نتائج البحث عن
«في هذه الآية : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ، قال : نزلت في ستة :»· 16 نتيجة
الترتيب:
نزلتْ هذِهِ الآيةُ في ستَّةٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، منهمُ ابنُ مسعودٍ ، قالَ : كنَّا نسبقُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وندنو منهُ ونسمعُ منهُ ، فقالت قُرَيْشٌ : يدني هؤلاءِ دونَنا ، فنزلت : وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
نزلت هذِهِ الآيةُ فينا ستَّةٍ : فيَّ ، وفي ابنِ مسعودٍ ، وصُهيبٍ ، وعمَّارٍ ، والمقدادِ ، وبلالٍ. قالَ : قالت قريشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : إنَّا لاَ نرضى أن نَكونَ أتباعًا لَهم ، فاطردْهم عنْكَ ، قالَ : فدخلَ قلبَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، من ذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ أن يدخلَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ولاَ تطردِ الَّذينَ يدعونَ ربَّهم ، بالغداةِ والعشيِّ يريدونَ وجْهَه ما عليْكَ من حسابِهم من شيءٍ وما من حسابِكَ عليْهم من شيءٍ فتطردَهم فتَكونَ منَ الظَّالمينَ
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي هذه الآيةِ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52]، قالَ: نزلَتْ في خَمسٍ مِن قُرَيشٍ، أنا وابنُ مَسْعودٍ فيهم، فقالَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو طرَدْتَ هؤلاء عنكَ جالَسْناكَ، تُدْني هؤلاء دونَنا، فنزلَتْ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52] إلى قولِه: {بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام: 53]. .
{ولا تَطرُدِ الذينَ يَدعونَ رَبَّهم بالغَداةِ والعَشيِّ} [الأنعام: 52]. قال: نَزَلَت في سِتَّةٍ: أنا وابنُ مَسعودٍ منهم، وكانَ المُشرِكونَ قالوا له: تُدني هؤلاء. .
نزلتْ هذِهِ الآيةُ في ستَّةٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، منهمُ ابنُ مسعودٍ ، قالَ : كنَّا نسبقُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وندنو منهُ ونسمعُ منهُ ، فقالت قُرَيْشٌ : يدني هؤلاءِ دونَنا ، فنزلت : وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ .
قولهُ تعالَى : { وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } نزل في أهلِ الصُّفَّةِ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ [ أي سعدُ بنُ خولى ] ممَّن نزل فيهِ { وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } الآيةُ .
نزلت هذِهِ الآيةُ فينا ستَّةٍ : فيَّ ، وفي ابنِ مسعودٍ ، وصُهيبٍ ، وعمَّارٍ ، والمقدادِ ، وبلالٍ. قالَ : قالت قريشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : إنَّا لاَ نرضى أن نَكونَ أتباعًا لَهم ، فاطردْهم عنْكَ ، قالَ : فدخلَ قلبَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، من ذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ أن يدخلَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ولاَ تطردِ الَّذينَ يدعونَ ربَّهم ، بالغداةِ والعشيِّ يريدونَ وجْهَه ما عليْكَ من حسابِهم من شيءٍ وما من حسابِكَ عليْهم من شيءٍ فتطردَهم فتَكونَ منَ الظَّالمينَ .
أخبَرني ابنُ عمرَ في هذه الآيةِ: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الكهف: 28]: أنَّهمُ الَّذينَ شهِدوا الصَّلَواتِ المَكتوباتِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن سِتَّةٌ، فقال المُشركونَ: اطرُدْ هؤلاء عنك، فلا يَجتَرِئونَ علينا. وكنتُ أنا، وابنُ مَسعودٍ، ورَجُلٌ مِن هُذَيلٍ، ورَجُلانِ نَسيتُ اسمَهما. فوَقَعَ في نَفْسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ، وحَدَّثَ به نَفْسَه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52، 53]. .
مرَّ الملأُ من قُرَيْشٍ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعندَهُ : صُهَيْبٌ ، وبلالٌ ، وعمَّارٌ ، وخبَّابٌ ، وغيرُهُم من ضعفاءِ المسلمينَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، أرضيتَ بِهَؤلاءِ من قومِكَ ؟ أَهَؤلاءِ الَّذينَ منَّ اللَّهُ عليهِم من بيننا ؟ أنحنُ نصيرُ تبعًا لِهَؤلاءِ ؟ اطردهُم عنكَ ، فلعلَّكَ إن طردتَهُم أن نتَّبعَكَ ، فنزلتْ هذِهِ الآيةُ : وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ إلى آخرِ الآيةِ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ نَفَرٍ، فقال المُشرِكونَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطرُدْ هؤلاء؛ لا يَجتَرِئونَ علينا. قال: وكُنتُ أنا، وابنُ مَسعودٍ، ورَجُلٌ مِن هُذَيلٍ، وبلالٌ، ورَجُلانِ لَستُ أُسَمِّيهما، فوقَعَ في نَفسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ أن يَقَعَ، فحَدَّثَ نَفسَه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تَطرُدِ الذينَ يَدعونَ رَبَّهم بالغَداةِ والعَشيِّ يُريدونَ وجهَه} [الأنعام: 52]. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ ستَّةُ نفَرٍ فقال المُشركونِ : اطرُدْ هؤلاءِ عنكَ فإنَّهم وإنَّهم وكُنْتُ أنا وابنُ مسعودٍ ورجُلٌ مِن هُذَيلٍ وبلالٌ ورجُلانِ نسيتُ أحَدَهما قال : فوقَع في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك ما شاء اللهُ وحدَّث به نفسَه فأنزَل اللهُ : {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] إلى قولِه : {الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 52] .
نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بعْضِ أبياتِهِ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ خرج يلتمسُ فوجد قومًا يذْكُرون اللهَ منهم ثائِرُ الرأسِ وحافِ الجلدِ وذو الثوبِ الواحدِ فلما رآهم جلس معهم فقال الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتي من أَمَرني أنْ أصبِرَ نَفْسِي معهم .
عن خبَّابٍ في قوله تعالى { وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } إلى قوله { فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ } قال جاء الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ وعُيينةُ بنُ حصنٍ الفَزَاريُّ فوجدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع صُهيبٍ وبلالٍ وعمارٍ وخبَّابٍ قاعدًا في ناسٍ من الضعفاءِ من المؤمنين فلما رأَوهم حوْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حقَّروهم فأتَوه فخلَوا به وقالوا . . . الحديث نحوه .
في قولِهِ تعالى وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ... إلى قولِهِ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ قالَ جاءَ الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ وعيينةُ بنُ حصنٍ الفزاريُّ فوجَدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ معَ صُهيبٍ وبلالٍ وعمَّارٍ وخبَّابٍ قاعدًا في ناسٍ منَ الضُّعفاءِ منَ المؤمنينَ فلمَّا رأوْهم حولَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حقروهم فأتوْهُ فخلوا بِهِ وقالوا إنَّا نريدُ أن تجعلَ لنا منْكَ مجلسًا تعرفُ لنا بِهِ العربُ فضلَنا فإنَّ وفودَ العربِ تأتيكَ فنستَحيِ أن ترانا العربُ معَ هذِهِ الأعبُدِ فإذا نحنُ جئناكَ فأقمْهم عنْكَ فإذا نحنُ فرغنا فاقعد معَهم إن شئتَ قالَ نعَم قالوا فاكتُب لنا عليْكَ كتابًا قالَ فدعا بصحيفةٍ ودعا عليًّا ليَكتبَ ونحنُ قعودٌ في ناحيةٍ فنزلَ جبرائيلُ عليْهِ السَّلامُ فقالَ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ثمَّ ذَكرَ الأقرعَ بنَ حابسٍ وعيينةَ بنَ حصنٍ فقالَ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ثمَّ قالَ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قالَ فدنَونا منْهُ حتَّى وضعنا رُكبنا على رُكبتِهِ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجلسُ معَنا فإذا أرادَ أن يقومَ قامَ وترَكنا فأنزلَ اللَّهُ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ولا تجالسِ الأشرافَ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا يعني عيينةَ والأقرعَ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا قالَ هلاكًا قالَ أمرُ عيينةَ والأقرعِ ثمَّ ضربَ لَهم مثلَ الرَّجلينِ ومثلَ الحياةِ الدُّنيا قالَ خبَّابٌ فَكنَّا نقعدُ معَ النَّبيِّ فإذا بلغنا السَّاعةَ الَّتي يقومُ فيها قُمنا وترَكناهُ حتَّى يقومَ .
لا مزيد من النتائج