نتائج البحث عن
«في نصراني تكون تحته نصرانية فتسلم ، قالوا : إن أسلم معها فهي امرأته وإن لم يسلم»· 12 نتيجة
الترتيب:
أن نصرانيًا أسلمت امرأتُه فقال عمرُ رضي الله عنه إن أسلم فهي امرأتُه وإن لم يسلمْ فرق بينهما فلم يسلمْ ففرق بينهما .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
كان الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ يُسلِمُ الرجلُ قبلَ المرأةِ والمرأةُ قبلَ الرجلِ فأيهما أسلمَ قبل انقضاءِ عدَّةِ المرأةِ فهي امرأتُه فإن أسلم بعد العدَّةِ فلا نكاحَ بينهما .
عَن عمرَ أنَّهُ توضَّأَ مِن بيتِ نصرانيٍّ في حُقِّ نصرانيَّةٍ .
جاء ثابتُ بنُ قَيسٍ فقال إنَّ أُمِّي ماتَتْ وهيَ نصرانيَّةٌ وأُحبُّ أنْ أشهدَها فقال لهُ اركبْ وتقدمْها فإنَّكَ إذا كنتَ أمامَها لَم تكنْ معَها .
أن عمرَ قال فيمن طلَّقَ امرأتَهُ ثم سافَرَ وأشهدَ على رجعتِهَا قبل انقضاءِ العدةِ ولا علم لها بذلك حتى تزوجَتْ أنه إن أدركَهَا قبل أن يُدخَلَ بها فهي امرأتُهُ وإن لم يدركْها حتى دخَلَ بها الثاني فهِيَ امرأةُ الثاني حكم بذلك في أبي كَنَفٍ .
مَن سمِعَ بي من يَهوديٍّ أو نَصْرانيٍّ، ثُمَّ لم يُسلِمْ، دخَلَ النَّارَ. .
إذا قضى اللَّهُ أمرًا في السَّماءِ ضربتِ الملائِكةُ أجنحتَها خُضعانًا لقولِه كأنَّهُ سلسلةٌ على صَفْوانٍ فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهم قالوا ماذا قالَ ربُّكم قالوا الحقَّ وَهوَ العليُّ الكبيرُ قالَ فيسمَعُها مسترِقو السَّمعِ بعضُهم فوقَ بعضٍ فيسمعُ الكلمةَ فيلقيها إلى مَن تحتَه فربَّما أدرَكَه الشِّهابُ قبلَ أن يلقيَها إلى الَّذي تحتَه فيُلقيها على لسانِ الكاهنِ أوِ السَّاحرِ فربَّما لم يدرَك حتَّى يلقيَها فيَكذبُ معَها مائةَ كَذِبَةٍ فتصدُقُ تلكَ الكلمةُ الَّتي سُمِعت منَ السَّماءِ .
جاءَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ بنِ شَمَّاسٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمِّي تُوُفِّيَتْ وهيَ نَصْرَانَيَّةٌ ، وإنِّي أحبُّ أن أَحْضُرَها ، فقالَ : اركَبْ دَابَّتَكَ ، وسِرْ أَمَامَهَا ، فإنَّكَ إذا كُنْتَ أمَامَهَا لم تَكنْ مَعَهَا .
عن رَجُلٍ مِن أَسلَمَ -يُقالُ له: ابنُ أُسَيْدٍ- قالَ: كانَتْ تحتَه امْرَأةٌ مِن أَسلَمَ يُقالُ لها: أمُّ بَكْرةَ، فاخْتَلَعَتْ مِنه، ثُمَّ نَدِمَتْ، ونَدِمَ، فأَتى عُثْمانَ يَسْتَفْتيه، فقالَ: الخُلْعُ تَطْليقةٌ، إلَّا أن تكونَ سَمَّيْتَ شَيئًا، فهو على ما سَمَّيْتَ، قالَ: فراجَعَها. .
جاء ثابتُ بنُ قيس ِبنِ شماسٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي توفيت وهي نصرانيةٌ وإني أُحِبُّ أن أحضرها فقال لهُ عليهِ السلامُ اركبْ دابَّتكَ وسِرْ أمامها فإنك إذا كنت أمامها لم تكن معَهَا .
يا معشرَ قريشٍ هل بقَيَ لأحدٍ منْكم عندي مالٌ لم أردَّهُ عليهِ ؟ قالوا: لا فَجزاكَ اللَّهَ خيرًا قد وجدناكَ وفيًّا كريمًا قال: واللهِ ما منَعني أن أُسلِمَ قبلَ أن أقدَمَ عليكُم إلَّا أن تظنُّوا أني أسلَمتُ لأذهبَ بأموالِكُم، فإنِّي أشْهدُ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ . وعادَ إلى المدينةِ فردَّ عليهِ رسولُ اللهِ امرأتَهُ زينبَ . .
لا مزيد من النتائج