نتائج البحث عن
«في مكاتب مات وعليه دين وبقية من مكاتبته ، قال : يضرب مواليه بما حل من نجومه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
وعلى الوُلاةِ من بعدي من بيتِ مالِ المسلمينَ [ في حديثِ مَن مات وعليه دَيْنٌ ] .
من مات وعليه دَينٌ ، فليس ثم دينارٌ ولا درهمٌ ، ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ . .
أنَّهُ – صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ - مات وعليهِ ديْنٌ ليهوديٍّ آصُعٌ من شعيرٍ .
كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوْا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه .
حديث: كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه] .
كتبُ محمدُ بن أبي بكرٍ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ يسألُهُ عن مسلمينَ تزندَقا . وعن مسلمٍ زَنى بنصرانيَّةٍ . وعن مُكاتبٍ ماتَ وتركَ بقيةً من كتابتِهِ وتركَ ولدًا أحرارًا فكتبَ إليه على أما اللذانِ تَزندقا فإن تابا وإلا فاضرِبْ أعناقَهما وأما المسلمُ الذي زنى بالنصرانيةِ فأقمْ عليْهِ الحدَّ وارفعِ النصرانيَّةَ إلى أهلِ دينِها وأمَّا المكاتبُ فأعطِ مواليهِ بقيةَ كتابتِهِ وأعطِ ولدَهُ الأحرارَ ما بقيَ من مالِهِ .
إذا مات الرَّجلُ وله دَيْنٌ إلى أجلٍ وعليه دَينٌ إلى أَجَلٍ الحديثُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ. ثُمَّ قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، مَن تَرَكَ دَينًا فعلينا قَضاؤُه. ثُمَّ صَلَّى عليهم بَعدُ. .
حديث جابرٍ في قصةِ المُدبَّرِ أنه كان عليه دَينٌ [يعني حديث: عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: مات خَتَنٌ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعليه دَينٌ، وله مُدَبَّرٌ، فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينِه.] .
من حالتْ شفاعتُهُ . . ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ فليسَ بالدِّيَنارِ وبالدرهمِ ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ ومن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلمُهُ لم يَزَلْ في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الخَبَالِ حتى يخرجَ ممَّا قالَ .
أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن ماتَ وعليه دَينٌ ولم يَترُكْ وفاءً، فعلينا قَضاؤُه، ومَن تَرَك مالًا فلِورَثَتِه. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: مات خَتَنٌ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعليه دَينٌ، وله مُدَبَّرٌ، فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينِه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لا يُصلِّي على من مات وعليه دَينٌ إلَّا أن يدعَ وفاءً أو يُضمَنَ عنه .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان لا يصلِّي على مَنْ مات وعليه دَيْنٌ إلَّا أن يَدَعَ وَفَاءً أو يُضْمَنَ عنْه .
إذا ماتَ الرَّجُلُ وعليه دَيْنٌ إلى أجَلِ، وله دَيْنٌ إلى أجَلٍ، فالَّذي عليه حالٌّ، والَّذي له إلى أجَلٍ. .
لا مزيد من النتائج