نتائج البحث عن
«في نزلت هذه الآية ، كان بيني وبين رجل تدار في مال - أو أرض - فأتيت رسول الله -»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن حلَفَ على يَمينٍ لِيَقتَطِعَ بها مالَ مُسلِمٍ؛ لَقيَ اللهَ تَعالى يَومَ يَلقاهُ وهو عليه غَضبانُ. ثم قرَأَ عَبدُ اللهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: نزَلَتْ هذه الآيةُ فيَّ، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مُماراةٌ على أرضٍ، فأتَينا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بَيِّنَتَكَ. فقُلتُ: ليس لي بَيِّنةٌ. قال: فيَحلِفُ. قُلتُ: إذَنْ يَذهُبُ مالي. فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]. .
مَن حلف على يمينٍ لِيقتطعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذاك كان بيني وبينَ رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ألك بينةٌ قلت : لا فقال لليهوديِّ : احلفْ فقلت : يا رسولَ اللهِ إذنْ يحلفَ فيذهبَ مالي فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فدَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالوا: كَذا وكَذا، قال: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمَنِ، فيَّ نَزَلَت، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ أرضٌ باليَمَنِ، فخاصَمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل لكَ بَيِّنةٌ؟ فقُلتُ: لا، قال: فيَمينُه، قُلتُ: إذَن يَحلِفُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
مَن حلفَ على يمينٍ هوَ فيها فاجِرٌ ، ليقتطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ ، لقيَ اللَّهَ وَهوَ علَيهِ غَضبانُ فقالَ الأشعَثُ : فيَّ واللَّهِ كانَ ذلِكَ كانَ بَيني وبينَ رجلٍ منَ اليَهودِ أرضٌ ، فجَحدَني فقدَّمتُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ألَكَ بيِّنةٌ ؟ قلتُ : لا ، قالَ لليَهوديِّ : احلف قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذًا يحلِفَ ويذهبَ بمالي ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إلى آخرِ الآيةِ .
من حلفَ على يمينٍ وَهوَ فيها فاجرٌ ليقتطعَ بِها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبان. فقالَ الأشعثُ بنُ قيسٍ: فيَّ واللَّهِ كانَ ذلِكَ كانَ بيني وبينَ رجلٍ منَ اليَهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُهُ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ألَكَ بيِّنةٌ؟ قلتُ : لاَ. فقالَ لليَهوديِّ: احلف. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إذًا يحلفَ ويذْهبَ بمالي فأنزلَ اللَّهُ تبارك تعالى : إنَّ الَّذينَ يشترونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثمنًا قليلاً إلى آخرِ الآيةِ .
مَن حَلَفَ على يمينٍ لِيَقتطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ، لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ، فقال الأشعَثُ: فيِّ واللهِ كان ذاك؛ كان بيْني وبينَ رَجُلٍ مِن اليهودِ أرضٌ، فجَحَدَني، فقَدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألك بيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا، فقال لليهوديِّ: احلِفْ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذنْ يَحلِفَ فيَذهَبَ مالي، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ هو فيها فاجِرٌ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فقال الأشعَثُ: فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بَيني وبَينَ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ أرضٌ، فجَحَدَني، فقدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا، فقال لليَهوديِّ: احلِفْ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذَن يَحلِفَ، فيَذهَبَ بمالي، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عِمرانَ: 77] إلى آخِرِ الآيةِ .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟ فأخبَروه، فقال الأشعَثُ: صَدَقَ، فيَّ نَزَلَت، كان بَيني وبَينَ رَجُلٍ خُصومةٌ في أرضٍ، فخاصَمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا. قال: فيَمينُه، قال: قُلتُ: إذَن يَحلِفَ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عِمرانَ: 77] .
مَن حَلَف على يمينٍ هو فيها فاجِرٌ؛ ليقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ، فقال الأشعَثُ: فِيَّ واللهِ كان ذلك؛ كان بيني وبين رجُلٍ مِنَ اليَهودِ أرضٌ فجَحَدني فقَدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألك بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا، قال لليَهوديِّ: احلِفْ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إذًا يَحلِفُ ويَذهَبُ بمالي، فأنزل اللهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ وهو فيها فاجِرٌ؛ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فقال الأشعَثُ: فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ أرضٌ فجَحَدَني، فقدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَك بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فقال لليَهوديِّ: احلِفْ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذًا يَحلِفَ ويَذهَبَ بمالي، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
«مَن حَلَفَ على يَمينٍ هو فيها فاجِرٌ، ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عليه غَضبانُ»، فقال الأشعَثُ: فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بَيني وبَينَ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ أرضٌ، فجَحَدَني، فقدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألَكَ بَيِّنةٌ؟» قُلتُ: لا، فقال لليَهوديِّ: «احلِفْ»، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذَن يَحلِفَ فيَذهَبَ مالي، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ .
فِي واللهِ لقد كان ذلكَ كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألكَ بَيِّنَةٌ فقلتُ لا فقال لليهوديِّ احلفْ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إذا يحلفُ فيذهبُ بمالي فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخرِ الآيةِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ وهو فيها فاجِرٌ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال: فقال الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: فيَّ واللهِ كان ذلك، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ أرضٌ، فجَحَدَني، فقدَّمتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قال: قُلتُ: لا، قال: فقال لليَهوديِّ: احلِفْ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذًا يَحلِفَ ويَذهَبَ بمالي، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
كان بيني وبين رجلٍ من اليهودِ أرضٌ ، فجحَدني ، فقدَّمْتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألك بيِّنةٌ . قلتُ : لا ، قال لليهوديِّ : احلِفْ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إذًا يحلفُ ويذهبُ بمالي ، فأنزل اللهُ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدَ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ } إلى آخر الآيةِ .
كان بَيني وبين رجلٍ منَ اليهودِ أرضٌ ، فجَحَدَني ، فقدَّمْتُهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألكَ بَينةٌ . قلْتُ : لا ، قال لليهوديِّ : احلِفْ . قلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إذًا يحلِفَ ويَذهبَ بمالي ، فأنزلَ اللهُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج