نتائج البحث عن
«في هذه الآية : خذ العفو قال : " أمر الله عز وجل نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ في هذه الآيةِ خُذِ الْعَفْوَ قال أمر اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه أن يأخذَ العفوَ من أخلاقِ الناسِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ : في هذه الآيةِ {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: 199] قال أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه أنْ يأخُذَ العفوَ مِن أخلاقِ النَّاسِ .
حَديثُ أبي المُنذِرِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الطُّفاويِّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ: في قَوْلِه: {خُذِ الْعَفْوَ}، قالَ: أمَرَ اللهُ نَبيَّه أن يَأخُذَ العَفْوَ مِن أخْلاقِ النَّاسِ. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن وَهْبِ بنِ كَيْسانَ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ يقولُ...؟ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ما أَنْزَلَ اللهُ هذه الآيَةَ إلَّا في أَخْلاقِ النَّاسِ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199]. .
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ يَقولُ على المِنبرِ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}، قالَ: واللهِ ما أَمرَ بها أنْ تُؤخَذَ إلَّا مِن أخلاقِ النَّاسِ، واللهِ لآخُذنَّها مِنهُم ما صَبَّحتُهمْ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] الآيةَ، قال: نَزَلتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ منهم قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يكنْ عليه سبيلٌ، وليست هذه الآيةُ للرَّجُلِ المُسلِمِ، مَن قَتَلَ وأفسَدَ في الأرضِ، وحارَبَ اللهَ ورسولَه، ثم لَحِقَ بالكُفارِ قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يَمنَعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحَدُّ الذي أصابَ. .
بيْنَما هو جالِسٌ معَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؛ إذ جاءَه رَجلٌ من أهْلِ العِراقِ، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنِّي واللهِ لقد حرَصْتُ أنْ أتَسمَّتُ بسَمتِكَ، وأقْتديَ بكَ في أمْرِ فُرقةِ النَّاسِ، وأعتَزِلَ الشَّرَّ ما استطَعْتُ، وأنِّي أقْرأُ آيةً من كِتابِ اللهِ مُحكَمةً قد أخَذَتْ بقَلْبي، فأخْبِرْني عنها، أرأيْتَ قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9]، أخْبِرْني عن هذه الآيةِ، فقالَ عَبدُ اللهِ: ما لكَ ولذلك؟ انصَرِفْ عنِّي، فانطَلَقَ حتَّى تَوارَى عنَّا سَوادُه، أقبَلَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقالَ: «ما وجَدْتُ في نَفْسي من شَيءٍ في أمْرِ هذه الآيةِ ما وجَدْتُ في نَفْسي أنِّي لم أُقاتِلْ هذه الفِئةَ الباغِيةَ كما أمَرَني اللهُ عزَّ وجلَّ». .
أنَّ رجلًا أصابَ امرأتَهُ في دُبُرِها فأنكرَ النَّاسُ ذلكَ عليهِ وقالوا: نعيِّرُها فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذهِ الآيةَ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ...} .
عن أَنَسٍ «في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ} قال: يَكرَهُ اللهُ أن يُرِيَ نَبيَّه عليه السَّلامُ في أمَّتِه ما يَكرَهُ». .
أنَّهُ سألَ جبريلَ عن هذه الآيةِ منِ الذين لم يشأِ اللهُ أن يصعقوا ؟ قال : هم شهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سمَّى الحربَ على لسانِ نَبيِّه: خُدْعةً، قال زَحْمَوَيْهِ في حديثِه: على لسانِ نَبيِّكم. .
مَنْ حلَف على يمينِ صَبْرٍ يَقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ اللهَ عز وجل وهو عليه غضبانُ قال : ونزَلَتْ هذه الآيةُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ نسخَت هذِهِ الآيةُ عدَّتَها في أَهلِها فتعتدُّ حيثُ شاءت وهو قَولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ غَيْرَ إِخْرَاجٍ .
أنَّه سألَ جِبريلَ عنْ هذهِ الآيةِ { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ... } مَنِ الَّذينَ لمْ يَشَأِ اللهُ أنْ يصعقَهُم ؟ قالَ: همْ شُهداءُ اللهِ عزَّ وجَلَّ .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سمَّى الحربَ على لسانِ نبيِّهِ خدعةً قال زحْمَوَيْهِ في حديثِهِ : على لسانِ نبيِّكم .
لا مزيد من النتائج