نتائج البحث عن
«في مملوك قال لمولاه : بعني من فلان بكذا وكذا ولك علي خمسمائة درهم . أو : رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
خيرُ الصَّدقةِ ما أبقَت غنًى واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السُّفلَى وابدأْ بمن تعولُ تقولُ امرأتُك أنفِقْ عليَّ أو طلِّقْني ويقولُ مملوكٌ أنفِقْ عليَّ أو بِعْني ويقولُ ولدُك إلى من تكِلُنا .
حديث: خَيرُ الصَّدَقةِ ما أبقَت غِنًى [واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السُّفلَى وابدأْ بمن تعولُ تقولُ امرأتُك أنفِقْ عليَّ أو طلِّقْني ويقولُ مملوكٌ أنفِقْ عليَّ أو بِعْني ويقولُ ولدُك إلى من تكِلُنا] .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ : إنِّي أسلَفتُ رجلًا خَمسَمائةِ درهمٍ ، ورَهَنَني فرسًا ، فرَكِبْتُها ، أو أركبتُها ، قالَ : ما أَصبتَ من ظَهْرِها فَهوَ ربًا وعَن سفيانَ قالَ : حدَّثَني زَكَريَّا ، عنِ الشَّعبيِّ أنَّهُ قالَ ، في رجُلٍ ارتَهَنَ جاريةً فأرضَعت لَهُ ، قالَ : يَغرمُ لصاحبِ الجاريةِ قيمةَ إرضاعِ اللَّبنِ .
كُنتُ أسيرُ على ناضِحٍ لي في أُخْرَياتِ الرِّكابِ، فضَرَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ضَرْبةً -أو قال: فنَخَسَه نَخْسةً- قال: فكان بعدَ ذلك يكونُ في أوَّلِ الرِّكابِ إلَّا ما كَفَفتُه، قال: فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فزادَني، قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ -قال سُلَيمانُ: فلا أدْري كَمْ مِن مرَّةٍ- قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا؟، ثُمَّ قال: هل تزوَّجْتَ بعدَ أبيكَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قلتُ: ثَيِّبًا. قال: ألَا تزَوَّجْتَها بِكْرًا تُلاعِبُكَ، وتُلاعِبُها، وتُضاحِكُكَ، وتُضاحِكُها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن أشياءَ فذَكَرَها منه أنه نَهَى عن بيعِ آجِلٍ بعاجِلٍ قال والآجِلُ بالعاجِلِ أن يكونَ لَكَ علَى الرجلِ ألفُ درهمٍ فيقولُ رجلٌ أُعَجِّلُ لَكَ خَمْسَمِائَةٍ ودَعِ البَقِيَّةَ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ صفقتين في صفقةٍ واحدةٍ قال أسودُ : قال شريكٌ : قال سِماكٌ : الرجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هو بِنَسَاءٍ بكذا وكذا وهو بنَقْدٍ بكذا وكذا .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَفقتَينِ في صَفقةٍ واحدةٍ. قال أسْودُ: قال شَريكٌ: قال سِماكٌ: الرَّجُلُ يَبيعُ البَيعَ، فيقولُ: هو بنَساءٍ بكذا وكذا، وهو بنَقدٍ بكذا وكذا. .
إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما مرَّ على رَجلٍ يبيعُ غُنَيماتٍ لهُ ، فقال : بكَم تبيعُ غنمَك هذهِ ؟ قال : بِكذا وكَذا . فقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : أخذتُها بِكذا وكَذا . فحلَف أن لا يَبيعَها ، فانطلقَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما يَقضي حاجتَه ، ثمَّ مرَّ عليهِ فقال : يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ، خُذها بالَّذي أعطَيتَني . فقالَ : حلفتَ على يَمينٍ ، فلَم أَكُن لأُعِينَ الشَّيطانَ عليكَ أن أُجِيبَك .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ صفْقَتَيْنِ في صفْقَةٍ واحدةٍ ، قال سِمَاكُ الرجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هُوَ بِنَسَاءٍ بِكَذَا وَكَذَا وهو بِنَقْدٍ بِكَذَا وَكَذَا .
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صَفقتينِ في صَفقةٍ واحدةٍ قالَ سماكٌ كان الرَّجلُ يبيعُ البيعَ فيقولُ هوَ بنساءٍ بِكذا وَكذا وَهوَ بنقدٍ بِكذا وَكذا .
نَهى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُحاقَلةِ في الزَّرعِ، والمُزابَنةِ في التَّمرِ، قال: والمُحاقَلةُ: الرجُلُ يأتي الزَّرعَ وهو في كُدْسِه، فيقولُ: أَشتَري منكَ هذا الكُدْسَ بكَذا وكَذا، يعني منَ الحِنْطةِ. والمُزابَنةُ: أنْ يأتيَ التَّمرَ في رُؤُوسِ النَّخلِ، فيقولُ آخُذُ منك هذا بكَذا وكَذا منَ التَّمرِ. .
عن تميمِ بنِ طَرَفةَ، قال: سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتِمٍ، وأتاه رَجُلٌ يَسألُه مِئةَ دِرهَمٍ، فقال: تَسألُني مِئةَ دِرهَمٍ، وأنا ابنُ حاتِمٍ، واللهِ لا أُعطيكَ، ثُمَّ قال: لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، ثُمَّ رَأى خَيرًا منها، فليَأتِ الذي هو خَيرٌ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتِمٍ، أنَّ رَجُلًا سَألَه، فذَكَرَ مِثلَه. وزادَ: ولَكَ أربَعُ مِئةٍ في عَطائي. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بَنِي فلانٍ أسلَمُوا لِقومٍ من اليهودِ وإنَّهمْ قدْ جاعُوا فأخافُ أنْ يَرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عِندَهُ فقال رجلٌ من اليهودِ عِندِي كَذا وكَذا لشيءٍ قدْ سمَّاهُ أُراهُ قال ثلاثُمائةِ دينارٍ بِسعرِ كَذا وكَذا من حائِطِ بَنِي فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسعرِ كَذا وكَذا إلى أجَلِ كَذا وكَذا وليسَ من حائِطِ بنِي فلانٍ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إن بني فلانٍ أسلموا- لقومٍ من اليهودِ - وإنهم قد جاعوا، فأخافُ أن يرتدُّوا، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: من عندَه؟ فقال رجلٌ من اليهودِ: عندي كذا وكذا - لشيءٍ قد سماه - أُراه قال: ثلاثُ مائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بسعرِ كذا وكذا إلى أجلِ كذا وكذا، وليس من حائطِ بني فلانٍ. .
أدرَكْنا الناسَ على أنَّ دِيَةَ المسلِمِ الحُرِّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةٌ مِن الإبلِ، فقوَّم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ تلك الدِّيَةَ على أهلِ القُرى ألفَ دينارٍ، أو اثنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ. ودِيَةُ الحُرَّةِ المسلِمةِ إذا كانت مِن أهلِ القُرَى خَمْسُمائةِ دينارٍ، أو سِتَّةُ آلافِ درهمٍ، فإذا كان الذي أصابها مِن الأعرابِ، فدِيَتُها خمسون مِن الإبلِ، لا يُكلَّفُ الأعرابيُّ الذَّهَبَ ولا الوَرِقَ. .
لا مزيد من النتائج