نتائج البحث عن
«في هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت قال : برئ»· 4 نتيجة
الترتيب:
عن تميمٍ الداريِّ في هذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } قال برئَ الناسُ منها غيري وغير عدِيِّ بن بَدا وكانا نصرانَيَّينِ يختلفان إلى الشام قبلَ الإسلامِ فأتيا الشامَ لتجارتِهما وقدِمَ عليهما مولى بني هاشمٍ يُقالُ له بُدَيلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به المُلكَ وهو عظيمُ تجارتِه فمرِض فأوصى لهما وأمرهما أن يُبلِّغا ما ترك أهلَه قال تميمٌ فلما مات أخذتُ ذلك الجامَ فبعناه بألفِ درهمٍ فاقتسمْناه أنا وعديٌّ بنُ بَدا فلما انتهينا إلى أهلهِ دفعْنا إليهم ما كان معنا وفقَدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غيرَ هذا وما دفع إلينا غيرَه قال تميمٌ فلما أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمئةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عند صاحبي مثلَها فأتوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهم البيِّنةَ فلم يجدوا فأمرَهم أن يستحلِفوه بما يعظَّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } إلى قولِه { أَوْ يَخَافُونَ أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ } فقام عمرو بنُ العاصِ ورجلٌ آخرُ فنزعا الخمسمئةَ درهمٍ من عديِّ بنِ بدَا
في هذهِ الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} . قال : برئَ الناسُ منها غيري وغيرِ عَديِّ بنِ بَدَّاءٍ ، وكانا نصرانييْنِ يختلفانِ إلى الشامِ قبلَ الإسلامِ ، فأتيا الشامَ لتجارتهما ، وقَدِمَ عليهما مولىً لبني سهمٍ – يُقالُ لهُ : بُدَيْلُ بنُ أبي مريمَ – بتجارةٍ ومعَهُ جامٌ من فضةٍ يريدُ بهِ المَلِكَ وهو عُظْمُ تجارتِهِ ، فمرضَ ، فأوصى إليهما ، وأمرهما أن يُبَلِّغَا ما ترك أهلَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناهُ بألفِ درهمٍ ، ثم اقتسمناهُ أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءٍ ، فلمَّا أتينا إلى أهلِهِ دفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجامَ ، فسألونا عنهُ ، فقلنا : ما ترك غيرَ هذا ، وما دَفَعَ إلينا غيرَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك ، فأتيتُ أهلَهُ ، فأخبرتهم الخبرَ ، وأدَّيْتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ ، وأخبرتهم : أنَّ عندَ صاحبيَّ مثلها ، فأَتَوْا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألهم البينةَ ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوهُ بما يُعَظِّمُ بهِ على أهلِ دِينِهِ ، فحلف ، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} إلى قولِهِ : {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ } . فقام عمرو بنُ العاصِ ، ورجلٌ آخرُ فحلفا ، فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بَدَّاءٍ
في هذِهِ الآيةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ قالَ برئَ النَّاسُ منها غيري وغيرَ عديَّ بنِ بدَّاءٍ وَكانا نصرانيَّينِ يختلفانِ إلى الشَّامِ قبلَ الإسلامِ فأتيا الشَّامَ لتجارتِهما وقدمَ عليهما مولًى لبني سَهمٍ يقالُ لَهُ بُديلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعَهُ جامٌ من فضَّةٍ يريدُ بِهِ الملِكَ وَهوَ عظمُ تجارتِهِ فمرضَ فأوصى إليهِما وأمرَهُما أن يبلِّغا ما ترَكَ أَهلَهُ قالَ تميمٌ فلمَّا ماتَ أخَذنا ذلِكَ الجامَ فبعناهُ بألفِ درهمٍ ثمَّ اقتسَمناهُ أنا وعديُّ بنُ بدَّاءٍ فلمَّا أتَينا إلى أَهلِهِ دفعنا إليهم ما كانَ معَنا وفقدوا الجامَ فسألونا عنهُ فقُلنا ما ترَكَ غيرَ هذا وما دفعَ إلينا غيرَهُ قالَ تميمٌ فلمَّا أسلمتُ بعدَ قُدومِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلِكَ فأتيتُ أَهلَهُ فأخبرتُهمُ الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خَمسَمائةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عندَ صاحبي مثلَها فأتَوا بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهمُ البيِّنةَ فلم يجِدوا فأمرَهم أن يستحلِفوهُ بما يعظمُ بِهِ على أَهلِ دينِهِ فحلفَ فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ - إلى قولِهِ - أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ فقامَ عمرو بنُ العاصِ ورجلٌ آخرُ فحلَفا فنُزِعتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بدَّاءٍ
في هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت } قال برئ الناس منها غيري عدي بن بدا . وكانا يختلفان إلى الشام قبل الإسلام فأتيا الشام في تجارتهما وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له برير ابن أبي مريم بتجارة ومعه جام من فضة يريد بها الملك وهو عظم تجارته فمرض فأوصى إليهما وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله ، قال تميم : فلما مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بدا ، فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معه وفقدوا الجام فسألوا عنه فقلنا ما ترك غير هذا وما دفع إلينا غيره . قال تميم فلما أسلمت بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم تأثمت من ذلك فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر وأديت إليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها فوثبوا إليه فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم البينة فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم به على أهل دينه فحلف فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم } إلى قوله { أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم } فقام عمرو بن العاص ورجل آخر معه فحلفا فنزعت الخمسمائة من عدي بن بدا
لا مزيد من النتائج