نتائج البحث عن
«في هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ، قال :»· 30 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! من أبي ؟ قال " أبوك فلانٌ " ونزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ . تمام الآية .
سمعتُ أنسَ بنَ مالكٍ قال : قال رجلٌ : يا نبيَّ اللهِ، من أبي ؟ قال : ( أبوك فلانٌ ) . ونزلت : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } . الآية .
لما نزلت { وَللهِ عَلَى النّاسِ حِجُ الْبَيْتِ } الآيةَ قالوا يا رسولَ اللهِ أفي كلِّ عامٍ فسكت قالوا أفي كلِّ عامٍ قال لا ولو قلتُ نعم لوجبتْ ولما استطعتُم فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ }
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} ، قالوا لرسولِ اللهِ : لكلِّ عامٍ ؟ ! فسكتَ ، ثم قالوا : في كلِّ عامٍ ؟ ! قال : لا ، ولو قلتُ نعم لَوَجَبَتْ ، فأنزلَ اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}
لمَّا نزلت هذهِ الآيةُ : ?وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا? قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أفي كلِّ عامٍ ؟ فسكت ، ثم قالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فسكت ، ثم قال : لا ، ولو قلتُ : نعم لوجبتْ ، فأنزل اللُه هذه الآيةَ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ?
قال ابنُ عبَّاسٍ لأعرابيٍّ من بني سُلَيمٍ : هل تدري فيم أُنزلَتْ هذه الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? ؟ حتَّى فرغ من الآيةِ فقال : كان قومٌ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استهزاءً ، فيقولُ الرَّجلُ : مَن أبي ؟ والرَّجلُ تضِلُّ ناقتُهُ ، فيقولُ : أين ناقتي ؟ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أفي كلِّ عامٍ ؟ فسَكَتَ ، فقالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فسَكَتَ ، قالَ : ثمَّ قالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فقالَ : لا ، ولو قُلتُ : نعَم ، لوجَبَت فأنزلَ اللَّهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إلى آخرِ الآيةِ
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [آلِ عمرانَ : 97] قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أفي كلِّ عامٍ ؟ فسَكَتَ ، قالَ : ثمَّ قالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فقالَ : لا ولَو قلتُ : نعم لوجبَت ، ولو وجبَت لما استطعتُم فأنزلَ اللَّهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ الآيةَ
سألتُ عكرمةَ مولى ابنِ عباسٍ عن قولِهِ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? قال : ذاك يومٌ قام فيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : لا تسألوني عن شيٍء إلا أخبرتكم بهِ ، قال : فقام رجلٌ ، فكرِهَ المسلمونَ مقامَهُ يومئذٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : فنزلت هذهِ الآيةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ قد افتَرض عليكم الحجَّ ) فقام رجلٌ فقال أكُلَّ عامٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: فسكَت عنه حتَّى أعادها ثلاثَ مرَّاتٍ قال: ( لو قُلْتُ: نَعم، لوجَبَت، ولو وجَبَت ما قُمْتُم بها ذَرُوني ما تُرِكْتُم فإنَّما هلَك الَّذينَ قبْلكم بكثرةِ سؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم فإذا نهَيْتُكم عن شيءٍ فاجتنِبوه وإذا أمَرْتُكم بشيءٍ فأتوا منه ما استطَعْتُم ) وذكَر أنَّ هذه الآيةَ الَّتي في المائدةِ نزَلت في ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غضبان محمار وجهه حتى جلس على المنبر فقام إليه رجل فقال أين أبي فقال في النار فقام آخر فقال من أبي فقال أبوك حذافة فقام عمر بن الخطاب فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك والله أعلم من آباؤنا قال فسكن غضبه ونزلت هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم }
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانُ مُحْمارٌّ وجهُهُ حتى جلسَ على المنبرِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقال أينَ أبي فقال في النارِ فقامَ آخرُ فقال مَنْ أبي فقال أبوكَ حذافةُ فقامَ عمرُ بنُ الخطابِ فقال رَضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا إنَّا يا رسولَ اللهِ حَديثُو عهدٍ بجاهليةٍ وشركٍ واللهُ أعلمُ مَنْ آباؤُنا قال فسكنَ غضبُهُ ونزلَتْ هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ فقال كتب عَلَيْكُمُ الحَجَّ فقامَ رجلٌ مِنَ الأَعْرَابِ فقال أَفي كلِّ عَامٍ قال فَغَلِقَ كَلامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَسْكَتَ واسْتَغْضَبَ ومَكَثَ طَوِيلا ثُمَّ تَكَلَّمَ فقال مَنْ هذا السَّائِلُ فقال الأَعْرَابِيُّ أنا ذَا فقال ويْحَكَ ماذَا يُؤْمِنُكَ أنْ أَقُولَ نَعَمْ واللهِ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ ولَوْ وجَبَتْ لكَفَرْتُمْ أَلا إنَّهُ إِنَّما أَهْلكَ الذينَ قبلَكُمْ أَئِمَّةُ الحَرَجِ واللهِ لَوْ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمْ جَمِيعَ ما في الأرضِ وحَرَّمْتُهُ عليكُمْ مِنْها مَوْضِعَ خُفٍّ لَوَقَعْتُمْ فيهِ قال فأنزلَ اللهُ عندَ ذلكَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إلى آخِرِ الآيَةِ
سأَل النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ألحَفوه بالمسألةِ فصعِد المِنبَرَ فقال لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم فجعَلْتُ ألتفِتُ يمينًا وشِمالًا فأرى كلَّ رجُلٍ لاف رأسَه في ثوبِه يبكي قال فأنشَأ رجُلٌ كان إذا لاحى الرِّجالَ دُعِي إلى غيرِ أبيه فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبي قال أبوكَ حُذَافةُ فقام عُمَرُ فقال رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ نَبيًّا نعوذُ باللهِ مِن غضَبِ اللهِ وغضَبِ رسولِه ومِن شرِّ الفِتَنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأَيْتُ في الخيرِ والشَّرِّ مِثْلَ اليومِ إنَّه صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ حتَّى رأَيْتُهما دونَ الحائطِ وكان قَتادةُ يذكُرُ عندَ هذا الحديثِ هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]
سأَلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أحفَوه بالمسألةِ ، فصعِد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ المِنبَرَ فقال : ( لا تَسأَلوني عن شيءٍ إلا بيَّنتُ لكم ) . فجعَلتُ أنظرُ يمينًا وشمالًا ، فإذا كلُّ رجلٍ رأسُه في ثوبِه يَبكي ، فأنشَأ رجلٌ ، كان إذا لاحى يُدعى إلى غيرِ أبيه ، فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ فقال : ( أبوك حُذافَةُ ) . ثم أنشَأ عُمَرُ فقال : رَضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ رسولًا ، نعوذُ باللهِ من سوءِ الفِتَنِ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأيتُ في الخيرِ والشرِّ كاليومِ قَطُّ ، إنه صُوِّرَتْ لي الجنةُ والنارُ ، حتى رأيتُهما دونَ الحائطِ ) . قال : فكان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحديثَ عِندَ هذه الآيةِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} . وقال عباسٌ النرسيُّ : حدَّثَنا يزيدُ بنُ زُرَيعٍ : حدَّثَنا سعيدٌ : حدَّثَنا قَتادةُ : أنَّ أنسًا حدَّثَهم : أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، بهذا ، وقال : كلُّ رجلٍ لافا رأسَه في ثوبِه يَبكي . وقال : عائذًا باللهِ من سوءِ الفِتَنِ ، أو قال : أعوذُ باللهِ من سَوأى الفِتَنِ . وقال لي خليفةُ : حدَّثَنا يزيدُ بنُ زُرَيعٍ : حدَّثَنا سعيدٌ ومُعتَمِرٌ ، عن أبيه ، عن قَتادةَ : أنَّ أنسًا حدَّثَهم ، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا . وقال : عائذًا باللهِ من شرِّ الفِتَنِ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ فُلانٌ، ونَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101] تَمامَ الآيةِ. .
قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ} قال : لما أنزلتْ آيةُ الحجِّ ، نادى النبيُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ قد كتب عليكم الحجَّ فحُجوا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أعامًا واحدًا أم كلَّ عامٍ ؟ فقال : لا بل عامًا واحدًا ، ولو قلتُ : كلَّ عامٍ لوجَبَتْ ، ولو وجَبَتْ لكفرتُم ، ثم قال اللهُ تعالى ذكرُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال : سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ أشياءَ فوعَظَهم ، فانتهَوا .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: «أبوكَ فُلانٌ»، فنَزَلَت: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم﴾ [المائِدة: 101] إلى تَمامِ الآيةِ. .
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، مَن أبي ؟ قالَ : أبوكَ فلانٌ، فَنزلت: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أبي ؟ قال : أبوك فلانٌ ، قال : فنزلَتْ : ?يَا أَيُّها الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} ، قالوا لرسولِ اللهِ : لكلِّ عامٍ ؟ ! فسكتَ ، ثم قالوا : في كلِّ عامٍ ؟ ! قال : لا ، ولو قلتُ نعم لَوَجَبَتْ ، فأنزلَ اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
لمَّا نزلت هذهِ الآيةُ : ?وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا? قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أفي كلِّ عامٍ ؟ فسكت ، ثم قالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فسكت ، ثم قال : لا ، ولو قلتُ : نعم لوجبتْ ، فأنزل اللُه هذه الآيةَ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
لما نزلتْ: وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ قالوا: يا رسولَ اللهِ أكلَّ عامٍ؟ فسكَت فنزلتْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
كان قَومٌ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استِهزاءً، فيَقولُ الرَّجُلُ: مَن أبي؟ ويقولُ الرَّجُلُ تَضِلُّ ناقَتُه: أينَ ناقَتي؟ فأنزَلَ اللهُ فيهم هذه الآيةَ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101] حتَّى فرَغَ مِنَ الآيةِ كُلِّها. .
لما نزلت { وَللهِ عَلَى النّاسِ حِجُ الْبَيْتِ } الآيةَ قالوا يا رسولَ اللهِ أفي كلِّ عامٍ فسكت قالوا أفي كلِّ عامٍ قال لا ولو قلتُ نعم لوجبتْ ولما استطعتُم فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } .
قال ابنُ عبَّاسٍ لأعرابيٍّ من بني سُلَيمٍ : هل تدري فيم أُنزلَتْ هذه الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? ؟ حتَّى فرغ من الآيةِ فقال : كان قومٌ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استهزاءً ، فيقولُ الرَّجلُ : مَن أبي ؟ والرَّجلُ تضِلُّ ناقتُهُ ، فيقولُ : أين ناقتي ؟ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ .
قولُهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أذَّن في الناسِ ، فقال : يا قومُ كُتب عليكم الحجُّ ! فقام رجلٌ مِنْ بني أسدٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أفي كلِّ عامٍ ؟ فأغضب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا ، فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو قلتُ : نعمْ لوجبتْ ، ولو وجبتْ ما استطعتُم ، وإذَنْ لكفرتم ! فاتركوني ما تركتُكم ، فإذا أمرتُكم بشيءٍ فافعلوا ، وإذا نهيتُكم عن شيءٍ فانتهوا عنه ، فأنزل اللهُ تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا [آلِ عمرانَ : 97] قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أفي كلِّ عامٍ ؟ فسَكَتَ ، قالَ : ثمَّ قالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فقالَ : لا ولَو قلتُ : نعم لوجبَت ، ولو وجبَت لما استطعتُم فأنزلَ اللَّهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ الآيةَ .
سألتُ عكرمةَ مولى ابنِ عباسٍ عن قولِهِ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? قال : ذاك يومٌ قام فيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : لا تسألوني عن شيٍء إلا أخبرتكم بهِ ، قال : فقام رجلٌ ، فكرِهَ المسلمونَ مقامَهُ يومئذٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : فنزلت هذهِ الآيةُ .
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أفي كلِّ عامٍ ؟ فسَكَتَ ، فقالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فسَكَتَ ، قالَ : ثمَّ قالوا : أفي كلِّ عامٍ ؟ فقالَ : لا ، ولو قُلتُ : نعَم ، لوجَبَت فأنزلَ اللَّهُ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج