نتائج البحث عن
«في هذه الآية : وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ، قال : إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمرَ، في هذه الآيةِ: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} [النمل: 82] قال: إذا لم يَأمُروا بالمعروفِ ولم يَنْهَوا عن المنكَرِ. .
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ} [النمل: 82] قال: إذا لم يَأمُروا بالمعروفِ ولم يَنْهَوا عن المنكَرِ. .
إذا سرتُم في أرضٍ خصبةٍ فأعطوا الدَّوابَّ حقَّها أو حظَّها، وإذا سرتُم في أرضٍ جدِبةٍ فانجوا عليْهم وعليْكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيلِ وإذا عرَّستُم فلا تُعرِّسوا على قارعةِ الطَّريقِ فإنَّها مأوى كلِّ دابَّةٍ. .
جاء عدِيُّ بنُ حاتِمٍ إلى النبيِّ و كان قد دان بالنصرانِيَّةِ قبلَ الإسلامِ فلما سمِعَ النبيَّ يقرأُ هذه الآيةَ قال : يا رسولَ اللهِ إِنَّهم لم يعبدوهم فقال بلى إِنَّهم حرَّموا عليهم الحلالَ وأحلُّوا لهم الحرامَ فاتَّبعوهم فذلِكَ عبادتُهم إيَّاهم وفي روايةٍ أنَّ النبيَّ قال تفسيرًا لهذِهِ الآيةِ أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه ، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموهُ .
نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ في عَشْرِةِ رَهْطٍ أَنَا أَحَدُهُمْ وَلَقْدَ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ .
ما من عبدٍ إلَّا وله في السماءِ بابانِ بابٌ يدخلُ عملُهُ وبابٌ يخرجُ فيه عملُه وكلامُه فإذا ماتَ فقَدَاه وبَكَيَا عليه وتَلَا هذِهِ الآيَةَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ فذكر أنهم لم يكونوا يعملونَ على الأرضِ عملًا صالِحًا يَبْكِي عليهم ولم يصعَدْ لهم إلى السماءِ من كلامِهِم ولا عمَلِهم كلامٌ طيبٌ ولا عملٌ صالحٌ فيفقدُهم فيبْكي عليهم .
ما مِن عبْدٍ إلَّا ولَهُ في السَّماءِ بابانِ: بابٌ يَدخُلُ عمَلُه، وبابٌ يَخرُجُ فيه عمَلُه وكلامُه، فإذا مات فُقِدَ وبَكَيَا عليه، وتلَا هذه الآيةَ: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} [الدخان: 29]، فذكَرَ أنَّهم لم يَكُونوا يَعْمَلون على الأرضِ عمَلًا صالحًا تَبْكي عليهم، ولم يَصعَدْ لهم إلى السَّماءِ مِن كلامِهم ولا عمَلِهم كلامٌ طَيِّبٌ ولا عمَلٌ صالِحٌ، فيَفقِدُهم، فيَبْكي عليهم. .
ما من عبدٍ إلا وله في السماءِ بابانِ : بابٌ يدخلُ عملُه منه ، وبابٌ يخرجُ منه عملُه وكلامُه ، فإذا مات فقداهُ ، وبكيَا عليه ، وتلا هذه الآيةَ : فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ فذكر أنهم لم يكونوا يعملونَ على الأرضِ عملًا صالحًا ، [ فتبكي ] عليهم ، ولم يصعد لهم إلى السماءِ من كلامِهم ولا عملِهم كلامٌ طيِّبٌ ، ولا عملٌ صالحٌ [ فتفقِدُهم فتبكي عليهم ] .
إذا سِرْتُمْ في أرضٍ خصيبةٍ فأعطوا الدَّوابَّ حقَّها أو حظَّها وإذا سِرْتُمْ في أرضٍ مجدبةٍ فانجوا عليها وعليكم بالدُّلجةِ فإنَّ الأرضَ تُطوى بالليلِ وإذا عرستُم فلا تعرِسُوا على قارعةِ الطريقِ فإنها مأوى كلَّ دابَّةٍ .
إذا سرتُم في أرضٍ خصبةٍ ، فأعطوا الدوابَ حقها أو حظّها ، وإذا سرتُم في أرضٍ جدبةٍ فانجُوا عليها ، وعليكُم بالدلجةِ ، فإن الأرض تُطْوى بالليلِ ، وإذا عرّستُم ، فلا تُعرسُوا على قارعةِ الطريقِ فإنها مأوَى كلُ دابةٍ .
سُئِلَ حُذيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ عن هذه الآيةِ { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } أكانُوا يُصلُّون لهم قال لا ولكنهم كانوا يُحلُّون لهم ما حرَّم اللهُ عليهم فيستحلُّونه ويُحرِّمون عليهم ما أحلَّ اللهُ لهم فيُحرِّمونَه فصاروا بذلك أربابًا .
عن ابن عمر قال كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات إنه في النار ونقول لمن أصاب كبيرة ثم مات عليها إنه في النار حتى أنزلت هذه الآية { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } فلم نوجب لهم كنا نرجو لهم ونخاف عليهم
عن ابنِ عبَّاس ٍقال نزلت هذه الآيةُ [ أي فقولُه تعالَى { وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا . . . } الآيةُ في عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ وأصحابِه وذكر قصةً وقعت لهم مع أبو بكرٍ وعمرَ وعليٍّ رضِي اللهُ عنهم .
كانت يَهودُ تقولُ إذا هلَكَ لَهم صبيٌّ صغيرٌ قالوا: هوَ صدِّيقٌ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: كذبت يَهودُ، ما من نسَمةٍ يخلقُها اللَّهُ في بطنِ أمِّهِ إلا أنَّهُ شقيٌّ أو سعيدٌ. فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ ذلِكَ هذِهِ الآية: هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ الآيةَ كلَّها .
قالَ: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} قالَ: نَزَلَتْ فينا مَعشَرَ الأنْصارِ، كُنَّا أصْحابَ نَخْلٍ، قالَ: فكانَ الرَّجُلُ يَأتي مِن نَخْلِه وعلى قَدْرِ كَثْرتِه وقِلَّتِه، وكانَ الرَّجُلُ يَأتي بالقِنْوِ والقِنْوَينِ فيُعَلِّقُه في المَسجِدِ، وكانَ أهْلُ الصُّفَّةِ ليس لهم طَعامٌ، وكانَ أحَدُهم إذا جاعَ أتى القِنْوَ فضَرَبَه بعَصاه، فيَسقُطُ مِن البُسْرِ والتَّمْرِ، فيَأكُلُ، وكانَ ناسٌ لا يَرغَبونَ في الخَيْرِ، يَأتي الرَّجُلُ بالقِنْوِ فيه الشِّيصُ والحَشَفُ، وبالقِنْوِ قد انْكَسَرَ فيُعَلِّقُه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وِمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ...} الآية، قالَ: ولو أنَّ أحَدَكم أُهدِيَ إليه مِثلُ ما أَعْطاه لم يَأخُذْه إلَّا على إغْماضٍ وحَياءٍ، قالَ: فكُنَّا بَعْدُ يَأتي أحَدُنا الرَّجُلَ بصالِحِ ما عنْدَه. .
لا مزيد من النتائج