ فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ: إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بعَهْدِ اللَّهِ وأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا، أُولَئِكَ لا خَلاقَ لهمْ في الآخِرَةِ إلى آخِرِ الآيَةِ، قالَ: فَدَخَلَ الأشْعَثُ بنُ قَيْسٍ، وقالَ: ما يُحَدِّثُكُمْ أبو عبدِ الرَّحْمَنِ؟ قُلْنا: كَذا وكَذا، قالَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ كانَتْ لي بئْرٌ في أرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيِّنَتُكَ أوْ يَمِينُهُ فَقُلتُ: إذًا يَحْلِفَ يا رَسولَ اللَّهِ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ علَى يَمِينِ صَبْرٍ، يَقْتَطِعُ بها مالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، وهْوَ فيها فاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهْوَ عليه غَضْبانٌ.] .
مَن حَلَفَ يَمينَ صَبرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَ ذلك: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ في الآخِرةِ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قُلنا: كَذا وكَذا، قال: فيَّ أُنزِلَت كانَت لي بئرٌ في أرضِ ابنِ عَمٍّ لي، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيِّنَتُك أو يَمينُه، فقُلتُ: إذًا يَحلِفَ يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانٌ. .
أنَّ أباهُ بعثهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ قالَ فوجدتُهُ جالسًا معَ أصحابِهِ في المسجدِ فلم أستطع أن أكلِّمَهُ فلمَّا صلَّى المغربَ قامَ يركعُ حتَّى [أذنَ المؤذنُ لصلاةِ العشاءِ وثاب النَّاسُ ثمَّ صلَّى الصَّلاةَ فقام يركعُ حتَّى] انصرفَ مَن بقيَ في المسجدِ ثمَّ انصرفَ إلى منزلِهِ وتبعتُهُ فلمَّا سمعَ حسِّي قالَ من هذا قلتُ ابنُ عبَّاسٍ قالَ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ قلتُ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللَّهِ .
لمَّا ظهرَ الإسلامُ كانت لنَا بئرٌ فخَفْتُ أنْ يغْلِبَنَا عليها مَنْ حَولنَا ، فأَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكتَبَ لي كتَابًا : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّ لهمْ بئْرَهُمْ إنْ كانَ صادِقًا ، ولهم ( دارَهُم ) إن كانَ صادِقًا ، قالَ : فمَا قاضَيْنَا ( بهِ ) إلى أحدٍ من قُضَاةِ المدينةِ إلا قَضَى لنَا بِهِ ، قالَ : وكان في الكتابِ هجاءُ كانَ : كَونَ .
حديثُ ابنِ عُمَرَ: كنتُ أَبيتُ في المسجِدِ ولم يكُنْ لي أهلٌ فرأَيتُ في المَنامِ كأنما انطُلِق بي إلى بئرٍ.. الحديث .
حديث: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ندبَ النَّاسَ إلى الصَّدَقةِ [فأُتيَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، هذا أبو جَهمِ بنُ حُذيفةَ، وخالدُ بنُ الوليدِ، وعبَّاسٌ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد مَنعوا الصَّدقةَ، فقال: ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ منَّا إلَّا أنَّه كانَ فقيرًا فأغناه اللهُ ورسولُه، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فحبسَ أدراعَه وأعتُدَه في سبيلِ اللَّهِ، وأمَّا عبَّاسٌ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهيَ عليه ومِثلُها معَها]". .
وقعت جُويرِيةُ بنتُ الحارثِ بنِ المُصطلِقِ في سهمِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ أو ابنِ عمٍّ له لفظ الواقدي بالواو وابنِ عمٍّ له قالت فتخَلَّصني ثابتٌ من ابنِ عمهِ بنخلاتٍ بالمدينةِ ثم كاتبَني ثابتٌ على مالَا طاقةَ لي به فأعِنِّي.. الحديث رجع إلى روايةِ بنِ إسحاقَ فكاتبتْ على نفْسِها وكانتِ امرأةً مُلَاحةً تأخذُ العينَ قالت عائشةُ فجاءت تسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كتابتِها فلما قامت على البابِ رأيتُها فكرهتُ مكانَها وعرفتُ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيرى منها سبيلَ الذي رأيتُ فقالت يا رسولَ اللهِ أنا جُويريةُ بنتُ الحارثِ وقد كان من أمري مالا يَخفى عليك وأني وقعتُ في سهمِ ثابتِ بنِ قيسٍ بنِ شمَّاسٍ وإني كاتبتُ على نفسي فجئتُ أسألُك في كتابتي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهل لك إلى ما هو خيرٌ منه قالت يا رسولَ اللهِ وما هو قال أُؤَدِّي عنك كتابتَكِ وأتزوَّجُك قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت فتسامع الناسُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد تزوَّجَ جُويرِيةَ فأرسَلوا ما بأيديهم يعني من السَّبيِ فأعتقُوهم وقالوا أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فما رأينا امرأةً كانت أعظمَ بركةً على قومِها منها أُعتِقَ في سبيلِها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ .
اتَّخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتِمًا مِن ورِقِ فكانَ في يَدِه، ثُمَّ كان في يَدِ أبي بَكرٍ، ثُمَّ كان في يَدِ عُمَرَ، ثُمَّ كان في يَدِ عُثمانَ حتَّى وقَعَ منه في بئرِ أريسٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ. قال ابنُ نُمَيرٍ: حتَّى وقَعَ في بئرٍ، ولم يَقُلْ منه. .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصارِ: هَلُمَّ فَلْنَسْأَلْ أَصْحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّهمُ اليَوْمَ كَثيرٌ. فقالَ: واعَجَبًا لكَ يا ابنَ عَبَّاسٍ! أَتَرَى النَّاسَ يَفْتَقِرونَ إليكَ وفي النَّاسِ مِنْ أَصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ فيهم؟! قالَ: فَتَرَكْتُ ذاكَ، وأَقْبَلْتُ أَسْأَلُ أَصْحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنْ كان يَبْلُغُني الحَديثُ عنِ الرَّجُلِ فآتي بابَهُ وهو قائلٌ فأتَوَسَّدُ رِدائي على بابِهِ تَسْفي الرِّيحُ عَلَيَّ مِنَ التُّرابِ فَيَخْرُجُ فَيَراني. فقالَ: يا ابْنَ عَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما جاءَ بِكَ؟ هَلَّا أَرْسَلْتَ إلَيَّ فآتيَكَ؟ فأقولُ: لا، أَنا أَحَقُّ أَنْ آتيَكَ. قالَ: فَأَسْأَلُهُ عنِ الحَديثِ، فَعاشَ هذا الرَّجُلُ الأَنْصاريُّ حتَّى رآني وقدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلي يَسْأَلونَني، فيَقولُ: هذا الفَتَى كان أَعْقَلَ مِنِّي». .
أنَّه عَقَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَقَلَ مَجَّةً مَجَّها في وجهِه مِن بئرٍ كانَت في دارِهم. .
أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبيتُ في المشربةِ ويقيلُ عند أراكةٍ على خلوةِ بئرٍ كانت هناك .
لا مزيد من النتائج