نتائج البحث عن
«في مجوسي تزوج ابنته فأصاب منها ابنتين ، ثم ماتت إحداهما بعد موت الأب ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ مَوتِ ابنَتِه الأخيرةِ: يا عُثمانُ، لو كُنَّ عَشْرَ... الحديث. .
عن عُبادَةٍ أنَّ عليًّا تزوَّج أُمامةَ [ بنتَ أبي العاصِ ] بعد موتِ خالتِها فاطمةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمَرِو بنِ العاصِ قال نحلْتُ لِرجلٍ من بَنِي مُدْلِجٍ جَارِيَةٌ فأصابَ مِنْها ابْنًا فكانَ يَسْتَخْدِمُها، فلمَّا شَبَّ الغُلامُ دُعِيَ بِها يومًا فقال اصْنَعِي كذا وكذا فقال لا تأتيكَ حتى متى تَسْتَأْمِي أمِّي قال فَغَضِبَ فحذفَهُ بسيفِهِ فأصابَ رِجْلَهُ فَنَزَفَ الغُلامُ فماتَ فانطلقَ في رَهْطٍ من قَوْمِهِ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال يا عَدُوَّ نفسِهِ أنتَ الذي قَتَلْتَ ابنَكَ لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ لا يُقَادُ الأَبُ مِنَ ابنِهِ لَقَتَلْتُكَ هَلُمَّ دِيَتَهُ قال فأتاهُ بِعشرينَ أوْ ثلاثِينَ ومِائَةِ بَعيرٍ قال فَخَيَّرَ مِنْها مِائَةً فدفعَها إلى ورَثَتِهِ وتركَ أباهُ .
عن عائشةَ، رضيَ اللَّهُ عنها، في ابنَتَينِ وبَناتِ ابنٍ، وبَني ابنٍ، وفي أُختَينِ لأبٍ وأمٍّ، وإخوةٍ وأخَواتٍ لأبٍ أنَّها أشرَكَت بينَ بَناتِ الابنِ، وبَني الابنِ، وبينَ الإخوَةِ والأخواتِ، منَ الأبِ، فيما بقيَ .
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً فأصاب فاحشةً وضُرِبَ الحدَّ ، ثم جيءَ بهِ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ففرَّقَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ بينَهُ وبين امرأتِهِ ، ثم قال للرجلِ : لا تتزوجْ إلا مجلودةً مثلكَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ماتت ابنتُه الثَّانيةُ ألا أبا أيِّمٍ أو أخاها يُزوِّجُ عثمانَ فلو كانت عندنا ثالثةٌ لزوَّجناه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لمَّا ماتَتْ رُقيةُ ابنتُهُ رضي اللهُ عنها : لا يدخلِ القبرَ رجلٌ قارفَ الليلةَ ، فلمْ يدخلْ عثمانُ .
عن عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إذا تزوَّجَ المملوكُ الحرَّةَ فولَدت فولدُها يُعتَقونَ بعتقِها ، ويَكونُ ولاؤُهُم لمولى أمِّهم ، فإذا أُعْتِقَ الأبُ جَرَّ الولاءَ .
من حلفَ فقالَ أنا يَهوديٌّ فَهوَ يَهوديٌّ أو قالَ أنا مجوسيٌّ فَهوَ مجوسيٌّ .
نحو [في قِصَّةِ بَدرٍ أنَّه أطلَقَه وشَرَطَ عليه أن يَرُدَّ إلَيه ابنَتَه، وذاكَ أنَّ ابنَتَه كانت بمَكَّةَ، فلَمَّا أُسِرَ أبو العاصِ بَعدَ بَدرٍ أطلَقَه على أن يُرسِلَ إلَيه ابنَتَه، ففعَلَ ذلك، ثُمَّ أسلَمَ بَعدَه بزَمانٍ] .
جاءت الجدَّتان إلى أبي بكرٍ ، فأعطَى أمَّ الأمِّ الميراثَ دون أمِّ الأبِ ، فقال له بعضُ الأنصارِ : أعطيْتُ الَّتي لو ماتت لم يرِثْها ، ومنعتُ الَّتي لو ماتت ورِثها ، فجعل أبو بكرٍ السُّدسَ بينهما .
عن ابنِ عُمَرَ، أنَّه خَطَبَ إلى نَسيبٍ له ابنَتَه قال: فكان هَوى أُمِّ المرأَةِ في ابنِ عُمَرَ، وكان هَوى أبيها في يَتيمٍ له، قال: فزوَّجَها الأبُ يتيمَه ذلك، فجاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَتْ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمِروا النِّساءَ في بَناتِهِنَّ. .
عن ابنِ عمرَ أنه خطب إلى نسيبٍ له ابنتَه قال : فكان هَوى أمِّ المرأةِ في ابنِ عمرَ وكان هوى أبيها في يتيمٍ له قال : فزوَّجها الأبُ يتيمَه ذلك فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكرت ذلك له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : آمروا النساءَ في بناتِهنَّ .
وكانَ بَدْريًّا قالَ: تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النُّعْمانِ الجَوْنِيَّةَ، فأرسَلَنِي فجِئْتُ بها، فقالتْ حَفْصةُ لِعائشةَ: اخْضِبِيها أنتِ، وأنا أُمَشِّطُها، ففَعلَتَا، ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ مِن المرأةِ إذا دَخَلَتْ عليهِ أنْ تقولَ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَمَّا دَخَلَتْ عليهِ، أغْلَقَ البابَ وأرخى السِّتْرَ، مَدَّ يَدَه إليْها فقالتْ: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكُمِّهِ على وَجْهِه، فاستَتَرَ بهِ، وقال: عُذْتِ مَعاذًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال أبو أُسَيْدٍ: ثمَّ خَرَجَ إلَيَّ فقال: يا أبا أُسَيْدٍ، ألْحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها برازِقِيَّيْنِ -يَعْنِي كِرْباسَيْنِ- فكانَتْ تقولُ: ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ. قالَ ابنُ عُمَرَ: قال هِشامُ بنُ مُحمَّدٍ: فحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بنُ مُعاويةَ الجُعْفِيُّ: أنَّها ماتَتْ كَمَدًا. .
لا مزيد من النتائج