نتائج البحث عن
«في نصراني سلف نصرانيا في خمر ، ثم أسلم أحدهما فقال : " له رأس ماله . وإذا أقرض»· 13 نتيجة
الترتيب:
مَن أسلَمَ في شَيءٍ، فلا يَصرِفْه في غَيرِه. وقالَ إبراهيمُ بنُ سَعيدٍ: فلا يأخُذْ إلَّا ما أسلَمَ فيه، أو رأسَ مالِه. .
من أقرض مرَّتَيْن كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به .
مَن أقرَضَ قرْضينِ، كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تَصدَّقَ به. .
حديث: من أقرض قرضين [كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تَصدَّقَ به.] .
منْ أقرضَ اللهَ مرتينِ كانَ له مثلُ أجرِ أحَدِهما لو تصَدَّقَ بهِ .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمِشْكَاةٍ الآيةَ قال المشكاةُ في جوفِ محمَّدٍ و الْمِصْبَاحُ النُّورُ الَّذي في قلبِه و الزُّجَاجَةُ قلبُه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ الشَّجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ قال لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ قال ثمَّ قرأ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في خطبتِه إنَّ هذه القريةَ يعني المدينةَ لا يَصلُحُ فيها قِبلتانِ فأيما نصرانيٍّ أسلَم ثم تنصَّرَ فاضرِبوا عُنُقَه .
أنَّ رجُلًا كان نصرانيًّا يُقالُ له: الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ، أسلَمَ، فأرادَ الجهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحجِّ، فأتَى الأَشعريَّ، فأمَرَه أنْ يُهِلَّ بالعُمرةِ والحجِّ جميعًا، ففعَلَ، فبَيْنا هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صُوحَانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ، فقال أحدُهما لصاحبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعِيرِ أهلِه، فسَمِعَها الصُّبَيُّ، فكبُر ذلك عليه، فلمَّا قَدِم أتَى عُمَرَ فذكَرَ ذلك له، فقال له عُمَرُ: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك. قال: وسَمِعتُه مرَّةً أُخرى يقولُ: وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك. .
عن ابنِ عمرَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { كَمِشْكَاةٍ } قال المشكاةُ في جوفِ محمَّدٍ و{ الْمِصْبَاحُ } النُّورُ الَّذي في قلبِه و{ الزُّجَاجَةُ } قلبُه { تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ } الشَّجرةُ إبراهيمُ { زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ } قال لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ قال ثمَّ قرأ { مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا } .
أنَّ رجلًا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد أسلم فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له فقال له عمر رضي اللهُ عنه: هديت لسنة نبيك قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك .
عن ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا أَسْلَمَ في نخلٍ فلم يُخْرِجْ في تلك السَّنَةِ شيئًا فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال : بِمَ تستحِلُّ مالَهُ ؟ اردُدْ عليهِ مالَهُ ثم قال : لا تَسْلِفُوا في النخلِ حتى يبدو صلاحُهُ .
عنِ ابنِ عُمَرَ : في قولِ {كَمِشْكَاةٍ} قال جوفُ مُحمَّدٍ، و{الزُّجَاجَةُ} قلبُه، و{الْمِصْبَاحُ} النُّورُ الَّذي في قلبِه تَوقَّد مِن {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} الشَّجرةُ إبراهيمُ {زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} لا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ قرَأ {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران: 67] .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
لا مزيد من النتائج