نتائج البحث عن
«في هذه الآية : فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها قال : إنما عليهما أن يصلحا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبِيدةَ؛ أنَّه قال في هذه الآيةِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا} [النساء: 35]. قال: جاء رجُلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ، ومع كلِّ واحدٍ منهما فِئامٌ مِن الناسِ، فأمَرهم عليٌّ، فبعَثوا حَكَمًا مِن أهلِهِ وحَكَمًا مِن أهلِها، ثم قال للحكَمَيْنِ: أتَدريانِ ما عليكما؟ عليكما إن رأَيْتُما أن تَجمَعا أن تَجمَعا، وإن رأَيْتُما أن تُفرِّقا أن تُفرِّقا. قال: قالت المرأةُ: رَضِيتُ بكتابِ اللهِ بما عليَّ فيه ولي، وقال الرَّجُلُ: أمَّا الفُرْقةُ فلا، فقال عليٌّ: كذَبْتَ واللهِ حتى تُقِرَّ بمِثْلِ الذي أقَرَّتْ به. .
جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ ومعَ كلِّ واحدٌ منهمَا فئامٌ منَ الناسِ فأمرَهمْ عليٌّ فبعثوا حَكَمًا منْ أهلِهِ وحَكَمًا مِنْ أهْلِها ثمَّ قالَ للحكمَيْنِ : تدريانِ ما عليكُما ؟ إنْ رأيتُما أنْ تَجْمَعَا أنْ تَجْمَعَا ، وإنْ رأيتُمَا أنْ تُفَرِّقَا أنْ تُفَرِّقَا قالتِ المرأةُ : رضيتُ بكتابِ اللهِ بما عليٌّ فيه وليٌّ وقالَ الرجلُ : أما الفُرْقَةُ فَلَا فقالَ عليٌّ : كذبتَ واللهِ حتى تُقِرَّ بمثلِ الذي أقرتْ بهِ .
جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - ومَعَ كلِّ واحدٍ منهما فئامٌ من النَّاسِ فأمرَهُم عليٌّ فبعثوا حَكَمًا من أَهْلِهِ وحَكَمًا من أَهْلِها ثمَّ قالَ للحَكَمينِ : تدريانِ ما عليكما ، عليكُما إن رأيتُما أن تجمَعا أن تجمَعا وإن رأيتُما أن تُفرِّقا أن تُفرِّقا قالت المرأةُ رضيت بِكِتابِ اللَّهِ بما عليَّ فيهِ وليَ ، قالَ الرَّجلُ أمَّا الفُرقةُ فلا . فقالَ عليٌّ علَيه السَّلامُ : كذبتَ واللَّهِ حتَّى تُقرَّ بمثلِ الَّذي أقرَّت بِهِ .
جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ عليه السلام ومعَ كلِّ واحدٍ منهما فئامٌ من النَّاسِ فأمرَهُم عليٌّ فبعثوا حَكَمًا من أَهْلِهِ وحَكَمًا من أَهْلِها ثمَّ قالَ للحَكَمينِ : تدريانِ ما عليكُما ، عليكُما إن رأيتُما أن تجمَعا أن تَجمَعا وإن رأيتُما أن تُفرِّقا أن تُفرِّقا قالت المرأةُ رَضيت بِكِتابِ اللَّهِ بما عليَّ فيهِ وليَ ، قالَ الرَّجلُ أمَّا الفُرقةُ فلا . فقالَ عليٌّ عليه السلام كذَبتَ واللَّهِ حتَّى تُقرَّ بمثلِ الَّذي أقرَّت بِهِ .
خَشِيَتْ سَودةُ أنْ يُطلِّقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، لا تُطلِّقْني واجْعَلْ يَومي لعائشةَ ففعَلَ، ونزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}. .
عَنِ ابنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه أتاه رجُلٌ وامرأتُه مع كُلِّ واحِدٍ منهما فئامٌ مِنَ الناسِ، فأمَرَهم أن يَبْعَثوا حَكَمًا مِن أهْلِه وحَكَمًا مِن أهْلِها، ففَعَلوا، ثُمَّ دعا الحَكَمَينِ، فقال: هل تدريانِ ما عليكما؟ عليكما إن رَأيتُما أن تجمَعَا جمَعْتُما، وإن رَأيتُما أن تُفَرِّقا فرَّقْتُما، فقالت المرأةُ: رَضِيتُ بكتابِ اللهِ-جَلَّ وعَزَّ- لي وعلَيَّ، فقال الزَّوجُ: أمَّا الفُرقةُ فلا، فقال عَلِيٌّ: كَذَبْتَ لعَمْرُ اللهِ حتى تَرضى بالذي رَضِيتَ به. .
«خَشِيَتْ سَوْدةُ أن يُطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَمْسِكْني ولا تُطَلِّقْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، وأَنزَلَ اللهُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}، فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ». لَفْظُ المُقَدَّمِيِّ. ورِوايةُ يونُسَ: أن يُطَلِّقَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لا تُطَلِّقْني، وأَمْسِكْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} … الآية. قالَ: فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ. .
والذي نَفسي بيَدِه، لَيوشِكَنَّ أن يَنزِلَ فيكُمُ ابنُ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَكَمًا مُقسِطًا، فيَكسِرَ الصَّليبَ، ويَقتُلَ الخِنزيرَ، ويَضَعَ الجِزيةَ، ويَفيضُ المالُ حتَّى لا يَقبَلَه أحَدٌ. وفي رِوايةِ ابنِ عُيَينةَ: إمامًا مُقسِطًا، وحَكَمًا عَدلًا. وفي رِوايةِ يونُسَ: حَكَمًا عادِلًا، ولَم يَذكُرْ إمامًا مُقسِطًا. وفي حَديثِ صالِحٍ: حَكَمًا مُقسِطًا، كما قال اللَّيثُ: وفي حَديثِه مِنَ الزِّيادةِ: وحتَّى تَكونَ السَّجدةُ الواحِدةُ خَيرًا مِنَ الدُّنيا وما فيها. ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ: اقرَؤوا إن شِئتُم: {وَإِنْ مِن أهلِ الكِتابِ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ به قَبلَ مَوتِه} [النساء: 159] الآيةَ. .
عن الزُّبَيْرَ وَهوَ يتلو هذِهِ الآيةَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قالَ : لقد تلَوتُ الآيةَ زَمنًا وما أراني مِن أهْلِها فأصبَحْنا مِن أهْلِها .
سَمِعْنا الزُّبيرَ وهو يَتْلو هذه الآيةَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، ولقد تلَوْتُ هذه الآيةَ زمانًا وما أُراني مِن أهْلِها، فأصبَحْنا مِن أهْلِها. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فجَعَلَ يُجيبُه مِثلَ أذانِه حتَّى قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَراعي غَنَمٍ أو عازِبٌ عن أهْلِه، قالَ: فهَبَطْنا الوادِيَ فإذا هو بِشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها». .
خشيتْ سَودةُ : أن يُطلِّقَها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالت : لا تُطلِّقْني وأَمسِكْني واجعلْ يومي لعائشةَ ، ففعل فنزلتْ ( فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ) .
خشيَتْ سَودةُ أن يطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَت : لاَ تطلِّقني وأمسِكْني، واجعَل يَومي لعائشةَ ، ففعلَ فنزلَت: فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ .
عَن مُجاهِدٍ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 240]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ، تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبٌ، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهم مَتاعًا إلى الحَولِ غَيرَ إخراجٍ فإن خَرَجنَ فلا جُناحَ عليكُم في ما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروف} [البقرة: 240]، قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشْهرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فإن خَرَجنَ فلا جُناحَ عليكُم}، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها. زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ. وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ}، قال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِه وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ تَعالى: {فلا جُناحَ عليكُم في ما فعَلنَ}، قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ، فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها. [وفي رواية]: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها في أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت؛ لقَولِ اللهِ: {غَيرَ إخراجٍ} نَحوَه. .
أنَّ سوْدةَ خَشِيت أن يُطلِّقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : لا تُطلِّقْني وأمسِكْني واجعَلْ يومي لعائشةَ ففعل فنزلت فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ .
لا مزيد من النتائج