نتائج البحث عن
«في هذه الآية : فمن شهد منكم الشهر فليصمه قال : من أدركه رمضان في أهله ثم أراد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا في رمضانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن شاء صام ومَن شاء أفطَر وافتدى بإطعامِ مسكينٍ حتَّى نزَلت هذه الآيةُ: { فمَن شهِد منكم الشَّهرَ فليصُمْه } .
كُنَّا في رَمَضانَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ، فافتَدى بطَعامِ مِسكينٍ، حتَّى أُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهرَ فليَصُمْه} [البقرة: 185]. .
كنَّا في رمضانَ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطرَ وافتَدَى بإطعامِ مِسكينٍ، حتَّى أُنْزِلَتِ الآيةُ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} الآيةُ [البقرةُ: 185] .
كُنَّا في رَمَضانَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ، وافتَدَى بطَعامِ مِسكينٍ؛ حتَّى أُنزِلَتِ الآيةُ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] الآيَةَ. .
عن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ: عِندَ أهلِ الأُمَّهاتِ كُلِّهم أنَّها كانت في أوَّلِ الإسلامِ، فكان مَن أرادَ أن يُفطِرَ يَفتَدي حتَّى نَسخَتها الآيةُ التي بَعدَها، وهيَ قَولُه تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} .
عن ابنِ عمرَ قال قولُه تعالى { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} نسخها قولُه تعالى { وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ } الآية .
عنِ ابنِ عباسٍ قال رُخِّص للشيخِ الكبيرِ والعجوزِ الكبيرةِ في ذلك وهما يُطيقان الصومَ أن يُفطِرا إن شاءا ويطعِما كلَّ يومٍ مسكينًا ولا قضاءَ عليهما ثم نُسخَ ذلك في هذه الآية { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } وثبت للشيخِ الكبيرِ والعجوزِ الكبيرةِ إذا كانا لا يُطيقان الصومَ والحُبلى والمرضعُ إذا خافتا أفطرَتا وأطعمَتا كلَّ يومٍ مسكينًا .
عن مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه -في حَديثٍ له- قالَ: ثُمَّ أَنزَلَ اللهُ تَعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، فأَثبَتَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ صِيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافِرِ، وثَبَتَ الإطْعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يَسْتَطيعُ الصِّيامَ. .
ثم أنزل اللهُ فمن شهدَ منكمُ الشهرَ فلْيصمهُ فأثبتَ اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخص فيهِ للمريضِ والمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيع الصيامَ .
عن الشَّعبيِّ قال : لما نزلتْ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} أفطر الأغنياءُ وأطعَموا ، وحصل الصومُ على الفقراءِ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ . . . . . . .
عن ابنِ عبَّاسٍ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) فكان مَن شاء منهم أن يفتَديَ بطعامِ مِسكينٍ افتدَى وتمَّ له صَومُه فقال ( فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) و قال ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) .
في رَجُلٍ أفطَرَ في رَمَضانَ ثُمَّ مَرِضَ ثُمَّ صَحَّ ولم يَصُمْ حتَّى أدرَكَه رَمَضانُ آخَرُ، قال: يَصومُ الذي أدرَكَه ثُمَّ يَصومُ الشَّهرَ الذي أفطَرَ فيه، ويُطعِمُ عن كُلِّ يَومٍ مِسكينًا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ أَفطَرَ في شَهْرِ رَمَضانَ مِن مَرَضٍ، ثُمَّ صَحَّ ولم يَصُمْ حتَّى أَدرَكَه رَمَضانُ آخَرُ، قالَ: "يَصومُ الَّذي أَدرَكَه، ثُمَّ يَصومُ الشَّهْرَ الَّذي أَفطَرَ، ويُطعِمُ مَكانَ كلِّ يَوْمٍ مِسْكينًا". .
لا مزيد من النتائج