نتائج البحث عن
«في هذه الآية : وأنذرهم يوم الحسرة ، قال : ينادى : يا أهل الجنة ، فيشرئبون»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُؤتى بالمَوتِ كَهَيئةِ كَبشٍ أملَحَ، فيُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيَقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، وكُلُّهم قد رَآه، ثُمَّ يُنادي: يا أهلَ النَّارِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيَقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، وكُلُّهم قد رَآه، فيُذبَحُ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ فلا مَوتَ. ثُمَّ قَرَأ: {وأَنْذِرْهُمْ يَومَ الحَسرةِ إِذْ قُضيَ الأمرُ وَهُمْ في غَفلةٍ}، وهؤلاء في غَفلةٍ أهلُ الدُّنيا {وَهُمْ لَا يُؤمِنُونَ} [مريم: 39]. .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنذِرْهُم يومَ الحَسرةِ قالَ : يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كَبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرَئبُّونَ ، ويقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ فيشرَئبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيَقولونَ : نعَم ، هذا الموتُ ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا فَرحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قَضى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا تَرَحًا .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا .
يُجاءُ بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، زادَ أبو كُرَيبٍ: فيوقَفُ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، واتَّفَقا في باقي الحَديثِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ثُمَّ يُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ فلا مَوتَ، قال: ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِرهُم يَومَ الحَسرةِ إذ قُضيَ الأمرُ وهم في غَفلةٍ وهم لا يُؤمِنونَ} [مريم: 39]، وأشارَ بيَدِه إلى الدُّنيا. .
"إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فيَنظُرونَ، ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فينظُرُونَ ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا موتٌ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا موتٌ، قال: ثُم قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39]، قال: وأَشار بيَدِه، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "في غَفْلةٍ"، قال: أهلُ الدُّنيا في غَفْلةِ الدُّنيا، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ". .
يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أملَحُ فيُذبَحُ، فيُقالُ: ويا أهلَ الجنَّةِ، ويا أهلَ النَّارِ، خلودٌ ولا موتٌ، ثُمَّ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} الآية. .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ ، فيشرئِبُّون ينظرونَ ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون ، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ . فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا .
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أمْلحَ ، فيُوقفُ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ هل تعرفون هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، ويقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، ثم يُنادى : يا أهلَ النارِ هل تعرفونَ هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، فيقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، فيُؤمرُ به فيُذبحُ ، ويُقالُ : يا أهلَ الجنةِ خلودٌ ولا موتَ ، ويا أهلَ النارِ خلودٌ ولا موتَ .
عن ابن مسعودٍ { وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ } قال : ذبحَ الموتُ .
سُئِلَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِهِ تعالى وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قال حين يُذبَحُ الكبشُ والفريقانِ ينظُرونَ .
قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله يَا حسرتنا قَالَ: الْحَسْرَة أَن يرى أهل النَّار مَنَازِلهمْ من الْجنَّة فِي الْجنَّة فَتلك الْحَسْرَة .
يؤتى بالموتِ كَبشًا أملَح فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهلَ الجنَّةِ : فيشرَئبُّونَ وينظُرونَ ، ويقولُ : يا أَهلَ النَّارِ : فيشرَئبُّونَ ، وينظُرونَ ، ويرونَ أن قَد جاءَ الفرَجُ ، فيذبحُ ويقالُ : خُلودٌ لا موتَ .
يُؤْتَى بالموتِ كَبْشًا أَغَرَّ فَيوقَفُ بين الجَنَّةِ والنارِ ، فيُقالُ ، يا أهلَ الجنَّةِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرونَ ، ويقال : يا أهلَ النارِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرونَ ، وَيَرَوْنَ أَنْ قد جاء الفَرَجُ ، فَيُذْبَحُ ، ويقالُ : خُلودٌ لا مَوْتَ .
يؤتَى بالموتِ كبشًا أغبَرَ، فيُوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَشْرَئِبُّون ويَنظُرون، ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، فيَشرَئِبُّون ويَنظُرون، ويرَون أنْ قد جاء الفرَجُ، فيُذبَحُ، ويُقالُ: خُلودٌ لا موتَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قوله { يَا حَسْرَتَا } قال الحسرةُ أن يرى أهلُ النَّارِ منازلَهم في الجنَّةِ فتلك الحسرةُ .
لا مزيد من النتائج