نتائج البحث عن
«في مجوسي تزوج أخته ، فولدت له بنتا ، ثم أسلموا ، ثم مات - قال : " بنته ترث»· 15 نتيجة
الترتيب:
قولُ عمَرَ لمَّا وقَّفَ: لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أنْ يأْكُلَ منها، أو يُطْعِمَ صديقًا غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه. وكان الوقفُ في يَدِهِ إلى أنْ مات، ثمَّ بنتِه حفصةَ، ثمَّ ابنِه عبدِ اللهِ. .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ عشْرةَ امرأةً منهن ستٌّ مِن قريشٍ وواحدةٌ مِن نساءِ القُرَيظِ وسَبْعٌ مِن سائرِ العربِ وواحدةٌ مِن بني إسرائيلَ ولم يتزوَّجْ في الجاهليَّةِ منهن غيرَها فأوَّلُ مَن تزوَّج في الجاهليَّةِ خديجةُ بنتُ خويلدِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ وكانت قَبلَه عندَ عَتيقِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ مخزومٍ ثمَّ خلَف عليها بعدَ عَتيقٍ أبو هالةَ هندُ بنُ زُرارةَ بنِ نبَّاشِ بنِ حَبيبِ بنِ صُرَدِ بنِ سَلامةَ بنِ جَرَاوةَ بنِ أُسَيدِ بنِ عمرِو بنِ تَيِّمٍ فولَدَتْ له هندَ بنَ هندٍ قال زُهَيرٌ قال يونسُ بنُ عُبَيدٍ فمرَّ هندٌ بالبصرةِ مُجتازًا فهلَك بها فلم يُقَمْ سوقٌ ولا كَلَأٌ يومئذٍ فتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهما فولَدَتْ له في الجاهليَّةِ عبدَ مَنافٍ وولَدَتْ له في الإسلامِ غُلامين وأربعَ بناتٍ .
عن ابنِ أبي مُلَيكةَ: أنَّه سأَل ابنَ الزُّبَيرِ عن الرَّجُلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيبُتُّها، ثم يموتُ وهي في عِدَّتِها، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: طلَّق عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ تُمَاضِرَ بنتَ الأصبَغِ الكَلْبيَّةَ، فبَتَّها، ثم مات وهي في عِدَّتِها، فورَّثها عثمانُ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: وأمَّا أنا فلا أرى أن تَرِثَ مبتوتةٌ. .
عن ابنِ أبي مُليكةَ أنه سأل ابنَ الزُّبيرِ عن الرجلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيَبُتُّها ثم يموت وهي في عدَّتِها فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تَماضُرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّها ثم مات وهي في عِدَّتِها فورَّثها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ قال ابنُ الزبيرِ وأما أنا فلا أرى أن ترثَ مبتوتةٌ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي مات وترك جاريةً فولدت غلامًا وإنا كنا نتَّهِمُها فقال ائتوني به فلما أتوْهُ به نظر إليهِ ثم قال لها إنَّ الميراثَ له وأما أنتِ فاحتجبي منهُ .
تزوَّج عبدُ المطَّلبِ هالةَ بنتَ أُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ فولَدَتْ له حمزةَ وصفيَّةَ .
تزوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ -وهي أُمُّ أَنَسٍ والبَرَاءِ- فولَدَتْ له ولدًا كان يُحِبُّه -فذكَرَ الحديثَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فبِتُّما عَروسَيْنِ وهو إلى جَنبِكما؟ فقال: نَعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: بارَكَ اللهُ لكما في ليلَتِكما. .
عَن عليٍّ، في رجلٍ اشتَرَى جاريةً فولَدَت منهُ أولادًا، ثمَّ أقامَ رجُلٌ البيِّنةَ أنَّها لَهُ، قالَ: تُردُّ عليهِ ويقوَّمُ عليهِ ولدُها، فيَغرمُ الَّذي باعَهُ بما عزَّ وَهانَ .
عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم .
[عن رَباحٍ، قال: زَوَّجَني أهلي أَمَةً لهم رُوميَّةً، فوقَعتُ عليها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي، فسَمَّيتُه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ وقَعتُ عليها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي فسَمَّيتُه عُبَيدَ اللهِ، ثُمَّ طَبِنَ لها غُلامٌ لأهلي روميٌّ يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فراطَنَها بلِسانِه، قال: فولَدَت غُلامًا كَأنَّه وَزَغةٌ مِنَ الوِزْغانِ، فقُلتُ لها: ما هذا؟ قالت: هو ليُوحَنَّسَ، قال: فرَفَعتُهما إلى أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ الولَدَ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ] .
عنِ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قَالَ: «تَزوَّجَ عَبدُ المُطَّلِبِ هالةَ بنتَ أَهْيَبَ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، فولَدَتْ حَمْزةَ وصَفيَّةَ». .
عَنْ رَبَاحٍ قَالَ «زَوَّجَني أهْلي بأَمَةٍ لهم رومِيَّةٍ فوَقَعْتُ عليها فوَلَدَتْ غُلامًا أَسوَدَ مِثْلي، فسَمَّيْتُه عَبْدَ اللهِ، ثُمَّ وَقَعْتُ عليها فوَلَدَتْ لي غُلامًا أَسوَدَ مِثلي، فسَمَّيْتُه عُبَيْدَ اللهِ، ثُمَّ طَبِنَ لها غُلامٌ لأهْلي روميٌّ يُقالُ له: يوحَنَّسُ، فراطَنَها بلِسانِه فوَلَدَتْ غُلامًا كأنَّه وَزَغةٌ مِن الوَزَغاتِ، فقُلْتُ لها: ما هذا؟ قالَتْ: ليوحَنَّسَ، قالَ: فرُفِعْنا إلى أميرِ المُؤمِنينَ عُثْمانَ، قالَ مَهْدِيٌّ: وأَحسَبُه قالَ: فسَألَهما فاعْتَرَفا، فقالَ لهما: أَتَرْضَيانِ أن أَقضِيَ بَيْنَكما بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ، قالَ مَهْدِيٌّ: أَحسَبُه جَلَدَه وجَلَدَها، وكانا مَمْلوكَينِ». .
زوَّجَني مَولايَ جاريةً روميَّةً ، فوقَعتُ علَيها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي ، فسمَّيتُهُ عبدَ اللَّهِ ، ثمَّ وقَعتُ علَيها فولدت لي غلامًا أسودَ مثلي ، فسمَّيتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ، ثمَّ طَبِنَ لي غلامٌ روميٌّ - قالَ : حَسِبْتُهُ قالَ : لأَهْلي روميٌّ - يقالُ لَهُ : يوحنَّسُ ، فراطنَها بلِسانِهِ - يعني بالرُّوميَّةِ - فوقعَ عليها فولَدت لَهُ غلامًا أحمرَ ، كأنَّهُ وَزغةٌ منَ الوزَغاتِ ، فقُلتُ لَها : ما هَذا ؟ فقالَت : هذا من يوحَنَّسَ . قالَ : فارتفَعنا إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأقرَّا جميعًا ، فقالَ عُثمانُ : إن شئتُمْ قضيتُ بينَكُم بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى : أنَّ الولدَ للفراشِ . قالَ : حَسِبْتُهُ قالَ : وجلدَهُما .
زوَّجَني مَوْلاي جاريةً رُوميَّةً، فوقَعتُ عليها فولَدَتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فسمَّيتُه عبدَ اللهِ، ثمَّ وقَعتُ عليها فولَدتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فسمَّيتُه عبيدَ اللهِ، ثمَّ طَبِنَ لي غلامٌ روميٌّ -قال: حسِبتُه قال: لأهلي روميٌّ- يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فراطَنَها بلِسانِه -يعني بالرُّوميَّةِ- فوقَعَ عليها فولَدتْ له غلامًا أحمرَ، كأنَّه وَزَغَةٌ مِن الوِزْغَانِ، فقلتُ لها: ما هذا؟! فقالتْ: هذا مِن يُوحَنَّسَ. قال: فارتفَعْنا إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ، وأقَرَّا جميعًا، فقال عثمانُ: إن شئتُم قضَيتُ بينَكم بقضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضَى: أنَّ الولدَ للفِراشِ. قال: حسِبتُه قال: وجلَدَهما. .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ مسعودٍ عنْ رجلٍ طلَّقَ امْرَأَتَهُ قبلَ أن يدخلَ بها أَيَتَزَوَّجُ ابنَتَها قال نعمْ فتزوَّجَها فَوَلَدَتْ لَهُ فقَدِمَ عَلَى عمرَ فَسَأَلَهُ قال فرِّق بينَهُما فقال إنها ولدَتْ قال وإن ولدَتْ له عشرةً فَرِّقْ بينَهما . وفي روايةٍ كان عبدُ اللهِ رخَّصَ في الصَّرْفِ وفي الرجلِ تَزَوَّجَ امرأةً فمَاتَتْ قبلَ أنْ يَدْخُلَ بِهَا فَيَتَزَوَّجُ بِأُمِّهَا .
لا مزيد من النتائج