نتائج البحث عن
«في هذه الآية : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم»· 12 نتيجة
الترتيب:
في هذه الآيةِ { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ } قال : هؤلاءِ كلُّهم بمنزلةٍ واحدةٍ وكلُّهم في الجنَّةِ
أنَّهُ قالَ في هذِهِ الآيةِ: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ قالَ: هؤلاءِ كلُّهم بمنزلةٍ واحدةٍ ، وَكُلُّهم في الجنَّةِ
أنَّهُ قالَ في هذِهِ الآيةِ: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ قالَ: هؤلاءِ كلُّهم بمنزلةٍ واحدةٍ، وَكُلُّهم في الجنَّةِ
عن النَّبيِّ أنَّه قال في هذه الآيةِ : {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ? قال : هؤلاءِ كلُّهُم بمنزلةٍ واحدةٍ ، وكلُّهُم في الجنَّةِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ في هذهِ الآيةِ { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ } قالَ هؤلاءِ كلُّهم بمنزلةٍ واحدةٍ وكلُّهم في الجنَّةِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ في هذهِ الآيةِ { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ } قالَ هؤلاءِ كلُّهم بمنزلةٍ واحدةٍ وكلُّهم في الجنَّةِ.
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه قال في هذه الآيةِ { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} قال هؤلاء كلُّهم بمنزلةٍ واحدةٍ وكلُّهم يدخلون الجنَّةَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذهِ الآية ثُمّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الّذِينَ اصْطَفَينَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُم ظَالِمٌ لَنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بالخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ قال هؤلاءِ كلهُم بمنزِلةٍ واحدةٍ وكلهم في الجنةِ
قلت لعائشة أرأيت قول الله تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الِّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ الآيةَ قالتْ أمَّا السابقُ فقدْ مَضَى في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشهِدَ لَهُ بالجنةِ وأمَّا الْمقتصِدُ فمَنِ اتَّبعَ آثارَهُمْ فعمِلَ بمثلِ أعمالِهمْ حتى يَلْحَقَ بهم وأمَّا الظالِمُ لنفسِهِ فمِثْلِي ومِثْلُكَ ومَنِ اتَّبَعَنا وكُلُّهُمْ في الجنَّةِ
قُلْتُ لعائشةَ أرأَيْتِ قولَ اللهِ جلَّ ذِكْرُه {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [فاطر: 32] الآيةَ قالت: أمَّا السَّابقُ فقد مضى في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشهِد له بالجنَّةِ وأمَّا المُقتصِدُ فمَنِ اتَّبَع آثارَهم فعمِل بمِثْلِ أعمالِهم حتَّى يلحَقَ بهم وأمَّا الظَّالِمُ لنَفْسِه فمِثلي ومِثْلُكَ ومَنِ اتَّبَعَنا قالت وكلُّهم في الجنَّةِ
ذكرَ أبو ثابتٍ أنَّه دخل المسجدَ ، فجلسَ إلى جنبِ أبي الدَّرداءَ ، فقال : اللَّهمَّ آنِسْ وَحشَتي ، وارحَمْ غُربَتي ، ويسِّرْ لي جليسًا صالحًا ، فقال أبو الدَّرداءَ : لئِنْ كنتَ صادقًا لأنا أسعدُ به منكَ ! سأحدِّثُك حديثًا سمعتُه ، من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أحدِّثْ به منذ سمعتُه ذكرَ هذه الآيةَ : {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} فأمَّا السَّابقُ بالخيراتِ ، فيدخلُها بغيرِ حسابٍ ، وأمَّا المقتصدُ فيحاسَبُ حسابًا يسيرًا ، وأمَّا الظَّالمُ لنفسهِ فيصيبُهُ في ذلك المكانِ من الغمِّ والحزنِ ، فذلك قولُهُ : {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ }
ذكرَ أبو ثابتٍ أنَّه دخل المسجدَ ، فجلسَ إلى جنبِ أبي الدَّرداءَ ، فقال : اللَّهمَّ آنِسْ وَحشَتي ، وارحَمْ غُربَتي ، ويسِّرْ لي جليسًا صالحًا ، فقال أبو الدَّرداءَ : لئِنْ كنتَ صادقًا لأنا أسعدُ به منكَ ! سأحدِّثُك حديثًا سمعتُه ، من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أحدِّثْ به منذ سمعتُه ذكرَ هذه الآيةَ : {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} فأمَّا السَّابقُ بالخيراتِ ، فيدخلُها بغيرِ حسابٍ ، وأمَّا المقتصدُ فيحاسَبُ حسابًا يسيرًا ، وأمَّا الظَّالمُ لنفسهِ فيصيبُهُ في ذلك المكانِ من الغمِّ والحزنِ ، فذلك قولُهُ : {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ}
لا مزيد من النتائج