نتائج البحث عن
«في كل دور الأنصار خير»· 24 نتيجة
الترتيب:
خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ثم بنو عبدِ الأشهَلِ ثم بنو الحارِثِ ثم بنو ساعِدَةَ وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ
خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ
خيرُ دورِ الأنصارِ دورُ بَني النجارِ ثم دورُ بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ فقال سعدٌ ما أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا قد فضَّلَ عليْنا فقيلَ قد فضلَكمْ على كثيرٍ
ألا أخبرُكم بخيرِ دورِ الأنصارِ ؟ بنو النَّجَّارِ ، ثمَّ بنو عبدِ الأشهَلِ ، ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثمَّ بنو ساعِدةَ ، ثمَّ في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ
خيرُ دورِ الأنصارِ أو خيرُ الأنصارِ بنو النجارِ وبنو عبدِ الأشْهَلِ وبنو الحارِثِ وبنو ساعِدَةَ
ألا أُخْبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ بني النجارِ ثم بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحرثِ بن الخزرجِ ثم بنَي سَاعِدةَ وقال : في كل دورِ الأنصارِ خيرٌ
خيرُ الأنصارِ ، أو قالَ : خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ، وبنو عبدِ الأشهلِ ، وبنو الحارثِ ، وبنو ساعدةَ
إنَّ خيرَ دورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ ، ثمَّ عبدِ الأشهلِ ، ثمَّ دارُ بني الحارثِ ، ثمَّ بني ساعدةَ ، وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ . فلحِقَنا سعدُ بنُ عبادةَ ، فقالَ أبو أسيدٍ : ألم ترَ أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرَ الأنصارَ ، فجعلَنا أخيرًا ؟ فأدركَ سعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، خيِّرَ دورُ الأنصارِ فجعلَنا آخرًا ، فقالَ : أوَليسَ بحسبِكم أن تكونوا منَ الخيارِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ دارُ بني النجارِ ، ثُمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ، ثُم دارُ بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثُمَّ دارُ بني ساعدَةَ ، و في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ
خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ، ثمَّ بنو عبدِ الأشهلِ ، ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثمَّ بنو ساعدةَ ، وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ . فقالَ سعدُ : ما أرى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم إلَّا قد فضَّلَ علينا ؟ فقيلَ : قد فضَّلَكم على كثيرٍ .
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( دارُ بني النَّجَّارِ ثمَّ دار بني عبدِ الأشهَلِ ثمَّ دار بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ ثمَّ دار بني سَاعدةَ وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ )
خير دور الأنصار بنو النجار . ثم بنو عبدالأشهل ، ثم بنو الحارث بن الخزرج . ثم بنو ساعدة . وفي كل دور الأنصار خير . فقال سعد : ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا . فقيل : قد فضلكم على كثير . وفي رواية : بمثله . غير أنه لا يذكر في الحديث قول سعد .
خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ، ثم بنو عبدِ الأشهَلِ ، ثم بنو الحارِثِ بن الخزرَجِ ، ثمَّ بنو ساعِدَةَ ، وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ . فقال سعدُ بن عُبادَةَ ، وكان ذا قدَمٍ في الإسلامِ : أرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قد فضَّلَ علينا ، فقيل له : قد فضَّلَكم على ناسٍ كثيرٍ .
ألا أُخبِرُكم بخيرِ دورِ الأنصارِ أو بخيرِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بنو النجارِ ثم الذين يلونهم بنو عبدِ الأشهلِ ثم الذين يلونهم بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم الذين يلونهم بنو ساعدةَ ثم قال بيديْهِ فقبض أصابعَه ثم بسطهنَّ كالرامي بيديْهِ قال وفي دورِ الأنصارِ كلِّها خيرٌ
ألا أخبركُمْ بخيرِ دورِ الأنصارِ . قالُوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قالَ : بنو النجارِ ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ بنو عبدِ الأشهلِ ، ثمَّ الذينَ يلونَهمْ بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثمَّ الذينَ يلونهمْ بنو ساعدةَ . ثمَّ قالَ بيدِه فقبضَ أصابعَهُ ، ثمَّ بسطهنَّ كالرامِي بيدِهِ ، ثمَّ قالَ : وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ
شهد أبو سلمةَ لسمعَ أبا أسيدٍ الأنصاريِّ يشهد ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال " خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النجارِ . ثم بنو الأشهلِ . ثم بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ . ثم بنو ساعدةَ . وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ " . قال أبو سلمةَ : قال أبو أسيدٍ : أُتَّهم أنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ لو كنت ُكاذبًا لبدأتُ بقومي ، بني ساعدةَ . وبلغ ذلك بنَ عبادةَ فوجَد في نفسِه . وقال : خُلِّفْنا فكنا آخرَ الأربعِ . أَسرجوا لي حماري آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكلَّمه ابنُ أخيه ، سهلٌ . فقال : أتذهبُ لترُدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلمُ . أو ليس حسبُك أن تكون رابعَ أربعٍ . فرجع وقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ . وأمر بحمارِه فحُلَّ عنه . وفي روايةٍ : أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " خيرُ الأنصارِ ، أو خيرُ دورِ الأنصارِ " بمثل حديثِهم . في ذكر الدورِ . ولم يذكرْ قصةَ سعدِ بنِ عبادةَ رضيَ اللهُ عنه .
سمعتُ أبا أسيدٍ خطيبًا عندَ ابنِ عتبةَ . فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " خيرُ دورِ الأنصارِ دار بني النجارِ ، ودارُ بني عبدِالأشهلِ ، ودارُ بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ودارُ بني ساعدةَ " . واللهِ ! لو كنتُ مُؤْثرًا بها أحدًا لآثَرْتُ بها عشيرتي .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةَ تبوك . فأتينا وادي القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " اخرُصوها " فخرصْناها . وخرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرةَ أوسُقٍ . وقال " أحصيها حتى نرجعَ إليك ، إن شاء اللهُ " وانطلقْنا . حتى قدمنا تبوكَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " ستهبُّ عليكم الليلةَ ريحٌ شديدةٌ . فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم . فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عقالَه " فهبتْ ريحٌ شديدةٌ . فقام رجلٌ فحملَته الريح حتى ألقته بجبلي طيِّئْ . وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ ، صاحبُ أيلةٍ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ . وأهدى له بغلةً بيضاءَ . فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهدى له بُردًا . ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى . فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها " كم بلغ ثمرُها ؟ " فقالت : عشرةُ أوسُقٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إني مُسرعٌ فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي . ومن شاء فليمكثْ " فخرجنا حتى أشرفْنا على المدينةِ . فقال " هذه طابةُ . وهذا أحُدٌ . وهو جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه " ثم قال " إنَّ خيرَ دورِ الأنصارِ دارُ بني النجارِ . ثم دارُ بني عبدِالأشهلِ . ثم دارُ بني عبدِالحارث ِبنِ الخزرجِ . ثم دارُ بني ساعدةَ . وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ " فلحقنَا سعدُ بنُ عبادةَ . فقال أبو أسيدٍ : ألم تر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّر دورَ الأنصارِ . فجعلنا آخرًا . فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال يا رسولَ اللهِ ! خيَّرتَ دورَ الأنصارِ فجعلتَنا آخرًا . فقال " أوليس بحسبِكم أن تكونوا من الخيارِ " . وفي رواية : بهذا الإسناد ، إلى قوله " وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ " ولم يذكر ما بعده من قصةِ سعدِ بنِ عبادةَ . وزاد في حديثِ وهيبٍ : فكتب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببحرِهم . ولم يذكر في حديث وهيب : فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
خَيرُ دورِ الأنصارِ بنو النَّجارِ … فبلغَ ذلِكَ سعدَ بنَ عُبادةَ فوجدَ في نفسِه فقالَ أسرِجوا لي حِماري حتَّى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال ابنُ أخي سَهلٌ : أتذهبُ تردَّ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قَولَه ، اللهُ ورسولُه أعلمُ فأمرَ بحمارِه فحُلَّ عنهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقبل من تبوكَ وكان على الثنيةِ قال اللهُ أكبرُ فلما نظر إلى أُحدٍ قال هذا جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه ثم التفت فقال هل تحبونَ أن أُخبِرَكم بدورِ الأنصارِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إن خيرَ دورِ الأنصارِ عبدُ الأشهلِ ثم دارُ الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم دارُ بني ساعدةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ جعلتنا آخرَ القبائلِ قال إذا كنتَ من الخيارِ فحسبُك
ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال ( دارُ بني عبدِ الأشهَلِ وهم رهطُ سعدُ بنِ مُعاذٍ ) قالوا : ثمَّ مَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ثمَّ بنو النَّجَّارِ ) قالوا : ثمَّ مَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخَزْرجِ ) قالوا : ثمَّ مَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ثمَّ بنو سَاعدةَ ) قالوا : ثمَّ مَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ ) فبلَغ ذلك سعدَ بنَ عُبادةَ فقال : ذكَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخَرَ أربعةِ أَدْوُرٍ لَأُكلِّمَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلكَ فقال له رجُلٌ : أمَا ترضى أنْ يذكُرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ الأربعةِ فواللهِ لقد ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الأنصارِ أكثَرَ ممَّن ذكَر قال : فرجَع سعدٌ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهو في مجلسٍ عظيمٍ من المسلمينَ " أُحدِّثُكم بخيرِ دورِ الأنصارِ ؟ " قالوا : نعم . يا رسولَ اللهِ ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " بنو عبدِالأشهلِ " قالوا : ثم من ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " ثم بنو النجارِ " قالوا : ثم من ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " ثم بنو الحارثِ بنِ الخزرجِ " قالوا : ثم من ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " ثم بنو ساعدةَ " قالوا : ثم من ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " ثم في كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ " فقام سعدُ بنُ عبادةَ مُغضَبًا . فقال : أنحن آخرُ الأربعِ ؟ حين سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارَهم . فأراد كلامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال له رجالٌ من قومِه : اجلِسْ . ألا ترضى أن سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارَكم في الأربعِ الدورَ التي سمى ؟ فمن ترك فلم يُسمِّ أكثرَ ممن سمَّى . فانتهى سعدُ بنُ عبادةَ عن كلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تبوكَ حتَّى جِئْنا واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ وخرَص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرة أوسُقٍ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمرأةِ: ( أحصي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكِ إنْ شاء اللهُ ) قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قدِم تبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ستهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها رجُلٌ ومَن كان له بعيرٌ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) قال أبو حُميدٍ: فعقَلْناها فلمَّا كان مِن اللَّيلِ هبَّتْ علينا ريحٌ فقام فيها رجُلٌ فألقتْه في جبَلِ طيِّئٍ ثمَّ جاءه ملِكُ أَيْلةَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةً بيضاءَ فكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردًا وكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل وأقبَلْنا معه حتَّى جِئْنا واديَ القُرى فقال للمرأةِ: ( كم جاء حديقتُكِ ؟ ) قالت: عشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي مُتعجِّلٌ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه حتَّى إذا أوفى على المدينةِ فقال: ( هذه طابةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال: ( هذا أُحُدٌ هذا جَبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ألا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا: بلى قال: خيرُ دُورِ الأنصارِ: بنو النَّجَّارِ ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ثمَّ دارُ بني الحارثِ ثمَّ دارُ بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ )
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفى على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ )
لا مزيد من النتائج