نتائج البحث عن
«في نصراني قذف نصرانية : " لا يضرب بعضهم لبعض إذا تحاكموا إلى أهل الإسلام ، كما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عمرَ أنَّهُ توضَّأَ مِن بيتِ نصرانيٍّ في حُقِّ نصرانيَّةٍ .
المتحابون في الله على عمود من ياقوت له خيمة من ياقوتة مجوفة ستين ميلا في السماء له في كل ناحية منها أزواج لا يعلم به الآخرون وإن أحدهم ليشرف على أهل الجنة فيملأ أهل الجنة نورا حتى يقول أهل الجنة ما هذا الذي قد حدث فيقول بعضهم لبعض ما هذا الضوء الذي قد حدث فيقول بعضهم لبعض أشرف عليكم رجل من المتحابين
المُتحابُّونَ في اللهِ على عمودٍ مِن ياقوتٍ له الخَيْمةُ مِن ياقوتةٍ مُجوَّفةٍ سِتِّينَ مِيلًا في السَّماءِ له في كلِّ ناحيةٍ فيها أزواجٌ لا يعلَمُ بهم الآخِرونَ وإنَّ أحَدَهم لَيُشرِفُ على أهلِ الجنَّةِ فيملَأُ أهلَ الجنَّةِ نُورًا حتَّى يقولَ أهلُ الجنَّةِ ما هذا الَّذي قد حدَث فيقولُ بعضُهم لبعضٍ ما هذا الضَّوءُ الَّذي قد حدَث فيقولُ بعضُهم لبعضٍ أشرَف عليكم رجُلٌ مِن المُتحابِّينَ في اللهِ .
خرَجَ علينا النَّبيُّ مُتوكِّئًا على عصًا، فقُمْنا له، فقال: لا تَقوموا كما تقومُ الأعاجِمُ بعضُهُم لبَعضٍ. .
كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى أَهْلِ اليمنِ : من كرِهَ الإسلامَ من يَهوديٍّ ، أو نصرانيٍّ فإنَّهُ لا يحوَّلُ عن دينِهِ وعلَيهِ الجِزيةُ على كلِّ حالمٍ ذَكَرٍ ، أو أنثى ، حرٍّ أو عبدٍ : دينارٌ وافٍ مِن قيمةِ المَعافِرِ أو عَرَضِهِ .
هذا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندنا الذي كتبَهُ لعمرو بنُ حزمٍ حين بعثَهُ إلى اليمنِ ، فذكرَهُ ، وفي آخرِهِ : وإنَّهُ من أسلمَ من يهوديٍّ أو نصرانيٍّ إسلامًا خالصًا من نفسِهِ فدانَ دِينَ الإسلامِ ، فإنَّهُ من المؤمنينَ لهُ ما لهم وعليهِ ما عليهم ، ومن كان على نصرانيةٍ أو يهوديةٍ فإنَّهُ لا يُفْتَنُ عنها ، وعلى كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أنثى حرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ أو عرضُهُ من الثيابِ ، فمن أدَّى ذلك فإنَّ لهُ ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِهِ ، ومن منع ذلك فإنَّهُ عدوُّ اللهِ ورسولِهِ والمؤمنينَ .
لمَّا مات معاوِيَةُ بنُ يزيدَ بايَعَ أهْلُ الشامِ كلُّهم ابنَ الزبيرِ إلَّا أهلَ الأُرْدُنَّ فلَمَّا رأَى ذلِكَ رؤُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وناسٌ من أهْلِ الشامِ وأشْرَافُهُمْ فِيهِمْ روحُ بنُ الزِّنْبَاعِ الجُذَامِيُّ قال بعضُهم لِبَعْضٍ إنَّ المُلْكَ كانَ فينَا أَهْلِ الشامِ فينتقِلُ إلى أهلِ الحجازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ .
من حلف على يمينٍ فهو كما حلف إن قال : هو يهوديٌّ ، فهو يهوديٌّ ، وإن قال : هو نصرانيٌّ ، فهو نصرانيٌّ ، وإن قال هو بريءٌ من الإسلامِ فهو بريءٌ من الإسلامِ ، ومن ادَّعَى دعاءَ الجاهليَّةِ فإنَّه من جُثا جهنَّمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وإن صام وصلَّى ؟ قال : وإن صام وصلَّى .
مَن حَلَف على يَمينٍ فهو كما حَلَف؛ إنْ قالَ: هو يَهوديٌّ، فهو يَهوديٌّ، وإنْ قالَ: هو نَصرانيٌّ، فهو نَصرانيٌّ، وإنْ قال هو بَريءٌ منَ الإسلامِ، فهو بَريءٌ منَ الإسلامِ، ومَنِ ادَّعى دُعاءَ الجاهِلِيَّةِ فإنَّه مِن جُثَا جَهَنَّمَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صامَ وصلَّى؟ قالَ: وإنْ صامَ وصلَّى. .
مَن حلف علَى يمينٍ فهوَ كما حلفَ ؛ إن قال : هوَ يَهوديٌّ ؛ فهوَ يَهوديٌّ ، وإن قال : هوَ نَصرانيٌّ ، فهوَ نصرانيٌّ ، وإن قال : هوَ بريءٌ من الإسلامِ ؛ فهوَ بريءٌ من الإسلامِ ، ومن دَعى دُعاءَ الجاهليَّةِ ، فإنَّه مِن جُثَا جهنَّمَ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن صامَ وصلَّى ؟ قال : وإِن صامَ وصلَّى .
خرجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متوكِئًا على عصاةٍ فقمْنَا لَهُ فقالَ لا تقومُوا كمَا تقومُ الأعاجمُ بعضُهم لِبعضٍ .
ليس على رجلٍ نذرٌ فيما لا يملكُ ، ولعْنُ المؤمنِ كقتلِه ، ومن قتل نفسَه بشيءٍ في الدُّنيا عُذِّب به يومَ القيامةِ ، ومن حلف بملَّةٍ سوَى الإسلامِ كاذبًا فهو كما قال ، ومن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهو كقتلِه .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ أمرَهُ أن يرفَعَ إليهِ ما أَخذَ وما أَعطَى في أديمٍ واحدٍ وكان لأبي موسَى كاتبٌ نصرانيٌّ يرفَعُ إليهِ ذلكَ فعَجِبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وقال إنَّ هذا لحافظٌ وقال إنَّ لنا كِتَابًا في المسجدِ وكان جاءَ من الشامِ فادْعُهُ فليقرأْ قال أبو موسَى إنهُ لا يستطيعُ أن يدخلَ المسجدَ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ أَجُنُبٌ هو قال لا بل نصرانيٌّ قال فانتهرَني وضربَ فَخِذِي وقال أَخْرِجْه وقرأَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } قال أبو موسَى واللهِ ما توليْتُه إنَّما كان يكتبُ قال أما وجدتَ في أهلِ الإسلامِ من يكتبُ لكَ لا تُدْنِهِم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأْمَنَهُم إذ خونهمُ اللهُ ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذْ أذلَّهمُ اللهُ فأخرجَهُ .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
لا مزيد من النتائج