نتائج البحث عن
«في هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : وأمر - تعني رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتي وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل قالت وأتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيت فطاف به ثم خرج. حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر يعني الحنفي حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت: خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب. . .
أمَرَنا، تَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أن نُخرِجَ في العيدَينِ العَواتِقَ وذَواتِ الخُدورِ، وأمَرَ الحُيَّضَ أن يَعتَزِلنَ مُصَلَّى المُسلِمينَ. .
أنَّ عائشةَ قالَت: لا يَكونُ لَهم رابعٌ أبداً ( تعني النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمر ) وإنَّهُ لبيتي أعطانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حياتِهِ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أنَّ امرأةً قالَتْ لَهُ: أرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ إنْ لمْ أجِدْكَ؛ يَعْني: في العامِ المُقبِلِ -تَعْني: الموتَ-، فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فأَتْيِ أبا بَكرٍ. .
عن عائشةَ قالت كانَ النَّاسُ يصلُّونَ في المسجدِ في رمضانَ أوزاعًا فأمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فضربتُ لَهُ حصيرًا فصلَّى عليْهِ بِهذِهِ القصَّةِ قالت فيهِ قالَ تعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّها النَّاسُ أما واللَّهِ ما بتُّ ليلتي هذِهِ بحمدِ اللَّهِ غافِلًا ولا خفِيَ عليَّ مَكانُكم .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الثَّوبِ الواحدِ ؟ قالَت : نعَم وَهوَ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ - تَعني الجماعَ . .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ قالت نعم وهوَ الثَّوبُ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ تعني الجماع .
كان النَّاسُ يُصَلُّونَ في المسجِدِ في رمضانَ أوزاعًا، فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَرَبْتُ له حصيرًا فصَلَّى عليه. بهذه القصَّةِ، قالت فيه: قال -تعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: أيُّها النَّاسُ، أمَا واللهِ ما بِتُّ ليلتي هذه بحَمْدِ اللهِ غافِلًا، ولا خَفِيَ عليَّ مكانُكم .
عن عائشةَ قالت ما ألفاهُ السَّحَرُ عندي إلَّا نائمًا تعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
كنتُ رديفةَ أبي فلقِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : فقبضتُ على رِجلِه ، فما رأيتُ شيئًا أبردَ منها . كذا في كتابي قالت : فقبضتُ ، وأنا أظنه . قال : تعني أباها .
عَن عائِشةَ، قالت: ما ألفاه السَّحَرُ الآخرُ عِندي إلَّا نائِمًا، تَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عَمْرَةَ بنتَ الجَوْنِ تَعَوَّذَتْ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، حينَ أُدْخِلَتْ عليهِ ، تَعنِي لمَا تَزَوَّجَهَا ، فقالَ : لقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ، فطَلَّقَهَا ، وأَمَرَ أسامَةَ فمَتَّعَهَا بِثَلاثَةِ أثْوَابٍ .
أنَّ عَمرةَ بنتَ الجَونِ تَعَوَّذَت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُدخِلَت عليه -تَعني: لمَّا تَزَوَّجَها-، فقال: لقد عُذتِ بمُعاذٍ، فطَلَّقَها، وأمَرَ أُسامةَ فمَتَّعَها بثَلاثةِ أثوابٍ. .
عن عائِشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الفجرَ ثمَّ دخلَ معتَكَفَهُ قالت وإنَّهُ أرادَ أن يعتكِفَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ قالَت فأمَرَ ببنائِهِ فضُرِبَ فلمَّا رأيتُ ذلِكَ أمَرتُ ببنائي فضُرِبَ قالَت وأمرَ غيري مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببنائِهِ فضُرِبَ فلمَّا صلَّى الفجرَ نظرَ إلى الأبنيَةِ فقالَ ما هذِهِ آلبرَّ تُردنَ قالت فأمرَ ببنائِهِ فقوِّضَ وأمر أزواجُه بأبنيتِهنَّ فقُوِّضَت ثُمَّ أخَّرَ الاعتِكافَ إلى العَشرِ الأُوَلِ يَعني مِن شوَّالٍ .
[عن] كريمة قالت: سَمِعْتُ عائشَةَ سألَتها امرأةٌ عنِ الخضابِ بالحنَّاءِ ، قالت : لا بأسَ بِهِ ، ولَكِن أَكْرَهُ هذا ، لأنَّ حبِّي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَكْرَهُ ريحَهُ - تَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - .
لا مزيد من النتائج